إيران تطلق سراح سجنائها في العراق بعنوان ” لإكمال مدة محكوميتهم في إيران”!
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
آخر تحديث: 26 فبراير 2025 - 2:18 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف السفير الإيراني في العراق، محمد كاظم آل صادق، الأربعاء، عن نقل 130 محكوما إيرانيا لبلده، قبل إنهاء مدة محكوميتهم.وقال آل صادق، في تصريح نقله التلفزيون الإيراني الرسمي، إنه “سيتم نقل 130 محكوما إيرانيا في العراق الى إيران قبل نهاية هذا الأسبوع”.
وأضاف “هذا يأتي حسب الاتفاق المبرم مع العراق، على أن يكملو مدة محكوميتهم في إيران، ضمن المرحلة الثامنة من الاتفاق بين البلدين”.ويعود الاتفاق بين العراق وإيران، لتبادل المحكومين إلى العام 2014، حيث وقع في زمن حكومة نوري المالكي، ونص على أن يتم تبادل المحكومين بين البلدين. وكشفت السلطة القضائية الإيرانية، العام الماضي، عن حصول موافقة الحكومة العراقية على نقل 130 سجينا إيرانيا من العراق الى إيران من اصل 160 سجينا إيرانيا في السجون العراقية، مع العمل على نقل السجين ضابط الحرس الثوري محمد رضا نوري والمحكوم بالسجن مدى الحياة في العراق.يذكر أن المعقتل الإيراني محمد رضا نوري، اعتقل في اذار 2023، وتم الحكم عليه في اب من العام ذاته، بالسجن مدى الحياة في العراق بتهمة قتل المدرس الأمريكي ستيفن ادوارد الذي يقيم وعائلته في العراق.يذكر ان الاتفاق أعلاه ينفذ باتجاه واحد فقط من العراق إلى إيران ، بلد تحت الحكم الإيراني.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: فی العراق ا یران
إقرأ أيضاً:
العراق يترقب مصير مفاوضات إيران النووية: آمال ومخاوف
23 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: تتأرجح آمال العراق ومخاوفه مع تطور مفاوضات الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة، حيث يترقب العراقيون نتائج قد تعيد تشكيل التوازنات الإقليمية والاقتصادية.
وتؤثر هذه المحادثات، على العراق سلباً وإيجاباً، نظراً لتداخل المصالح السياسية والاقتصادية مع إيران، الجارة المؤثرة.
ويعتمد العراق على إيران في الطاقة والتجارة، لكن التوترات الإقليمية الناتجة عن العقوبات الأمريكية تضع بغداد في موقف دقيق، حيث يواجه ضغوطاً للتوفيق بين مصالحه مع طهران وعلاقاته مع واشنطن.
وتثير المفاوضات تفاؤلاً حذراً في إيران، حيث يعكس ارتفاع سوق الأسهم واستقرار الريال آمالاً برفع العقوبات.
ويرى البعض، كصحيفة “شرق” الإصلاحية، فرصاً جديدة تتشكل، بينما تحذر “كيهان” المتشددة من الثقة بالولايات المتحدة، مشيرة إلى قوة إيران العسكرية كعامل ضغط.
وتكشف هذه الانقسامات عن صعوبة التوصل إلى تسوية، خاصة مع إصرار إيران على استثناء نفوذها الإقليمي وقدراتها الصاروخية من النقاش،بينما تركز واشنطن على منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
ويخشى العراق من تداعيات الفشل، التي قد تؤدي إلى تصعيد عسكري يزيد التوترات في المنطقة، مما يهدد استقراره الهش. ي
ويعاني العراق أصلاً من أزمات اقتصادية وسياسية، وأي اضطراب إقليمي قد يفاقم التحديات، خاصة مع اعتماده على استقرار أسواق النفط.
في المقابل، قد يجلب نجاح المفاوضات انفراجاً اقتصادياً، عبر تحسين الوضع في إيران، مما ينعكس إيجاباً على التجارة البينية مع العراق.
لكن القلق يبقى من أن تؤدي أي تسوية إلى إعادة ترتيب النفوذ الإقليمي، مما قد يضعف موقف العراق إذا لم يتم مراعاة مصالحه.
وتبقى النتائج غامضة، مع استمرار الخطوط الحمراء لكلا الطرفين. يحتاج العراق إلى دبلوماسية نشطة لضمان ألا تكون مجرد متفرج في لعبة المصالح الكبرى. تفرض هذه المرحلة على بغداد التحرك بحذر لتجنب الوقوع بين مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان الاعتماد على إيران.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts