هكذا تسخر كاتبة إسرائيلية من تعاطي العرب مع شهر رمضان
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
قالت خبيرة الشؤون العربية في صحيفة "يديعوت أحرنوت" سمدار بيري، التي تتفاخر بنسجها علاقات مع زعماء ومسؤولين ونخب عربية، إنها قامت بفحص محتوى كل مسلسل جديد سيعرض على الشاشات العربية في موسم رمضان القادم، لتكتشف أنه لا يوجد مسلسل واحد يتناول "إسرائيل" أو غزة؛ ولا توجد أيضًا مسلسلات تجسّس ضد "العدو الصهيوني".
ومع ذلك فإنه مع اقتراب شهر رمضان تتجه الأنظار إلى مدينتين: غزة أولاً وقبل كل شيء، ثم المسجد الأقصى في القدس مباشرة. "من الممكن أن تتطور مشاكل كبيرة في كلا المكانين"، تقول بيري، وتضيف: "أصدقائي في العالم العربي الذين تلقوا تهنئتي بـ "رمضان كريم"، مقتنعون بأن شهر الصيام لن يمر دون مشاكل مع إسرائيل".
وتمضي بيري في مقالها في "يديعوت أحرنوت" بالقول إن شهر رمضان سيكون في بعض البلدان بلا "موائد الرحمن"؛ فقد أمر الرئيس التركي أردوغان بإلغاء "الموائد" وتم تخصيصها لسكان غزة. كما سيقوم الأردن ومصر بتسليم شاحنات طعام ووجبات جاهزة إلى قطاع غزة. وتعهدت إمارات الخليج بتقديم الفوانيس الملونة التي تميز شهر رمضان لمواطني قطاع غزة وأطفالهم، إلى جانب الملابس الجديدة والألعاب للأطفال، وفقا للتقاليد.
بحسب بيري فإن شهر رمضان الحالي يتسم بالفقر المدقع في "البلدان الـ22 في العالم العربي، التي يحكم بعضها ملوك، وبعضها الآخر رؤساء، ومعظمها ديكتاتوريات، فسوف يتسم شهر رمضان هذا العام بالفقر المدقع. من لبنان عبر سوريا ومصر والأردن وتونس والعراق والدول الإسلامية في أفريقيا. حتى أن جمهورية إيران العظيمة تعيش في فقر مدقع".
وتضيف: "باستثناء الطبقة الحاكمة، ورجال الأعمال الأثرياء، وأولئك الذين تأتي رواتبهم من دول أجنبية، اختفت الطبقة المتوسطة في العالم العربي تقريباً. وبدلاً من ذلك نشأت طبقتان في آن واحد، حيث يتزايد عدد السكان بشكل متفجر: طبقة الفقر، وطبقة الفقر التي تقع تحتها. الرجل الذي كان بالكاد يعيل أسرته الكبيرة فقد وظيفته هذا العام. أما أولئك الذين كانوا يعملون بانتظام فقد خسروا وظائفهم وأُجبروا على التنافس (خاصة في الأردن) مع المهاجرين من سوريا والعراق ولبنان ومصر. إن الذين انتقلوا من الريف إلى المدينة (في مصر) وهم يحلمون بكسب المزيد من المال والعيش حياة متقدمة، أصبحوا الآن مضطرين إلى العودة أدراجهم. في القرى، مستوى المعيشة أكثر راحة وبساطة. ولكن لا تنسوا أن مستوى الجهل مرتفع".
وبشكل ساخر تتناول مسألة نصائح عدم الإفراط في الطعام في رمضان، وتقول: "منذ الآن، قبل يومين من بدء الصيام، يحرص المذيعون والمقدمون في التلفزيون والإذاعة وفي وسائل الإعلام المكتوبة من الصباح إلى الليل على عدم الإفراط في تناول الطعام خلال شهر الصيام. هل يبدو الأمر مربكًا؟ استشيري الصائمين الذين اكتسبوا وزناً لا يقل عن 3-4 كيلوغرام خلال شهر رمضان".
وتتابع: "تنظم المكاتب الحكومية في جميع أنحاء العالم العربي يوم عمل مرن من الساعة 9:00 صباحًا إلى الساعة 2:00 ظهرًا فقط. وتشهد الشوارع حركة مرورية كثيفة مع توجه الحشود لتناول وجبة الإفطار. وبعد ذلك، في حضن العائلة الموسعة، يجلسون لمشاهدة المسلسلات التلفزيونية - تلك التي لن يتم ذكر إسرائيل فيها هذا العام على الأرجح".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية العربية رمضان غزة القدس القدس غزة العرب رمضان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة العالم العربی شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: دراما رمضان 2025 تؤكد ريادة مصر وتأثيرها في الوطن العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الناقد الفني علي الكشوطي عن أهمية تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الدراما المصرية، مؤكدًا أن اهتمام القيادة السياسية بهذا القطاع يعكس مدى تأثير الدراما المصرية وريادتها في الوطن العربي.
أكد “الكشوطي”، في لقاء مع برنامج «بلاتوه القاهرة» على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، أن موسم رمضان 2025 هو الأقوى منذ سنوات طويلة، حيث قدم العديد من الأعمال التي ناقشت قضايا مجتمعية مهمة، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس تعكس توجهًا واضحًا نحو تطوير الإنتاج الفني من خلال البناء على النجاحات الحالية لضمان تقديم أعمال أكثر جودة وتأثيرًا في المستقبل.
و أوضح أن حديث الرئيس عن الفن لا يعني بأي شكل من الأشكال فرض قيود على الإبداع، بل العكس، فهو دعم لتجويد الصناعة وتحقيق التوازن بين الفن الهادف والأعمال الترفيهية، مما يعزز التنوع في المشهد الدرامي المصري.
وأشار إلى أن البعض حاول استغلال تصريحات الرئيس لإثارة الجدل حول حرية التعبير في الدراما، لكن الواقع يثبت العكس تمامًا، مستشهدًا بمسلسل «لام شمسية»، الذي ناقش قضية اجتماعية مهمة خلال الموسم الرمضاني، مما يؤكد أن هناك مساحة كبيرة لطرح القضايا الجريئة والمهمة دون قيود.
كما تحدث عن نقطة محورية في تصريحات الرئيس، وهي ضرورة أن يكون هناك توازن بين الفن كإبداع، والصناعة كقطاع اقتصادي مربح، مشيرًا إلى أن أي صناعة لا يمكن أن تستمر دون تحقيق مكاسب مالية، وهو ما يجعل من الضروري وجود أعمال ذات قيمة فنية عالية تحقق أيضًا نجاحًا تجاريًا.
وأكد أن الدراما المصرية تحتاج إلى مزيد من التطوير على مستوى السيناريو والتصوير والإنتاج، مشيدًا بالأعمال التي حققت نجاحًا عالميًا مثل «جودر» و«الحشاشين»، حيث تم بيعها لمنصات أجنبية وترجمتها إلى عدة لغات، مما يعكس قدرة الدراما المصرية على منافسة الإنتاج العالمي.
و سلّط الضوء على تأثير الدراما المصرية في الوطن العربي، حيث أشار إلى أن الدراما العراقية تأثرت بالإنتاج المصري في تقديم أعمال وطنية مثل مسلسل «النقيب»، مستلهمة التجربة المصرية الناجحة في إنتاج أعمال مثل «الاختيار» و«رأفت الهجان»، مما يؤكد أن ريادة مصر الفنية لا تزال مستمرة وقادرة على إلهام الصناعات الدرامية العربية.
ولفت إلى أن تصريحات الرئيس السيسي تعكس توجهًا نحو دعم الإبداع، وتطوير الصناعة الفنية، وتعزيز تأثير الدراما المصرية عربيًا ودوليًا، مما يبشّر بمستقبل أكثر ازدهارًا لهذا القطاع في السنوات القادمة.