شارك النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب والرئيس الشرفي لبرلمان دول البحر الأبيض المتوسط، في أعمال الجلسة الطارئة للبرلمان العربي، لدعم صمود الشعب الفلسطيني، ورفض مخططات التهجير والضم، ومواجهة الخطط الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، والتي عُقدت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي.

وألقى أبو العينين كلمة خلال الجلسة الطارئة، أكد فيها الدعم الكبير الذي يوليه برلمان دول البحر الأبيض المتوسط للقضية الفلسطينية منذ تأسيسه عام 2005. وأشار إلى أن القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي تُعتبران بندًا دائمًا في جميع اجتماعات البرلمان، مؤكدًا أن حل القضية الفلسطينية يمثل مفتاح السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وشدد أبو العينين على أن الأمة العربية تواجه تحديًا كبيرًا، وهي في حاجة ماسة إلى فرض إرادتها، وأن ذلك لن يتحقق إلا بموقف موحد يمثل الدول العربية جميعها للتصدي للخطر الكبير الذي يهدد القضية الفلسطينية، موضحا أن هذا الخطر لا يقتصر على القضية الفلسطينية فحسب، بل يهدد الأمة العربية بأكملها.

وركز أبو العينين في كلمته على أن البرلمانيين العرب مطالبون بالتواصل مع برلمانات العالم والكونجرس الأمريكي، وتكثيف الجهود للتأكيد على الحق الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، والترويج للمبادرة العربية للسلام، كما أكد ضرورة تحرك عربي فاعل لتوضيح موقف الأمة العربية للعالم، بأنها تسعى للسلام، وتتمسك بحقها في الحياة والعدالة، مع الحرص على تحرير أراضيها المحتلة، ولن تتخلى عن أرضها لأي محتل أو غاصب.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البرلمان العربي النائب محمد أبو العينين جامعة الدول العربية القضية الفلسطينية المزيد القضیة الفلسطینیة أبو العینین

إقرأ أيضاً:

محمد مرعي: هناك تحديات كبيرة تصاحب مشروعات التهجير في دول الشرق الأوسط

قال الدكتور محمد مرعي، الخبير بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية إن هناك تحديات كبيرة تصاحب مشروعات التهجير في دول الشرق الأوسط سواء بشكل دائم أو بشكل مؤقت، خاصة إذا كانت حركات الهجرة والنزوح نتيجة للحروب والصراعات المسلحة.

واضاف خلال كلمته اليوم الأربعاء، أمام ندوة "مشروعات التهجير والقضية الفلسطينية" المنعقدة ضمن فعاليات مؤتمر “غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط” أن مشروعات إعادة التوطين تساعد على تنامي الظواهر الإرهابية، وذلك بسبب فقدان الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي وانهيار الهوية المجتمعية، ما يدفع نحو تبني أيديولوجيات متطرفة كوسيلة لتحقيق العدالة.

 يواجه النازحون في دول اللجوء تمييزًا ورفضًا مجتمعيًا، ما يفقدهم الثقة في الحلول السلمية أو السياسية ويدفعهم للتطرف كرد فعل على الإقصاء.

وتابع: في حالة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وخاصة مع الحرب الأخيرة على غزة، هناك مشاعر من الغضب والكراهية وشعور بالانتقام لدى ملايين من الفلسطينيين في ضوء حجم الضحايا، وتعمل الجماعات والتنظيمات الإرهابية على استغلال البيئة التي تخلقها عمليات التهجير القسري لزيادة وتيرة التجنيد في صفوفها، حيث تقدم نفسها كـ "بديل" للسلطة أو كمدافع عن الحقوق لجموع المهجّرين والنازحين.

واردف: وبعد كل حروب وتطورات كبرى في الشرق الأوسط تنشط الجماعات الإرهابية وتنشأ جماعات جديدة، مثلما حدث بعد حرب الخليج الثانية وغزو العراق وأحداث 2011، ويمكن أن تزيد أزمات النزوح من التوترات في الدول المضيفة، مما يضعف التعاون الإقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب، و كل محاولات إسرائيل الساعية لادعاء السلام  قد تغيرت بشكل جذري بعد حرب غزة 2023، لتعود الصورة الذهنية لإسرائيل على الشكل الذي كانت قائمة عليه في ستينات وسبعينات القرن الماضي، والتي ترى إسرائيل ككيان استعماري.

وأشار: الحرب الإسرائيلية الأخيرة ومخططات التهجير أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة كرمز للصراع ضد الظلم، مما يقوي التضامن العربي والدولي، و انتقاد واشنطن لانتهاكات حقوق الإنسان في دول أخرى مقابل دعمها لإسرائيل يفسر على أنه نفاق، مما يزيد من السخط الشعبي، ويزيد من تدهور صورتها في الوعي الجمعي العربي والإقليمي.

واكد: تصريحات المسؤولين الأمريكيين التي تبرر "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها " دون ذكر معاناة الفلسطينيين تغذي الرواية القائلة بأن السياسة الأمريكية منحازة ضد العرب والمسلمين، وهو ما قد يدفع دول عربية على المدى المتوسط والبعيد إلى مراجعة علاقاتها مع واشنطن.

واستهل مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط الذي ينظمه المركز المصري للفكر والدراسات، فعالياته بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية.

ويتناول المؤتمر عدة قضايا من بينها تجارب تسوية الصراع في أفريقيا وأوروبا والشرق الاوسط، كما تناقش مشروعات التهجير التي واجهتها القصية الفلسطينية ، في اطار محاولات تصفيتها .

والموقف الأمريكي هو الاخر ليس بعيدا القضايا المطروحة للنقاش في المؤتمر، في إطار العديد من المسارات، منها التجارب الامريكية في تسوية الصراعات وكذلك التحيزات في التغطية الإعلامية لازمة غزة، بالإضافة إلى المواقف الامريكية من القضية الفلسطينية ناهيك عن تداعيات مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

كما تناقش الجلسات تداعيات مشروعات التهجير وإعادة التوطين على الامن الاقليمي في ضوء تأثيرات التغيير الديموجرافي على ازمات الشرق الأوسط وتأثير قضايا التهجير على امن الخليج.

ويشارك في الجلسات الدكتور خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية واللواء محمد ابراهيم الدويري، نائب مدير المركز ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير محمد العرابي والدكتور محمد مجاهد الزيات، عضو الهيئة الاستشارية للمركز، بالإضافة الى عدد من الخبراء والأكاديميين المتخصصين.

مقالات مشابهة

  • الزيات : ثلاثة مشروعات سياسية تتصارع في الإقليم
  • محمد مرعي: هناك تحديات كبيرة تصاحب مشروعات التهجير في دول الشرق الأوسط
  • مدير برنامج الأمن: دول الشرق الأوسط خاصة العربية تتميز بتركيبة ديموغرافية فريدة
  • أبو العينين يشارك في الجلسة الطارئة للبرلمان العربي.. ويؤكد: حل القضية الفلسطينية مفتاح السلام في المنطقة
  • مجلس الأمن الدولي يناقش عملية السلام في الشرق الأوسط
  • بث مباشر.. انطلاق فعاليات مؤتمر «غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط»
  • نائبة: القمة العربية ترسيخ لجهود مصر في دعم القضية الفلسطينية
  • البرلمان العربي يدعو إلى مواجهة تحديات تصفية القضية الفلسطينية
  • الجامعة العربية: القضية الفلسطينية العادلة قضية "أرض وشعب"