حماس تصدر بياناً بشأن اتفاق جثث الرهائن مقابل الأسرى
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
قالت حركة حماس في بيان، اليوم الأربعاء، إن موعد تبادل رفات رهائن إسرائيليين ومعتقلين فلسطينيين سيُعلن في الوقت المناسب.
وأضافت أن عملية التبادل ستحدث وفق آلية جديدة، تضمن التزام إسرائيل بالتنفيذ.
وتابعت الحركة قائلة "إنها لم تتلق أي مقترح بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، رغم جاهزيتنا لها وحرصنا على المضي قدماً فيها، لإتمام كل مراحل الاتفاق".
???? الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانون:
◾ إطلاق سراح الدفعة 7 من الأسرى سيتم بالتزامن مع تسليم جثامين الصهاينة وما يقابلهم من النساء والأطفال
◾التبادل سيتم وفق آلية جديدة تضمن التزام الاحتلال بالتنفيذ
◾لم يعرض على الحركة أي مقترح بشأن المرحلة الثانية رغم جاهزيتنا لها…
وفي وقت سابق، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التوصل إلى اتفاق مع الوسطاء من أجل تسليم جثث 4 رهائن إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة.
وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء التوصل إلى اتفاق، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأكد مسؤول إسرائيلي آخر التقارير نفسها. وكان مصدران فلسطينيان أكدا في وقت سابق لوكالة "فرانس برس" أن حماس ستسلم، الخميس، جثث 4 رهائن إسرائيليين.
???? أفاد مصدران فلسطينيان مطلعان على مفاوضات الهدنة في #غزة ???????? بأن #حماس ستسلم #إسرائيل ???????? الخميس جثث أربع رهائن، مقابل أكثر من 600 معتقل فلسطيني pic.twitter.com/7MBuT0BDAi
— فرانس 24 / FRANCE 24 (@France24_ar) February 26, 2025وكان مصدران فلسطينيان أكدا في وقت سابق أن حماس ستسلم جثث 4 رهائن إسرائيليين، مقابل إفراج إسرائيل عن أكثر من 600 معتقل فلسطيني.
برعاية مصرية.. اتفاق تبادل جديد بين حماس وإسرائيل - موقع 24قال مصدر مصري مطلع إن الوسطاء يقتربون من اتفاق للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين، الذين كان من المقرر الإفراج عنهم هذا الأسبوع، بالتزامن مع تسليم جثامين 4 محتجزين إسرائيليين، وذلك تحت إشراف القاهرة.ومن جانبها، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، إحدى الفصائل المسلحة في غزة، اليوم، أنها ستسلم جثة محتجز إسرائيلي، غداً الخميس، في إطار استعداد حركة حماس تسليم جثث لمحتجزين إسرائيليين إلى مصر، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقال الناطق باسم الألوية، الملقب بأبو عطايا، إن قيادة الفصيل قررت تسليم جثة الإسرائيلي أوهاد يهلومي أمنون يعلوني (50 عاماً) المحتجزة لديها، داعياً الوسطاء إلى إلزام إسرائيل بتطبيق الاتفاق وسرعة التقيد بالبروتوكول الإنساني.
وأضاف أن "التزام الفصائل الفلسطينية بتنفيذ ما تم التوصل إليه عبر الوسطاء يثبت حرصها على الوفاء بالتزاماتها، لما فيه مصلحة شعبنا وأسرانا في سجون الاحتلال".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل الاتفاق نتانياهو حماس اتفاق غزة حماس إسرائيل نتانياهو مصر رهائن إسرائیلیین
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: الوسطاء يواصلون جهودهم لإنقاذ صفقة التبادل
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن الوسطاء يواصلون جهودهم لإنقاذ "صفقة الرهائن" ولا أحد يرغب في تصعيد الأمور إلى حد انهيار الصفقة.
وكانت الصحيفة نقلت في وقت سابق أمس الاثنين عن مصدر إسرائيلي قوله إن إسرائيل أبلغت الوسطاء استعدادها للإفراج عن دفعة الأسرى الفلسطينيين المجمدة منذ السبت الماضي إذا سلمت حركة حماس جثامين الرهائن الأربعة دون أي مراسم.
وقال المصدر إن تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مرده ما وصفها بمراسم الإذلال والمساس بالكرامة الوطنية.
كما نقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر قولها إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تواصل الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لاستكمال صفقة التبادل.
بدورها، قالت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية إن رئيس الشاباك رونين بار، ومسؤول التفاوض بالجيش اللواء نيتسان ألون، حذرا نتنياهو من خطورة عدم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين على استمرارية الصفقة.
حجر في البئرمن جانب آخر نقل موقع واللا عن مسؤول إٕسرائيلي رفيع قوله إن حكومة نتنياهو ألقت حجرا في البئر، والآن تحاول إخراجه.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن هناك في الحكومة من يهتم بمراسم حماس، بدلا من الاهتمام باستعادة جثث الرهائن.
إعلانكما أكد المسؤول الإسرائيلي أن نتنياهو مهتم بالاتفاق مع حماس للإفراج عن مزيد من الرهائن دون إنهاء الحرب.
في الأثناء، قال النائب الأميركي جوش غوتهايمر إنه أجرى مباحثات مثمرة في قطر ركزت على إعادة آخر رهينة أميركي على قيد الحياة.
وأضاف غوتهايمر قائلا: "علينا التركيز في المرحلة الثانية من الصفقة على إطلاق سراح بقية الرهائن".
وتقوم قطر بدور الوساطة مع كل من مصر والولايات المتحدة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والذي يسعى لإنهاء حرب واسعة شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني على مدى 15 شهرا، ويقضي بإفراج المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس عن عشرات المحتجزين الإسرائيليين مقابل إطلاق إسرائيل مئات الفلسطينيين من سجونها.