تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل.. الأردن يعفي الشاحنات السورية من الرسوم
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
الأردن – قررت الحكومة الأردنية إعفاء الشاحنات السورية من الرسوم والبدلات، تنفيذا لقرار توحيد الرسوم المفروضة على الشاحنات الأردنية والسورية وتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل بين البلدين.
ويأتي القرار لمواكبة التطورات في حركة النقل والتبادل التجاري بين البلدين، وكجزء من الدعم الذي يقدمه الأردن للجانب السوري لتسهيل حركة التجارة، وفق ما ذكرت وكالة “عمون” الأردنية.
وكان وزير الصناعة والتجارة الأردني يعرب القضاة، أعلن أمس الثلاثاء، أن الأردن يجري حاليا محادثات مع سوريا لإعادة تفعيل اتفاقية التجارة الثنائية المشتركة.
وقال القضاة، إن الأردن يبحث مع الجانب السوري رسوم الترانزيت للتخفيف على المصدرين، مشيرا إلى وجود تواصل مستمر مع تركيا وسوريا بشأن معبر باب الهوا، قائلا: “اتأمل إعادة العمل به قريبا”.
يأتي ذلك، في وقت وصل الرئيس السوري أحمد الشرع العاصمة الأردنية عمان اليوم الأربعاء، حيث يلتقي الملك عبد الله الثاني، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتعد هذه الزيارة الأولى للشرع إلى المملكة بعد الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد. وستكون هذه ثالث رحلة خارجية له منذ وصوله إلى السلطة بعد زيارتيه للسعودية وتركيا.
ولفتت صحيفة الوطن السورية إلى أن الزيارة ستشهد بحثا في قضايا استراتيجية، أبرزها الأمن، والحدود، والتعاون الاقتصادي، وملف المياه، بالإضافة إلى أوضاع اللاجئين السوريين.
المصدر: عمون+ RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الرئيس السوري يزور الأردن الأربعاء
يزور الرئيس السوري أحمد الشرع العاصمة الأردنية عمّان -الأربعاء- حيث يلتقي الملك عبد الله الثاني، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) -في خبر مقتضب- إن "الملك عبد الله الثاني سيلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع الذي يزور الأردن، يوم بعد غد الأربعاء".
ولم تذكر الوكالة مزيدا من التفاصيل حول برنامج الزيارة، التي تُعد الأولى للشرع إلى المملكة بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد. وستكون هذه ثالث رحلة خارجية له منذ وصوله إلى السلطة بعد زيارتيه للسعودية وتركيا.
ومن المتوقع أن يجري الشرع محادثات واسعة فيما يتعلق بأمن الحدود وسبل تعزيز العلاقات التجارية.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني زار عمان في السابع من يناير/كانون الثاني الماضي وبحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي موضوع الحدود بين البلدين ومخاطر تهريب المخدرات والسلاح والإرهاب وتهديدات تنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلن الوزيران حينها أنه سيتم تشكيل لجان مشتركة بين البلدين في مجالات الطاقة والصحة والتجارة والمياه.
وزار الصفدي دمشق في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأكد بعد لقائه الشرع استعداد بلاده للمساعدة في إعمار سوريا.
إعلانوعانى الأردن خلال سنوات النزاع في سوريا -الذي بدأ في 2011- من عمليات تهريب المخدرات، ولا سيما حبوب الكبتاغون، من سوريا إلى الأردن، أو إلى دول أخرى عبر الأردن. ونفذ عمليات عدة لمكافحة التهريب عبر الحدود، بعضها أوقع قتلى.
وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمّان إنها تستضيف أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في البلد المجاور، فيما تفيد أرقام الأمم المتحدة بوجود نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.