الفنان المصري محمد سلّام يغيب عن الظهور برمضان لأول مرة من 15 عاما
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
يغيب الفنان المصري محمد سلّام عن الموسم الرمضاني القادم للمرة الأولى منذ 15 عامًا، وذلك بعد أن اعتاد الظهور سنويًا في الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان منذ مشاركته في الجزء الأول من مسلسل "الكبير" عام 2010.
جاء هذا الغياب بالتزامن مع تصريح أدلى به سلّام في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث أعلن عبر مقطع فيديو نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي انسحابه من مسرحية "زواج اصطناعي"، التي كانت مُقررة ضمن فعاليات موسم الرياض الذي يشرف عليه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ.
"الجمهور لا ينسى الشرفاء".. وسم محمد سلام يتصدر مواقع التواصل، تضامنا مع الممثل المصري الذي أقصي من الأعمال الرمضانية، عقابا على دعمه لغزة! pic.twitter.com/HB8PKtCnfP — مجلة ميم.. مِرآتنا (@Meemmag) February 25, 2025
ومنذ ذلك التصريح، لم يظهر سلّام في أي عمل درامي أو سينمائي أو مسرحي، وفقًا لمنصة "متصدقش" المختصة بالتحقق من الأخبار، باستثناء الجزء الثامن من مسلسل "الكبير" وفيلم "بضع ساعات في يوم ما"، حيث تم تصويرهما قبل إعلان انسحابه.
وقد أثار تصريحه غضب تركي آل الشيخ وعدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي في السعودية، بينما لاقى تضامنًا واسعًا من جانب آخرين، الذين رأوا في موقفه "خطوة مشرفة".
ومن اللافت أن شركة "المتحدة للخدمات الإعلامية" التابعة للمخابرات المصرية٬ كانت قد أعلنت سابقًا عن تصوير سلّام لمسلسل بعنوان "كارثة طبيعية"، من المقرر عرضه على منصة "واتش إت"، إلا أن العمل شهد تأجيلات متتالية دون إيضاح الأسباب الكامنة وراء ذلك.
ويبدو غياب سلّام عن المشهد الفني "متعمدًا" بالنسبة للكثيرين، وكأنه عقوبة على تصريحه الذي اعتبره البعض غير مناسب، خاصة في ظل عدم ظهوره المفاجئ بعد ذلك.
وقد ربط كثيرون بين تصريحه واختفائه عن الساحة الفنية، لاسيما أن رفيقيه أحمد مكي ودنيا سمير غانم، اللذين اعتادا مشاركته في أعمالهما، سيشاركان في الموسم الرمضاني القادم.
والجدير بالذكر أن محمد سلّام لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن حول هذا الموضوع.
ويعيد ما يتعرض له الفنان المصري بعد رفضه المشاركة في موسم الرياض، إلى الأذهان ما واجهته المطربة المصرية آمال ماهر، التي ظلّت لسنوات بعيدة عن الساحة الفنية بعد أن تقدّمت ببلاغ رسمي في عام 2018 تتهم فيه تركي آل الشيخ بالاعتداء عليها.
وعلى مدار سنوات، قام آل الشيخ بحجب أعمال آمال ماهر من منصة "يوتيوب"، باعتباره صاحب الشركة المنتجة لأعمالها، كما تم حذف جميع أغانيها من منصة "أنغامي".
وبعد انتشار شائعات حول اختطافها، ظهرت آمال ماهر مع الإعلامي عمرو أديب، المقرب من رجل الأعمال السعودي، لتنفي تلك الشائعات، معربة عن أملها في "الغناء في السعودية والتعاون مجددًا مع آل الشيخ".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي عالم الفن كاريكاتير بورتريه المصري الرمضاني موسم الرياض آل الشيخ محمد سلام مصر آل الشيخ رمضان موسم الرياض محمد سلام سياسة سياسة عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة آل الشیخ
إقرأ أيضاً:
«الأبيض» يُنعش «آمال المونديال»
معتز الشامي (أبوظبي)
حقق منتخبنا الوطني فوزاً مثيراً على حساب كوريا الشمالية 2 - 1، ضمن مواجهات الجولة الثامنة للمرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، ليرفع رصيد إلى 13 نقطة في المركز الثالث للمجموعة الأولى للتصفيات، وبات أقرب للصعود إلى المرحلة الرابعة من التصفيات ضمن أفضل ثوالث بالمجموعات.
وفي المجموعة ذاتها، تعادل منتخب أوزبكستان أمام إيران 2 - 2، ليرفع رصيد إلى 17 نقطة في وصافة الترتيب، بينما حسم منتخب إيران بطاقة التأهل الأولى رسمياً للمونديال، وستظل البطاقة الثانية معلقة بعد نتائج الجولة، بين منتخبنا والمنتخب الأوزبكي حتى تصفيات يونيو المقبل، التي سيلتقي فيها منتخبنا أمام نظيره الأوزبكي في ملعبنا، ثم يغادر لمواجهة قيرغيزستان في ملعبه، وسيحتاج «الأبيض» للفوز في المباراتين القادمتين، شريطة تعثر منتخب أوزبكستان أمام قطر في ختام التصفيات في فخ التعادل أو الخسارة.
وبالعودة للمواجهة، فقد سجل هدفي منتخبنا في اللقاء كل من فابيو ليما لمنتخبنا الوطني الأول بالدقيقة 5، و«البديل» سلطان عادل من رأسية قاتلة في الدقيقة 90+8، وسجل يو سونج لمنتخب بلاده من رأسيه في الدقيقة 43 قبل نهاية الشوط الأول.
ولعب المنتخب باندفاع هجومي في البداية، مستغلاً التشكيلة التي ضمت لاعبين أصحاب قدرات فنية مثل كايو لوكاس ولوان بيريرا وليما وجوناتاس في الثلث الأخير من ملعبنا، وكاد كايو أن يفتتح التسجيل مبكراً عبر تسديدة صاروخية ولكنها مرت بجوار القائم.
وواصل منتخبنا الضغط حتى تمكن فابيو ليما من تسجيل الهدف الأول، مستغلاً تمريرة بينية من حارب عبد الله داخل المنطقة، ليودعها في المرمى، مسجلاً هدف الأبيض في الدقيقة 5، وحاول المنتخب الكوري الشمالي التحرر من التنظيم الدفاعي سريعاً عبر التقدم للأمام للضغط على مفاتيح لعب المنتخب، ومنعهم من حرية التحرك والضغط، ومبادلة منتخبنا الهجوم بهجوم من وسط ملعبه، لكن استبسل يحيى نادر وعبد الله رمضان في أكثر من مناسبة، وأفسدا محاولات المنتخب الكوري.
ومع مرور الوقت، تراجع المنتخب أملاً في استغلال الثغرات الدفاعية للمنتخب الكوري، ولكن دون تأثير يذكر، حيث غاب التركيز في اللمسة الأخيرة لمنتخبنا، كما غابت الخطورة، وزادت الكرات المفقودة بسهولة في وسط ملعبنا، واستمر الأداء على هذا المنوال حتى عاد المنتخب الكوري وسجل هدف التعديل قبل ختام الشوط الأول من ركلة ركنية انتهت بعرضية داخل المنطقة، ليحولها يو سونج برأسه في شباك خالد عيسى، وسط تمركز غير جيد لدفاعات المنتخب، لينتهي الشوط بتعادل بين الفريقين.
وفي الشوط الثاني، اندفع المنتخب بحثاً عن التعديل، ولكن تراجع المنتخب الكوري الشمالي لتأمين مرماه، كما فرض رقابة لصيقة على مفاتيح اللعب الهجومية ومواجهة التحرك الهجومي للأبيض من وسط الملعب، وحاول يحيى نادر التقدم لتشكيل الزيادة العددية اللازمة، وسدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر.
وأجرى باولو بينتو عدة تغييرات لاستعادة السيطرة وزمام المبادرة، عبر الدفع بكل من سلطان عادل ويحيى الغساني وكايو كانيدو، على حساب كل من جوناتاس، لوان بيريرا، وكايو لوكاس على التوالي، وفي ظل لجوء الضيوف لدفاع المنطقة وتضييق المساحات لمنع الخطورة على مرماه، تسبب التكتل الدفاعي في إغلاق المنافذ كافة على مهاجمي المنتخب، ليلجأ الفريق للتسديد من خارج المنطقة كرات طائشة دون عنوان، حتى تلقى البديل سلطان عادل كرة عرضية داخل المنطقة في غفلة من دفاع المنتخب الكوري الشمالي، ليحولها رأسية في مرمى المنافس عند الدقيقة 90+8، معلناً تقدم المنتخب بالهدف الثاني، قبل ثوانٍ من إطلاق حكم المباراة لصافرة النهائية، ليعيد سلطان عادل منتخبنا إلى مسار المنافسة مجدداً على بطاقة مؤهلة للمونديال حتى يونيو المقبل.