«بيئة مطروح» تشن حملة رقابية على محارق النفايات بالمستشفيات
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
شنّت إدارة شئون البيئة بمدينة مرسى مطروح، حملة تفتيشية رقابية لمتابعة عمل محارق النفايات بالوحدات الصحية ومستشفيات المحافظة؛ للتأكد من مدى تطبيق الاشتراطات من عدمه، ووجود مدفن صحي، وكوادر بشرية مؤهلة للتعامل مع النفايات طبقا لتعليمات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح.
وأعلن رضا جاب الله رئيس مدينة مرسى مطروح، في بيان اليوم، قيام حملة تفتيشية بيئية من إدارة شئون البيئة بمجلس المدينة للمرور على محرقة المركز الطبي بالسنوسية أول طريق السلوم للتأكد من مدى التزامها بتطبيق حدود ومعايير قانون حماية البيئة من التلوث ولائحته التنفيذية بالالتزام البيئي بوزارة البيئة بالتنسيق مع إدارة شئون البيئة بالمحافظة.
وأجرت شئون البيئة بمجلس المدينة، تفتيشا للوقوف على مدى سلامة المحرقة بالوحدة الصحية بالسنوسية، ورصدت بعض الملاحظات لمديرية الصحة بضرورة الصيانة العاجلة، ومخاطبة وكيل وزارة الصحة بمطروح الدكتور إسلام عساف لاتخاذ اللازم حيال الإجراءات اللازمة التي جري رصدها، كما جرى التأكيد على تفعيل عقد المخلفات الخطرة بين المديرية ومحافظة الإسكندرية للحفاظ على الصحة العامة للمواطنين، وذلك من خلال الحملة المكبرة المكونة من المهندسة عزيزة محمد مدير إدارة شئون البيئة وفريق العمل المعاون بمجلس المدينة.
وتنظم مدينة مرسى مطروح حملات تفتيشية من خلال إدارة شئون البيئة بالمرور على المستشفيات والمعامل الخاصة ومراكز الرعاية الطبية بنطاق المدينة بالتنسيق مع شئون البيئة بالمحافظة ومديرية الصحة بمطروح؛ للوقوف على طرق التخلص الآمن من المخلفات الطبية الخطرة، ومدى مطابقة الإدارة البيئية بتلك المنشآت للمعايير والاشتراطات البيئية المنصوص عليه بقانون حماية البيئة والقوانين المرتبطة بالصحة العامة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحفاظ على البيئة البيئة مطروح محافظة مطروح المستشفيات مطروح إدارة شئون البیئة
إقرأ أيضاً:
تكريساً للتآخي وتلاحم النسيج الاجتماعي.. المدينة الجامعية بدمشق تنظم عدة مبادرات إفطار جماعي للطلاب
دمشق – سانا
لزرع التآلف والأخوة بين طلبة المدينة الجامعية، وحفاظاً على النسيج الاجتماعي، نظمت إدارة المدينة الجامعية في دمشق، بالتعاون مع عدة منظمات وجمعيات عدة؛ مبادرات إفطار جماعي للطلاب القاطنين فيها خلال الشهر الفضيل.
وبين مدير المدينة الجامعية بدمشق الدكتور عماد الأيوبي أنه تم خلال المبادرات تقديم أكثر من 1000 وجبة، وتوزيع نحو 100 وجبة للطالبات في كل وحدة سكنية.
ورأى الأيوبي أن المدينة الجامعية صورة مصغرة عن سوريا، تسود فيها أجواء الأخوة والتضامن، وهذا ما دفع إدارة المدينة لجمع الطلبة على مائدة واحدة في ساحة المدينة والمكتبة المركزية.
الطالبة رند أبو فخر من كلية الإعلام أشارت إلى أن تحضير وجبة الإفطار يتطلب من الطالب القاطن في المدينة بذل الجهد والمال والوقت، وهذا يؤثر على دراسته ويعرقل تحصيله العلمي، ومثل هذه المبادرات توفر عليه الكثير من العناء والتعب.
واعتبرت الطالبة ليلى صالح من كلية التمريض أن هذه المبادرات تقام للمرة الأولى في السكن الجامعي، مشيدة بأهميتها كونها جمعت أبناء المحافظات السورية كافة على مائدة واحدة بجو تسوده الألفة والمحبة.
يشار إلى أن إدارة المدينة الجامعية بدمشق، بالتعاون مع منظمة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH”؛ نظمت أمس مأدبة إفطار رمضانية بمشاركة نحو 1200 طالب وطالبة ضمن مبادرة (توديعة رمضان).