بسبب الإرباك المروري الناجم عن تأخير الدوام .. النائب حسين العموش ينتقد الحكومة
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
سرايا - وجه النائب حسين العموش انتقادات حادة للحكومة بسبب الإرباك المروري الذي شهدته المملكة خلال الأيام الثلاثة الماضية، نتيجة تأخير الدوام الرسمي في القطاعين العام والتعليمي، معتبرًا أن القرار لم يكن مدروسًا بشكل كافٍ، وأدى إلى آثار سلبية على حركة المواطنين.
وفي مداخلة له خلال جلسة مجلس النواب، تساءل العموش: "لماذا لم تحسب الحكومة هذه التبعات؟ ولماذا لم تقم بالرجوع عن قرارها يوم الأحد أو الإثنين؟" مشيرًا إلى أن الحكومة استندت في قرارها إلى توقعات بعاصفة جوية لم تأتِ بالشدة المتوقعة، ما تسبب في ازدحامات مرورية خانقة، خاصة في العاصمة عمان والمناطق المكتظة، وأثار تساؤلات حول آليات اتخاذ القرار ومدى دقة التقديرات الجوية.
وكانت الحكومة قد أعلنت عن تأخير الدوام الرسمي لعدة أيام تحسبًا لظروف جوية قاسية، إلا أن الواقع أثبت أن الأحوال الجوية لم تكن تستدعي هذا الإجراء، مما دفع العديد من المواطنين إلى التعبير عن استيائهم نتيجة الازدحام الكبير الذي واجهوه خلال تنقلاتهم اليومية.
وأكد العموش أن على الحكومة إعادة النظر في طريقة تعاملها مع مثل هذه الظروف، وضرورة وجود تنسيق أفضل بين الجهات المعنية لضمان أن تكون الإجراءات المتخذة متناسبة مع الواقع الفعلي للحالة الجوية، دون التسبب في تعطيل غير مبرر للحياة اليومية للمواطنين.
وأثار الموضوع اهتمام عدد من النواب الذين شددوا على أهمية تحقيق توازن بين اتخاذ التدابير الاحترازية وعدم التسرع في إصدار قرارات قد تؤثر سلبًا على سير الحياة العامة، مطالبين الحكومة بمراجعة إجراءاتها لضمان قرارات أكثر دقة وفاعلية مستقبلًا.
إقرأ أيضاً : والدة طفل فلسطيني قُتل في أميركا: "المتهم استهدفنا لأننا مسلمان"إقرأ أيضاً : ترمب ينشر فيديو معدل بـالذكاء الاصطناعي يعكس رؤيته لقطاع غزةإقرأ أيضاً : النائب صالح العرموطي ينتقد شروط تشغيل العمال ويدعو إلى إلغاء تعريف الفصل التعسفي
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 1404
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 26-02-2025 02:03 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
استقالات من "إدارة كفاءة الحكومة الأميركية" ضد إجراءات ماسك
تقدم أكثر من 20 موظفا في الخدمة المدنية الأميركية باستقالتهم يوم الثلاثاء، من إدارة كفاءة الحكومة التابعة لإيلون ماسك، معلنين رفضهم استخدام خبراتهم لتفكيك الخدمات العامة الحيوية التابعة للحكومة الفدرالية.
وكتب 21 موظفا في رسالة استقالة جماعية: "لقد أقسمنا على خدمة الشعب الأميركي والالتزام بيمين الدستور عبر الإدارات الرئاسية، ومع ذلك أصبح من الواضح أننا لم نعد قادرين على الوفاء بهذه الالتزامات".
وأضاف الموظفون أن العديد ممن تم تجنيدهم لمساعدة ماسك على تقليص حجم الحكومة الفيدرالية تحت إدارة الرئيس ترامب كانوا من المثقفين السياسيين الذين يفتقرون إلى المهارات والخبرات التقنية اللازمة للمهام المكلفين بها.
وتعد هذه الاستقالات الجماعية، التي شملت مهندسين وخبراء بيانات ومديري منتجات، نكسة إضافية لإيلون ماسك ومحاولة الرئيس الجمهوري لتنفيذ حملة تقنية لإقالة أو إجبار آلاف موظفي الحكومة على ترك وظائفهم، بعد سلسلة من التحديات القضائية التي سعت إلى إيقاف أو عكس محاولاتهم لفصل الموظفين.
وكان الموظفون المستقيلون يعملون في ما كان يعرف سابقا باسم "الخدمة الرقمية الأميركية"، وهي مكتب تأسس خلال إدارة الرئيس باراك أوباما، يستخدمه ملايين الأميركيين للتسجيل في خطط التأمين الصحي ضمن قانون الرعاية الصحية الذي يعد علامة فارقة للحزب الديمقراطي.
وأوضح المستقيلون أنهم كانوا قد شغلوا مناصب عليا سابقا في شركات تكنولوجية مثل غوغل وأمازون، وأنهم انضموا إلى الحكومة بدافع الواجب العام. إلا أن تمكين ترامب لماسك قلب هذه المعادلة رأسا على عقب بحسب تعبيرهم.
ففي اليوم التالي لتنصيب ترامب، تم استدعاؤهم لسلسلة من المقابلات التي كشفت عن طابع العمل السري في إدارة كفاءة الحكومة.
ظروف إجراء المقابلات
ووفقا للموظفين، فقد قام بعض الأشخاص الحاملين لشارات زوار البيت الأبيض، والذين رفض بعضهم الكشف عن هوياتهم، بطرح أسئلة حول مؤهلاتهم ومواقفهم السياسية، حيث بدا أن بعضهم يمتلك فهما تقنيا محدودا، وكان العديد منهم شابا ويستند إلى الأيديولوجية والإعجاب بماسك بدلا من التركيز على تحسين التكنولوجيا الحكومي. بحسب الموظفين المستقيلين.
وذكر الموظفون في رسالتهم: "رفض عدد من هؤلاء المقابلين الكشف عن هوياتهم، وطرحوا أسئلة بشأن الولاء السياسي، وحاولوا إثارة الخصومات بين الزملاء، وأظهروا قدرة تقنية محدودة".
وجاءت هذه الاستقالات بعد فترة قصيرة تم خلالها تسريح حوالي 40 موظفا من نفس المكتب، وهو ما وصفوه بأنه ضربة قاسية لقدرة الحكومة على إدارة وحماية بصمتها التكنولوجية.
وكتب المستقيلون في رسالتهم: "كان هؤلاء الموظفون ذوو الكفاءة العالية يعملون على تحديث خدمات الضمان الاجتماعي، وخدمات المحاربين القدامى، ونظام تقديم الضرائب، والرعاية الصحية، والإغاثة في حالات الكوارث، والمساعدات الطلابية وغيرها من الخدمات الحيوية. إزالتهم تعرض الملايين من الأميركيين الذين يعتمدون على هذه الخدمات للخطر. إن الفقدان المفاجئ لخبراتهم التكنولوجية يجعل الأنظمة الحيوية وبيانات الأميركيين أقل أمانا".