مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة ببني سويف بعد تبادل إطلاق النار
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وردت معلومات أكدتها تحريات إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن #بنى_سويف بالتنسيق مع قطاع الأمن العام قيام (عنصر إجرامى شديد الخطورة – سبق إتهامه فى عدد 13 جناية ما بين "قتل ، شروع فى قتل، سرقة بالإكراه، مخدرات - سلاح " ومطلوب ضبطه وإحضاره فى جنايتى "مخدرات ، سلاح نارى وذخائر") بمحاولة جلب كمية من المواد المخدرة وحيازة الأسلحة والذخائر غير المرخصة.
عقب تقنين الإجراءات تم استهدافه بمأمورية بمشاركة قطاع الأمن المركزى بالظهير الصحراوى ببنى سويف ولدى إستشعاره بالقوات بادر بإطلاق النيران تجاهها، وأسفر التعامل عن مصرعه وضُبط بحوزته (3 كيلو جرام من مخدر الحشيش – كمية من مخدرى " آيس، البانجو" – 14 قطعة سلاح نارى "بندقية آلية ، بندقية خرطوش ، 12 فرد محلى" – عدد من الطلقات مختلفة الأعيرة).
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
يأتي ذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لملاحقة وضبط العناصر الإجرامية شديدة الخطورة من متجرى وحائزى المواد المخدرة والأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة والهاربين من الأحكام الجنائية .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قطاع الأمن المركزى وزارة الداخلية شروع في قتل
إقرأ أيضاً:
تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان.. تبادل للقصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الحدود اللبنانية-الإسرائيلية تصعيدًا جديدًا، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن اعتراض قذيفتين صاروخيتين أُطلقتا من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل.
أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، أن أحد الصاروخين تم اعتراضه بنجاح، بينما سقط الآخر داخل الأراضي اللبنانية.
وردًّا على هذا الهجوم، قصفت القوات الإسرائيلية عددًا من القرى في جنوب لبنان، مما يزيد من حدة التوتر على الحدود بين البلدين.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي، تم تمديده حتى 18 فبراير، لكنه لم يوقف الغارات والاشتباكات المتكررة. حيث تتعرض مناطق في جنوب وشرق لبنان لهجمات إسرائيلية شبه يومية، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تحتفظ بمواقع لها داخل الأراضي اللبنانية، مما يفاقم التوتر في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الطرفين. وفي ظل عدم وجود حلول دبلوماسية واضحة، يبدو أن الحدود اللبنانية-الإسرائيلية مرشحة لمزيد من التوتر في الفترة المقبلة.