حتى تضمن تنفيذ الاتفاق.. حماس تتبع آلية جديدة لتبادل الأسرى مع إسرائيل
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
قالت حركة حماس إن إطلاق سراح 602 أسير فلسطيني، كان مقررا الإفراج عنهم السبت الماضي، ضمن الدفعة السابعة، سيتم بالتزامن مع تسليم 4 جثامين للمحتجزين الإسرائيليين، غدًا الخميس، بحسب قناة «القاهرة الإخبارية».
آلية جديدة في تبادل الأسرىوأكدت الحركة، في بيان، اليوم الأربعاء، إنه سيجري أيضًا الإفراج عن 23 أسيرا فلسطينيا من النساء والأطفال في مقابل الأربعة جثامين، مشيرة إلى إن تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل جثث المحتجزين الإسرائيليين، سيتم من خلال «آلية جديدة» تضمن التزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ صفقة تبادل الأسرى.
كما أشارت إلى إنها لم تتلق أي اقتراح بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، على الرغم من استعدادها للمضي قدمًا في إكمال جميع المراحل.
موعد تسليم الجثث الإسرائيليةيأتي ذلك بعد تصريحات من مصدر مصري مطلع على المفاوضات، قال فيها إن الوسطاء يتوصلون لاتفاق للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين، الذين كان من المقرر الإفراج عنهم خلال الأسبوع الماضي.
وأضاف المصدر المصري المطلع لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين مقابل تسليم جثامين المحتجزين الإسرائيليين سيتم تحت إشراف مصر.
إسرائيل تنقض الإتفاقيأتي ذلك بعد قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتأجيل الإفراج عن 602 أسير فلسطيني كان من المقرر إطلاق سراحهم خلال السبت الماضي، وذلك بعدما سلمت حماس 6 من المحتجزين وفق صفقة التبادل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حماس تبادل الأسرى إسرائيل مصر المحتجزين الإفراج عن
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: إسرائيل قد تنتقل للقتال المكثف في غزة خلال أسابيع قليلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد إعلام عبري، اليوم الأربعاء، بأن إسرائيل قد تنتقل إلى القتال المكثف في غزة، في غضون أسابيع قليلة، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».
فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعقد الليلة مشاورات أمنية، حول الخطوات القادمة بشأن غزة.
وتوصلت إسرائيل و حركة حماس، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار من 3 مراحل، يقود إلى إنهاء الحرب في غزة.
وبعد انتهاء المرحلة الأولى مطلع مارس الجاري، رفضت إسرائيل الانخراط في المرحلة الثانية، وهو ما تمسكت به «حماس».
ومنتصف مارس الجاري قدم المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، خطة مؤقتة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة إلى أبريل، بعد رمضان، وعيد الفصح اليهودي، ولإتاحة الوقت للتفاوض على وقف دائم للقتال.
وأيدت إسرائيل مقترح المبعوث الأميركي؛ بتمديد المرحلة الأولى لعدة أسابيع، تستأنف خلالها المفاوضات، لكن «حماس»، رفضت ذلك وأصرت على بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، الذي يعني فعليًا إنهاء الحرب.
وفجر 18 مارس، استأنفت إسرائيل الحرب بضربات قوية على غزة، قُتل خلالها مئات الفلسطينيين، علما أنها منعت دخول المساعدات إلى القطاع قبل أيام.