وجهت طالبة جامعية اتهاما لشاب بمطاردتها وتهديدها لرفضها الارتباط به، وألقى رجال المباحث بالجيزة القبض على المتهم، وحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة المختصة التحقيق.

تلقت مديرية أمن الجيزة اخطارا بتقديم طالبة بلاغا اتهمت فيه شابا بملاحقتها وتهديدها، وذكرت أن المتهم كان يرغب في الارتباط بها، إلا أنها رفضته، مما دفعه لتهديدها، ووصل الأمر إلى ملاحقتها داخل الجامعة التي تدرس بها.

واشارت التحريات إلى أن الشاب تسلل داخل جامعة خاصة تدرس بها الفتاة في مدينة كرداسة وفوجئت به أمامها يهددها بالاذى في حالة رفضها الزواج منه فاستغاثت بأمن الجامعة الذي تحفظ عليه وتم اخطار قسم الشرطة الذي القى القبض عليه واقتياده لقسم الشرطة.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهم بعد اعترافه بمطاردة الفتاة وتهديدها لرفضها الزواج منه، وباشرت النيابة المختصة التحقيق.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: طالبة جامعية مديرية أمن الجيزة رفضها الارتباط المزيد

إقرأ أيضاً:

مصير مجهول لآلاف العمال بجنوب شرق آسيا بسبب "مراكز الاحتيال"

لقي الآلاف من الأجانب الذين تم تحريرهم من مراكز الاحتيال على الإنترنت في ميانمار مصيرًا غامضًا على الحدود مع تايلاند، بعد حملة متعددة الجنسيات ضد هذه المراكز التي تديرها عصابات إجرامية.

الحملة، التي تشمل سلطات من الصين وتايلاند وميانمار، تهدف إلى تفكيك شبكة ضخمة من مراكز الاحتيال المنتشرة عبر جنوب شرق آسيا، حيث يُعتقد أن مئات الآلاف من الضحايا قد تم تهريبهم من قبل العصابات.

في الأسابيع الأخيرة، تمكنت الشرطة التايلاندية والكمبودية من تحرير 215 شخصًا خلال مداهمة لعدد من المباني في بلدة حدودية، لكن مع مرور الوقت، ظل مصير آلاف آخرين معلقًا.

وحسب مصادر محلية، تُحتجز حالياً حوالي 7,000 من العمال السابقين في مراكز الاحتيال من قبل مجموعتين مسلحتين من ميانمار، هما الجيش الوطني الكاريني (KNA) وجيش الديمقراطيين الكارينيين البوذيين (DKBA)، غير قادرين على إرسالهم إلى تايلاند. وفقا لوكالة "رويترز".

العديد من هؤلاء العمال تم تهريبهم من دول مختلفة، مع تسجيل عدد كبير من المواطنين الصينيين والإثيوبيين. ظروف الاحتجاز في تلك المراكز مثيرة للقلق، حيث يعاني العديد منهم من نقص في المرافق الصحية والصرف الصحي.

وفي ردها على الوضع، قالت وزارة الخارجية التايلاندية إنها تعمل على التنسيق مع السفارات المعنية لتسهيل عملية إعادة هؤلاء الأجانب إلى بلدانهم.

لكن نائب رئيس وزراء تايلاند، فومثام ويتشاياشاى، أشار إلى أن البلاد ليس لديها القدرة على قبول المزيد من هؤلاء العمال إلا إذا قامت السفارات بإعادة مواطنيها.

وتواصل السلطات التايلاندية جهودها في مكافحة مراكز الاحتيال، حيث قطعت إمدادات الكهرباء والوقود والإنترنت إلى المناطق المرتبطة بتلك المراكز.

وتُشير التقارير إلى أن الخسائر المالية الناجمة عن عمليات الاحتيال في تايلاند منذ عام 2022 بلغت حوالي 80 مليار بات تايلاندي (2.4 مليار دولار أميركي).

وتتسارع الجهود الإقليمية لمكافحة هذه الأنشطة غير القانونية بعد حادثة خطف الممثل الصيني وانغ شينغ، الذي تم استدراجه إلى تايلاند ثم اختطافه إلى إحدى هذه المراكز في ميانمار، مما سلط الضوء على خطورة هذه الشبكات الدولية.

مقالات مشابهة

  • القبض علي شاب طارد طالبة داخل الحرم الجامعي
  • طالبة جامعية تتهم شابا بمطاردتها وتهديدها فى الجيزة
  • الحبس سنتين مع الشغل لعامل بتهمة تهديد فتاة على الهاتف المحمول بسوهاج
  • سيناريوهات تنتظر حمو بيكا قبل الحكم عليه بقضية السلاح الأبيض.. تفاصيل
  • 3 مارس.. محاكمة سائق في هتك عرض فتاة بالسلام
  • من هو رجل الظل الذي يعول عليه بوتين للتقارب مع واشنطن؟
  • «دجل وشعوذة».. استمرار حبس المتهم بالنصب والاحتيال على المواطنين بالجيزة
  • مصير مجهول لآلاف العمال بجنوب شرق آسيا بسبب "مراكز الاحتيال"
  • زير نساء.. نورهان تطلب الخلع بسبب علاقات زوجها النسائية