إعلام إسرائيلي: “حماس” حققت أهدافها من مراسم إطلاق سراح الأسرى وقد تتوقف عن إقامتها
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
#سواليف
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن حركة ” #حماس ” نجحت في تحقيق أهدافها من #مراسم #إطلاق #سراح_الأسرى الإسرائيليين المفرج عنهم، ما قد يدفعها إلى التوقف عن تنظيم مثل هذه الفعاليات في المستقبل.
وأشارت التقارير إلى تصريحات المتحدث باسم “حماس”، الذي ألمح إلى احتمال تعديل الحركة لنهجها بشأن ما يصفه الاحتلال بـ”استعراض القوة” خلال الاحتفالات بإطلاق سراح الأسرى في قطاع غزة.
وفي هذا السياق، صرّح الخبير في شؤون حماس والاقتصاد في #غزة، إيال عوفر، ، خلال مقابلة مع إذاعة /103 إف إم/ العبرية، اليوم الأربعاء، بأن “حماس” وبعد تأخيرات متكررة في عمليات تبادل الأسرى، أبدت استعدادها للتخلي عن هذه المراسم العلنية، سعياً لدفع المفاوضات الجارية قدماً.
مقالات ذات صلة مقاومة سورية في الجنوب السوري 2025/02/26وأضاف عوفر أن أحد المطالب الإسرائيلية، والتي وصفها بـ”غير المنطقية”، هو وقف الاحتفالات العامة المصاحبة لعمليات إطلاق سراح الأسرى في المستقبل.
وقال: “بطبيعة الحال، ستوافق حماس على هذا الطلب، لكن إسرائيل لا تزال تفشل في إدراك أن الحركة قد استفادت بالفعل من هذه الفعاليات على المستوى الداخلي”.
تعزيز #سيطرة_حماس على #غزة
وأوضح عوفر أن هذه الاحتفالات لم تكن مجرد استعراض، بل كانت تهدف إلى تعزيز سيطرة “حماس” على غزة وإبراز قوتها ووحدتها. وقال: “حماس تعتبر نفسها الحاكم الفعلي للقطاع، وكانت هذه المراسم جزءًا من تأكيد هذا الدور”.
وأشار إلى أن الحفل الأخير شهد مشاركة أعضاء من فصائل فلسطينية أخرى، كما تخلله للمرة الأولى عزف النشيد الوطني الفلسطيني الرسمي، في رسالة واضحة على وحدة الصف الفلسطيني.
وأكد أن الحركة حققت أهدافها الداخلية من هذه الفعاليات، ولم تعد بحاجة إلى تنظيمها بشكل متكرر، خصوصًا إذا كان التخلي عنها قد يسهم في تحقيق مكاسب ملموسة مثل تأمين إطلاق سراح المزيد من الأسرى، والحصول على موارد إضافية، والحفاظ على التهدئة.
وختم عوفر حديثه قائلاً: “إذا كانت حماس قد حصلت بالفعل على ما أرادته من هذه المراسم، فما الداعي لإصرار إسرائيل على إيقافها؟ إن هذا الطلب يبدو غير ضروري، لأن الحركة مستعدة للتخلي عنها إذا كان ذلك يصب في مصلحتها”.
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عرقلت، السبت الماضي، تنفيذ صفقة تبادل كان من المفترض أن تشمل الإفراج عن نحو 620 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم مئات الأسرى من قطاع غزة.
وبررت إسرائيل تأجيل العملية بعدم تسليم جثمان الأسيرة الإسرائيلية شيري بيباس في الوقت المحدد، بالإضافة إلى اعتراضها على مراسم الاستقبال التي نظمتها المقاومة في غزة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حماس مراسم إطلاق سراح الأسرى غزة سيطرة حماس غزة سراح الأسرى إطلاق سراح
إقرأ أيضاً:
الحركة الشعبية المعارضة تفقد الاتصال ب “مشار” وتقرير أممي يكشف عن اشتباكات في جوبا
متابعات ـ تاق برس أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان-جناح المعارضة التي يتزعمها النائب الأول لرئيس جنوب السودان رياك مشار، أنها فقدت الاتصال به بعد أن اقتحمت قوات حكومية مكونة من وزير الدفاع ورئيس جهاز الأمن القومي مقر إقامته بالعاصمة جوبا، وسلمته أمر توقيف دون توضيح رسمي للتهم الموجهة إليه. ووصفت الحركة في بيان صدر اليوم هذه الخطوة بأنها “انتهاك صارخ للدستور وللاتفاقية المُنعشة للسلام”، والتي أنهت الحرب الأهلية الدامية التي دارت بين عامي 2013 2018 بين قوات مشار من جهة وقوات الرئيس سلفا كير من جهة أخرى. وأوضح البيان أن الحرس الشخصي لمشار قد جُرّد من سلاحه بالكامل، بينما يتم حالياً اتخاذ إجراءات لإعادة تموضعه في مكان آمن، في ظل تعذر الوصول إليه منذ الحادثة. ولم تصدر الحكومة أي تعليق رسمي . تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية خلال الأسابيع الماضية، خاصة في ولاية أعالي النيل شمال شرقي البلاد، حيث اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية وميليشيا يُعتقد أنها على صلة تاريخية بمشار. وأسفرت تلك المواجهات عن اعتقال عدد من مسؤولي حزب مشار، بينهم وزير النفط ونائب رئيس هيئة الأركان. وفي وقت سابق اليوم، أفادت الأمم المتحدة بوقوع اشتباكات عنيفة على مشارف العاصمة جوبا بين القوات الموالية للطرفين خلال الـ٢٤ ساعة الماضية. تجدر الإشارة إلى أن الحرب الأهلية السابقة في جنوب السودان، والتي اندلعت بعد عامين فقط من استقلال البلاد عن السودان عام 2011، قد خلفت مئات الآلاف من القتلى ونُفذت على خلفية انقسامات إثنية. ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، فإن القتال الأخير في ولاية أعالي النيل أدى إلى نزوح ما يقارب 50 ألف شخص خلال شهر واحد فقط. و أعلنت النرويج اليوم تعليق عمل سفارتها مؤقتاً في جوبا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، فيما كانت الولايات المتحدة قد أمرت موظفيها غير الأساسيين بمغادرة البلاد قبل أسبوعين. الحركة الشعبية المعارضةجوبامشار