خبير سياسي: القارة الإفريقية قدمت تجارب كثيرة في إعادة الإعمار
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
قال الدكتور أحمد أمل رئيس وحدة الدراسات الأفريقية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنّ القارة الإفريقية تضم كثير من الدول التي قدمت تجارب في ملف إعادة الإعمار، بما يتضمن 3 محاور أساسية وهي «عودة النازحين واللاجئين، وإعادة الإعمار، وبناء السلام بصورة مستدامة».
فعاليات مؤتمر غزةوأوضح الدكتور أحمد أمل، في مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط الذي نظمه المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع المجلس المصري للشئون الخارجية، أنّ المادة 11 من اتفاقية الاتحاد الأفريقي لحماية ومساعدة النازحين داخليًا، تنص على واجبات الدول الأطراف فيما يخص العودة المستدامة أو الاندماج المحلي أو إعادة التوطين، كما أقرت مبدأ العودة والتوطين، وأسست لمبدأ الربط بين المجتمعات المحلية ومشاركتها في إعادة الإعمار لبناء سلام مستدام، وهنا ظهر مصطلح العودة المستدامة.
وشدد على أنّ إقرار مبدأ عودة اللاجئين والنازحين ما بعد الصراع ضامن لاستدامة السلام، والتجارب الإفريقية تشير إلى ترابط بين عودة النازحين وتوليهم بأيديهم إعادة الإعمار ثم تحقيق السلام المستدام.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مؤتمر غزة غزة السلام الشرق الأوسط إعادة الإعمار
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تحديات كثيرة تواجه غزة منها تمويل الإعمار
أكد الإعلامي والنائب مصطفى بكري، أن غزة تعاني من مشكلات كثيرة، على الرغم من طرح مصر مبادة لإعادة إعمار غزة تكون على ثلاث مراحل.
وأضاف مصطفى بكري، خلال جلسة التجارب الدولية في تسوية الصراعات وإعادة الإعمار ضمن مؤتمر " أن هناك تحديات كبيرة تواجه غزة منها إطلاق النار ومد المرحلة الأولى، والتحدي الثاني يكون بشأن خلاف التمويل فهناك من يقول 25 مليار دولار ومن يقول 250 مليار دولار، وهناك من يقول مدة زمنية من ثلاث إلى 5 سنوات، ومن يقول 15 عامًا.
وتابع:" هناك تحدي أيضًا بشأن حماس، وتمسك حماس بما تقوله، وهو ما قد يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بعودة إطلاق النار".
ويتناول المؤتمر عدة قضايا من بينها تجارب تسوية الصراع في أفريقيا وأوروبا والشرق الاوسط، كما تناقش مشروعات التهجير التي واجهتها القصية الفلسطينية ، في اطار محاولات تصفيتها .
والموقف الأمريكي هو الاخر ليس بعيدا القضايا المطروحة للنقاش في المؤتمر، في إطار العديد من المسارات، منها التجارب الامريكية في تسوية الصراعات وكذلك التحيزات في التغطية الإعلامية لازمة غزة، بالإضافة إلى المواقف الامريكية من القضية الفلسطينية ناهيك عن تداعيات مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما تناقش الجلسات تداعيات مشروعات التهجير وإعادة التوطين على الامن الاقليمي في ضوء تأثيرات التغيير الديموجرافي على ازمات الشرق الأوسط وتأثير قضايا التهجير على امن الخليج.
ويشارك في الجلسات الدكتور خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية واللواء محمد ابراهيم الدويري، نائب مدير المركز ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير محمد العرابي والدكتور محمد مجاهد الزيات، عضو الهيئة الاستشارية للمركز، بالإضافة الى عدد من الخبراء والأكاديميين المتخصصين.