مصطفى بكري: الأزمة الفلسطينية تواجه 3 أزمات
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري، إنّ الأزمة الفلسطينية تشهد تحديات مهمة، بينها الحديث عن المرحلة الثانية لإطلاق النار، ومساعٍ لمد المرحلة الأولى من تبادل الأسرى، لافتا إلى أنّ إسرائيل مصممة على خروج «حماس» من غزة.
تضارب أرقام التمويلوأضاف بكري خلال المؤتمر المنعقد برعاية المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية في القاهرة بعنوان «غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط»، أنّ التحدي الثاني يكمن في تضارب أرقام التمويل، وهناك من يقول 25 مليار دولار، وهناك يقول 250 مليار، وهناك من يقول مدة زمنية ثلاثة إلى خمسة سنوات، وهناك من يقول 15 عاما، وفي كل الأحوال هناك خلاف على من الذي سيدفع، والحديث عن تدفق الأموال لتعمير غزة ستواجه تحديات كبيرة.
ولفت إلى أنّ التحدي الثالث هو إصرار «حماس»على رؤيتها وعلى موقفها، ما قد يعيق مسألة التعمير وبالتأكيد سيدفع أطراف إقليمية ودولية الى أن تعطي الضوء الأخضر لنتنياهو أن يمارس إرهابه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة وقف إطلاق النار مصطفى بكري
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأسبق: القضية الفلسطينية تواجه أكبر هجمة في تاريخها وتصفيتها مرفوضة
أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس المصري للشئون الخارجية، أن السياسة المصرية قائمة على تحقيق السلام والاستقرار والتنمية، واصفًا ما يحدث في القضية الفلسطينية بالعبث ويهدد قدرات الإقليم على تحقيق قدر من التنمية تساعد الشعوب على العيش حياة لها قدر من الرفاهية.
تفاصيل كلمة وزير الخارجية الأسبقوأوضح السفير محمد العرابي في كلمته بمؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط أن القضية الفلسطينية تتعرض لأكبر هجمة في تاريخها منذ عام 1948، مضيفًا «نحن في مرحلة تفكيك القضية وإعادة تركيبها من مفاهيم غريبة لا تعبر عن النظام العالمي الذي نتمسك به في ظل ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية».
وأشار إلى أن إعادة تركيب القضية الفلسطينية بمفاهيم بعيدة عن طموحات الشعوب العربية ومتطلبات الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن القضية هي أرض وشعب وأي محاولة لسلب أحذ هذه الاعمدة معناه تصفيتها وهذا أمر مرفوض.
وأكد وزير الخارجية الأسبق أن الدولة المصرية برئاسة السيسي الذي كان لديه إدراك ونظر ان كل ما يجري بعد 7 أكتوبر كان في إطار تصفية القضية وكان الموقف المصري قوي وصريح وحازم وقال لا لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وطالب بطرح أفكار سريعة وحاسمة وتتوافق مع المخططات المصرية لإعادة إعمار فلسطين بسواعد أبنائها وبدعم عربي ودولي، وأشار إلى أن هناك مؤشرات من فرنسا وإسبانيا ودول أسياوية عندهم قدر من الدعم لإعادة الإعمار في غزة.