هيويت: 61 فريقاً دولياً مؤشر نجاح كأس «السيتي أبوظبي»
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أكد سيمون هيويت، رئيس مدارس السيتي لكرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن مشاركة 61 فريقاً دولياً مؤشر نجاح لكأس مانشستر سيتي أبوظبي، التي أقيمت مؤخراً، في مبادرات متواصلة لدعم قطاع الواعدين في الإمارات والمنطقة.
وقال هيويت: «أعتقد أن نجاح كأس أبوظبي يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية، بداية من حقيقة أن أبوظبي مدينة رائعة للزيارة، يتطلع الجميع إلى زيارتها، والعامل الثاني يتمثل في المرافق الرياضية المتطورة، والعامل الثالث أن أغلب الفرق المشاركة تشهد قدوم كامل العائلة مع الأطفال، مما يجعلها وجهة مثالية للجميع، وهي وصفة النجاح لمنافسات البطولة».
وأضاف: «شارك هذا العام 61 فريقاً دولياً، وهو ما يمثل ثلث إجمالي الفرق المشاركة، وهذا إنجاز رائع بالنسبة لنا، ومن منظور دائرة الثقافة والسياحة، فإن استقطاب اللاعبين الشباب إلى أبوظبي يتيح لهم فرصة التعرّف على ثقافة جديدة، وخوض مباريات مع منافسين من خلفيات وجنسيات متنوعة، وهذه التجربة لا تُقدر بثمن، ولها دور كبير في تطوير مهارات اللاعبين الشباب في عالم كرة القدم».
من جانبه، أكد توماس كروكن، مدير أكاديمية السيتي في أبوظبي، أن هذه البطولة مهمة للغاية بالنسبة لنا في مانشستر سيتي، خصوصاً أننا شاركنا بفريق تحت 9 سنوات، وهي أصغر فئة عمرية لدينا، وتم اختيار هؤلاء اللاعبين من بين 20 ألف لاعب، ومن الرائع أن نراهم يقدمون هذه المستويات المتميزة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي مانشستر سيتي مدارس السيتي
إقرأ أيضاً:
سلطان النيادي يعتمد أول «مساحة شبابية» في العاصمة أبوظبي
اعتمد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، اليوم، أول مساحة شبابية في «مدار 39» بإمارة أبوظبي، والتي تأتي ضمن مبادرة «مساحات شبابية»، التي تهدف إلى إنشاء واعتماد وتحسين بيئات عالية الجودة مخصصة للشباب في مختلف أنحاء دولة الإمارات، بما يضمن حصول الشباب على مساحات آمنة، محفزة، ومجهزة بكافة الموارد التي تمكنهم من التطور والمساهمة الفعالة في المجتمع، من خلال استثمار أوقاتهم وطاقاتهم بشكل إيجابي. جاء ذلك خلال تنظيم المؤسسة الاتحادية للشباب فعالية للتعريف بالمبادرة والاحتفاء باعتماد أول مساحة حصلت على علامة «مساحات شبابية»، بحضور معالي هاجر الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، وخالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، وعائشة الزعابي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الثقافة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في جهات حكومية محلية واتحادية. وأكد خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، حرص حكومة دولة الإمارات باستمرار على تسخير كافة الإمكانات والأدوات اللازمة لدعم الشباب، في إطار نهج قائم على خلق بيئة تُمكّنهم من استثمار طاقاتهم وتطوير مهاراتهم ضمن توجهات الأجندة الوطنية للشباب 2031، إذ نعمل من خلال المبادرات مثل «مساحات شبابية»، على تمكين الشباب من بناء المستقبل الذي يطمحون إليه، وتوفير الفرص التي تعزز من قدرتهم على الإبداع والمشاركة الفعّالة في مختلف المجالات. وأضاف النعيمي أن اعتماد أول «مساحة شبابية» يُمثّل خطوة مهمة تشجع على التعاون بين القطاعين العام والخاص في دعم تنمية الشباب، وتعزيز الوصول المتكافئ والشامل لجميع الشباب في الدولة، ما سيسهم في منحهم الفرص التي تؤهلهم للاستفادة من كافة الموارد الوطنية التي يتم تسخيرها لتحفيزهم على الإبداع والابتكار، إذ ستشكل هذه المساحات بالنسبة للشباب مقرات تفاعلية يسعون من خلالها لتطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات المعرفية، وبناء العلاقات والتواصل مع أقرانهم بمختلف المجالات، وتبادل أهم الممارسات التي تعزز لديهم إمكانية اتخاذ القرارات بأهم القضايا التي تخصّهم، ونحن نؤمن أن تضافر الجهود بين جميع الأطراف المعنية سيعزز من قدرة الشباب على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع مستدام يواكب التطورات المستقبلية». من جهتها، قالت الدكتورة الأميرة ريم الهاشمي، مدير عام «مدار39»: «يسرّنا أن نكون جزءاً من مبادرة 'مساحات شبابية' التي أطلقتها المؤسسة الاتحادية للشباب، من خلال توفير أول 'مساحة شبابية' في خطوة تعكس التزامنا المستمر بتوفير بيئة مبتكرة ومُحفّزة للشباب، حيث نعمل على تعزيز إمكاناتهم وتقديم الفرص التي تُمكّنهم من تطوير مهاراتهم للدفع بهم إلى المساهمة الفعّالة في مجتمعاتهم، وهذه المساحة ستكون بمثابة منصّة تفاعلية للشباب لتحفيز روح الإبداع والابتكار لديهم». وقالت الهاشمي: إنّ توحيد الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، بما في ذلك التعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، يُعدّ خطوة حيوية نحو تحقيق أهداف رؤية دولة الإمارات المستقبلية في تمكين الشباب، إذ أننا نؤمن بأن هذه المساحات ستكون محركاً رئيسياً لنمو الشباب في مختلف المجالات، في إطار بناء مجتمع مستدام وقادر على مواكبة تحديات الحاضر وتطورات المستقبل. وتمثل مبادرة «مساحة شبابية» خطوة مبتكرة تهدف إلى وضع إطار وطني معترف به للمساحات المخصصة للشباب، وضمان توفر مرافق وخدمات وبرامج عالية الجودة تلبي احتياجات الشباب في مختلف أنحاء دولة الإمارات، وتقديم علامة اعتماد واضحة للمؤسسات التي تستوفي معايير المؤسسة الاتحادية للشباب، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لدعم تنمية الشباب، من خلال توفير مساحات آمنة ومحفّزة، ومجهزة بكافة الموارد التي تمكّنهم من التطوّر والمساهمة الفعّالة في المجتمع، إلى جانب تمكينهم من الإبداع والابتكار عبر منصّة تتيح لهم صُنع مستقبلهم، مع ضمان الوصول المتكافئ لجميع الشباب على امتداد دولة الإمارات، إذ أن اعتماد هذه المساحات وفق أعلى المعايير، يعكس التزامها بتقديم بيئة مثالية تتماشى مع توجهات الأجندة الوطنية للشباب 2031 والمتمثلة بجودة الحياة، ما يعزز مكانة الدولة كداعم رئيسي لتطوير الشباب. ودعت المؤسسة الاتحادية للشباب جميع الجهات والمؤسسات في دولة الإمارات إلى استكشاف كيفية الحصول على اعتماد علامة «مساحات شبابية» والانضمام للمبادرة من خلال التواصل عبر البريد الإلكتروني Youth.spaces@mcy.gov.ae، للمساهمة في تشكيل مستقبل الشباب، وتحقيق أثر مستدام عبر تقديم مساحات معتمدة توفر فرص قيّمة للأجيال القادمة، من خلال بناء بيئة داعمة تُعزز من قدرات الشباب، وتُمكّنهم من المشاركة الفاعلة في تطوير المجتمع.
أخبار ذات صلة