مراكش وجهة استثمارية واعدة: لقاء جهوي يناقش دور الهندسة المعمارية في تطوير التعمير
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
في خطوة هامة لتعزيز جاذبية الاستثمار وتنمية قطاع التعمير، حضر السيد فريد شوراق، والي جهة مراكش-آسفي عامل عمالة مراكش، يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025، اللقاء الجهوي للمهندسين المعماريين والاستثمار، والذي يهدف إلى مناقشة أهمية الهندسة المعمارية في دفع عجلة الاستثمار بالجهة ورفع مستوى البنية التحتية.
وقد أبرز السيد الوالي، خلال كلمته، أهمية تطوير مشهد عمراني مستدام ومرن يواكب التغيرات السريعة، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المشاريع العقارية المتطورة في تحفيز الاستثمارات.
أشاد السيد الوالي، كذلك، بأهمية تسهيل بيئة الاستثمار في المدينة من خلال مواصلة تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، بهدف خلق بيئة أعمال أكثر جذباً للفرص الاقتصادية. كما نوه بالدور البارز الذي يلعبه المهندسون المعماريون في تحسين جمالية المدينة من خلال تصميم مشاريع معمارية تعزز من صورتها وتواكب تطوراتها العمرانية. وأكد السيد والي الجهة أن مراكش، التي ستحتضن كأس العالم 2030، بحاجة إلى مساهمة فعّالة من المهندسين المعماريين لتحسين بنيتها التحتية ومرافقها العامة، لضمان استعداد المدينة الكامل لهذا الحدث العالمي الكبير.
وفي الختام، دعا السيد الوالي إلى تكثيف الجهود بين مختلف الفاعلين لتعزيز بيئة الأعمال وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين. وأوضح أن الاستثمار في المشاريع العقارية المستدامة والمتطورة سيسهم في تحسين جودة الحياة، وخلق فرص عمل جديدة، ودفع عجلة الاقتصاد المحلي.
ويجدر الذكر أن هذا اللقاء الجهوي يعد جزءاً من التوجه الاستراتيجي للمغرب نحو تعزيز التنمية على المستوى الجهوي، حيث تبرز جهة مراكش-آسفي كمحور أساسي لجذب الاستثمارات.
عرباوي مصطفى
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
“مبادرة السعودية الخضراء”.. خُطى راسخة نحو بيئة مستدامة ومستقبل مشرق
البلاد – جدة
تحتفي المملكة اليوم (الخميس)، بـ”يوم مبادرة السعودية الخضراء” في ذكرى إطلاقها الثانية، إذ يصادف الاحتفاء 27 مارس من كل عام، للمبادرة التي أُطلقت في عام 2021 من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا للسعودية الخضراء -حفظه الله- بهدف توحيد الجهود المجتمعية للتعامل مع القضايا البيئية والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتتركز أهداف مبادرة السعودية الخضراء في ثلاثة مجالات رئيسية تشمل: خفض الانبعاثات الكربونية، زيادة التشجير، وحماية المناطق البرية والبحرية. وتهدف المملكة من خلال هذه المبادرة إلى أن تكون رائدة في العمل البيئي على مستوى المنطقة والعالم، وتعزيز التعاون مع مختلف الدول والمنظمات لبناء مستقبل أكثر استدامة.
وفي يوم المبادرة 2025، تم إطلاق حملة بعنوان “ترسيخ ثقافة العمل البيئي”، التي تشجع على التعاون بين الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية لمواجهة التحديات البيئية. وتزامنًا مع هذا اليوم، أُطلقت حملتان توعويتان على منصات التواصل الاجتماعي، إحداهما بعنوان “رمضان الخير” التي تشجع على تبني ممارسات مستدامة خلال شهر رمضان، مثل تقليل هدر الطعام وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية. أما الحملة الثانية فكانت “تحدي نمّور لتغيير الأمور”، التي استهدفت الشباب والأطفال لتعزيز الوعي حول أهمية العادات البيئية البسيطة.
إضافة إلى ذلك، تم الكشف عن لوحة رقمية على الموقع الرسمي للمبادرة لتوثيق الممارسات المستدامة التي اعتمدها المشاركون في رمضان، مما يعكس التزام المجتمع السعودي بالمساهمة في بناء مستقبل بيئي مستدام.
وحققت مبادرة “السعودية الخضراء” العديد من الإنجازات المهمة، من أبرزها استثمار أكثر من 705 مليارات ريال في أكثر من 85 مشروعًا بيئيًا، كما تم ربط 6.6 جيجاوات من الطاقة المتجددة بالشبكة الكهربائية، مع خطط لتطوير 44.2 جيجاوات إضافية. بالإضافة إلى ذلك، تم تشغيل محطات تعمل بالغاز لتوفير طاقة نظيفة بقدرة إجمالية تصل إلى 5.6 جيجاوات. كما نجحت المملكة في إعادة تأهيل 118 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة وزراعة 115 مليون شجرة، في إطار مكافحة التصحر.
وتواصل المملكة جهودها في تعزيز التنوع البيئي من خلال إعادة توطين أكثر من 7,500 كائن فطري مهدد بالانقراض، من خلال برامج متخصصة في الحفاظ على الحياة البرية. وأكدت المملكة على دورها الريادي في مجال الاستدامة خلال منتدى “مبادرة السعودية الخضراء” الذي تم عقده في ديسمبر 2024، بالتزامن مع مؤتمر COP16 في الرياض، حيث تم مناقشة سُبل مواجهة التحديات البيئية على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن خلال هذه الجهود المتواصلة، تواصل المملكة العمل على تحقيق أهدافها في بناء اقتصاد مزدهر ومستدام، مما يعزز مكانتها كقائد بيئي عالمي، ويضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.