الزراعة: نتعاون مع كوت ديفوار في مجالات الأسماك وتحسين السلالات الحيوانية
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
استقبل علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي اليوم سيدى توري وزير الموارد الحيوانية والسمكية الايفواري بحضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة.
وخلال الاجتماع رحب "فاروق" بالوزير الايفواري والوفد المرافق له مؤكدا على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتقديم كافة أوجه الدعم للأشقاء الأفارقة لتحقيق الأمن الغذائي مشيرا أن ذلك يأتي في إطار استيراتيجية الدولة المصرية ويلقى متابعة مستمرة من الرئيس السيسي.
وقال وزير الزراعة إن لدينا أكثر من عشرة آلاف عالم وباحث في المراكز والمعاهد التابعة للوزارة في جميع المجالات منها الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة وتحسين السلالات وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية مؤكدا على إستعداد مصر لتقديم الدعم الفني للاشقاء في كوت ديفوار وكذلك استقبال فرق عمل للتدريب في المراكز البحثية المصرية وايفاد خبراء لتدريبهم هناك في كل الأنشطة المرتبطة بالانتاج الزراعى والحيوانى والداجنى والخدمات البيطرية والامصال واللقاحات.
وقال فاروق إنه رغم التحديات التى تواجه الدولة المصرية من ندرة المياه الا أن مصر حققت إنجازات ضخمة في المجالات الزراعية بفضل اهتمام الرئيس السيسي بالتكنولوجيا الحديثة وتحسين السلالات لزيادة الانتاجية من اللحوم والالبان ومعدل التحول للثروة الحيوانية وبالتالي كان له أثر فعال في تقليل استيراد اللحوم من الخارج وزيادة الإنتاجية المحلية وتحقيق التوازن في الأسعار .
وفي نهاية الاجتماع أكد وزير الزراعة ان كل إمكانيات الوزارة في خدمة الأشقاء بكوت ديفوار ووجه بوضع آلية محددة وخطة عمل لتفعيل نقاط الاتفاق وتنفيذها على أرض الواقع .
كما وجه بعقد لقاء بين المستثمرين المصريين من خلال السفارة الايفوارية بالقاهرة بالتعاون مع وزارة الزراعة لوضع خطة عمل ومتابعتها.
ومن جانبه أعرب وزير الثروة الحيوانية والسمكية الايفواري
عن سعادته بحفاوة الاستقبال ورؤية الإنجازات التي شهدتها مصر خلال الفترة الاخيرة ليس فقط في مجال الزراعة ولكن كل المجالات مشيرا إلى عمق العلاقات المتميزة بين فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وفخامة الرئيس الحسن واتارا رئيس كوت ديفوار .
وأضاف ان مصر أيضا لديها تجربة تحتذى للدول في مجال محاربة الإرهاب مؤكدا أن مصر لديها الكثير من الخبرات التي يمكن الاستفادة منها في مجال الإنتاج الحيواني والاستزراع السمكى والأمن الغذائي.
وقال الوزير الايفواري انه يمكن توقيع مذكرة تفاهم تتضمن مجالات التعاون بين الجانبين وأضاف ان بلاده على إستعداد لتخصيص قطعة أرض لمصر لإنشاء مزراعة مشتركة للثروة الحيوانية إرشادية بحثية مرحبا بالمستثمرين المصريين والاستفادة بالحوافز التي تمنحها دولته للمستثمرين الأجانب مشيرا إلى مكانة مصر الكبيرة لديهم.
الوزير الايفواري وجه الدعوة لوزير الزراعة المصري لحضور المعرض الزراعي الذي تنظمه بلاده والمزمع عقده في ابريل القادم مشيرا إلى أن مصر سوف تكون ضيف شرف المعرض،
حضر الاجتماع د سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية
والسفير ألبير دولى سفير كوت ديفوار بالقاهرة وبعض قيادات الوزارتين واعضاء السفارة الايفوارية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الزراعة الثروة الحيوانية الايفواري المزيد وزیر الزراعة کوت دیفوار
إقرأ أيضاً:
تطبيق أحدث الأساليب العلمية في مجال الإنتاج الحيواني.. خبراء: التطورات العلمية تعزز كفاءة الإنتاج الحيواني.. وتساهم في تقليل معدل الأمراض والوفيات بالمزارع الحيوانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعد تطوير قطاع الإنتاج الحيواني والداجني أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه هذا المجال.
وفي هذا الإطار، تسعى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إلى تبني سياسات وإجراءات حديثة لضمان تحسين جودة السلالات الحيوانية وزيادة معدلات الإنتاج.
ومن بين هذه الجهود، جاء قرار إعادة تشكيل لجنة متخصصة لتسجيل سلالات الإنتاج الحيواني والداجني، بهدف تعزيز كفاءة المزارع، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتحقيق الاستدامة في القطاع الزراعي بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
حيث أصدر علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، قرارًا بإعادة تشكيل لجنة متخصصة لتسجيل سلالات الإنتاج الحيواني والداجني، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الإنتاج الحيواني وضمان جودة السلالات المحلية والمستوردة وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين السلالات وزيادة معدلات الإنتاج، مما يسهم في رفع كفاءة المزارع وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وبالتالي دعم الاقتصاد الوطني.
وأكد وزير الزراعة أن هذا القرار يأتي ضمن رؤية مصر 2030، التي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة في القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي من خلال تطبيق أحدث الأساليب العلمية في مجال الإنتاج الحيواني كما أشار إلى أن اللجنة ستتولى إعداد التصنيف الدولي للسلالات الحيوانية والداجنة، بما يتماشى مع المعايير العالمية، ووضع الضوابط والآليات اللازمة لتسجيل السلالات الجديدة، لضمان جودتها وتوافقها مع المتطلبات البيئية والصحية.
من جانبه، أوضح الدكتور عادل عبد العظيم أن اللجنة ستعمل على مراجعة واعتماد الطلبات المقدمة من الجهات المختلفة لتسجيل سلالات جديدة، بعد إخضاعها للدراسات العلمية والفحوصات اللازمة كما ستنسق مع الهيئات الدولية لضمان الالتزام بالمعايير البيطرية والغذائية، واقتراح السياسات والإجراءات اللازمة لدعم استدامة وتطوير قطاع الإنتاج الحيواني.
تحسين السلالات الوراثية
وفي هذا السياق يقول الدكتور جمال صيام الخبير الزراعي، يشهد مجال الإنتاج الحيواني تطورات متسارعة نتيجة لتطبيق أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية، مما يسهم في تحسين الإنتاجية، ورفع جودة المنتجات الحيوانية، وتقليل التكلفة الاقتصادية والبيئية وتشمل هذه التطورات مجالات عدة، مثل تحسين السلالات، التغذية المتقدمة، الرعاية البيطرية، واستخدام التقنيات الرقمية.
وأضاف صيام، يعد تحسين السلالات أحد أهم التطورات في الإنتاج الحيواني، حيث تستخدم تقنيات الهندسة الوراثية والانتقاء الجيني لزيادة كفاءة الإنتاج حيث يتيح التهجين المدروس إنتاج سلالات مقاومة للأمراض وقادرة على تحقيق معدلات نمو وإنتاج أعلى للحوم والألبان، وتابع صيام، أن التقدم في علوم التغذية أدي إلى تطوير أعلاف متوازنة توفر جميع العناصر الغذائية اللازمة للنمو السليم للحيوانات تستخدم المكملات الغذائية والبروبيوتيك والإنزيمات الهاضمة لتحسين امتصاص العناصر الغذائية، مما يسهم في تقليل استهلاك الأعلاف وزيادة معدل التحويل الغذائي.
الرعاية البيطرية والتقنيات الصحية
وفي نفس السياق يقول الدكتور عبد الله ممدوح، ساهمت التطورات في الطب البيطري في تقليل معدل الأمراض والوفيات في المزارع الحيوانية حيث تستخدم اللقاحات الحديثة والأدوية المتطورة في الوقاية من الأمراض وعلاجها، كما تطبق أساليب الرعاية الصحية المتقدمة لمراقبة الحالة الصحية للحيوانات بشكل مستمر.
وأوضح ممدوح، أصبح الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء جزءًا أساسيًا من الإنتاج الحيواني الحديث، حيث تستخدم أجهزة الاستشعار لمراقبة صحة الحيوانات وتحليل سلوكها، مما يساعد في التدخل المبكر عند ظهور أي مشكلات صحية أو سلوكية كما تسهم تلك الأشياء في تحسين إدارة المزارع وتقليل الحاجة إلى التدخل البشري المباشر.
وأضاف ممدوح، مع تزايد الوعي البيئي، يتم تطبيق تقنيات حديثة تهدف إلى تقليل الانبعاثات الغازية وتقليل استهلاك الموارد الطبيعية تشمل هذه التقنيات إعادة تدوير المخلفات الحيوانية لاستخدامها كأسمدة عضوية أو مصادر للطاقة الحيوية، مما يسهم في تحقيق إنتاج مستدام وصديق للبيئة.