بادي يستمع لتنوير حول الأوضاع الأمنية بمحافظة الروصيرص
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
إستمع الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق رئيس لجنة الأمن بالإقليم لتنوير حول مجمل الأوضاع الأمنية والإدارية بصورة عامة والقضايا ذات الصلة بأهداف وغايات وبرامج مصرف الإدخار والتنمية الإجتماعيةبمحافظة الروصيرص.جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه أمس العمدة خالد الرشيد أبوشوتال محافظ محافظة الروصيرص يرافقه الأستاذ خالد حسن إبراهيم محافظ الروصيرص الأسبق والأستاذ فتح الرحمن الأمين مدير مصرف الإدخار والتنمية الإجتماعية فرع الروصيرص بحضور الأستاذ ميرغني مكي ميرغني الأمين العام لحكومة الإقليم .
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
في لقاء مع رؤساء اللجان النيابية.. ملك الأردن: لا مكان لمشاريع التهجير
التقى الملك عبد الله الثاني، برؤساء اللجان الدائمة في مجلس النواب، وذلك في اجتماع عُقد في قصر الحسينية بحضور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد.
وناقش اللقاء عددًا من القضايا المهمة على الصعيدين المحلي والإقليمي، وسط تأكيدات ملكية على الموقف الثابت للأردن تجاه القضية الفلسطينية، والتطورات الجارية في المنطقة، إضافة إلى الحديث عن الأوضاع الاقتصادية الداخلية والتوقعات المستقبلية.
ومن ناحيته كشف رئيس اللجنة القانونية النيابية مصطفى العماوي، عن تفاصيل اللقاء وأن الملك أكد للنواب نجاح رحلته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتطرق كثيرًا إلى رفض الأردن لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وأشار العماوي إلى أن الزيارة جاءت في إطار تعزيز العلاقات الأردنية-الأمريكية وشرح موقف المملكة تجاه القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
كما أطلع الملك الحضور على تفاصيل القمة التي عُقدت مؤخرًا في الرياض، والتي جمعت عددًا من القادة العرب لمناقشة المستجدات في المنطقة، وخاصة التصعيد المستمر في غزة والضفة الغربية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الملك على الرفض المطلق لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدًا أن الأردن يعتبر ذلك بمثابة "حرب إقليمية" تهدد استقرار المنطقة بأسرها.
وأوضح أن الموقف الأردني يحظى بدعم واسع، خاصة من قبل المملكة العربية السعودية، التي أكدت التزامها بمساندة الأردن والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
أما على المستوى المحلي، فقد طمأن الملك رؤساء اللجان النيابية بأن المرحلة المقبلة ستشهد انفراجه اقتصادية، مشددًا على أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لضمان تحقيق نمو اقتصادي مستدام. كما أشار إلى ضرورة الانفتاح على سوريا، بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين.
وفي سياق متصل، ناقش اللقاء تطورات الأوضاع في كل من سوريا ولبنان، حيث أكد الملك ضرورة دعم الاستقرار في البلدين، لما لذلك من أهمية في تعزيز الأمن الإقليمي، مشددًا على ضرورة إيجاد حلول سياسية للأزمات القائمة، وضرورة إعادة إعمار غزة، مع ضمان عدم فرض أي حلول تتجاهل الحقوق الفلسطينية أو تفرض واقعًا جديدًا على الأرض.