دانيل ليفي: نحتاج 300 ساعة صمت حدادا على 18 ألف طفل قتلتهم إسرائيل بغزة
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
نيويورك – أكد المفاوض الإسرائيلي الأسبق بعملية السلام دانيل ليفي، امس الثلاثاء، إن الوقوف دقيقة صمت حدادا على 18 ألف طفل فلسطيني قتلهم القصف الإسرائيلي بقطاع غزة سيمتد لأكثر من 300 ساعة.
وشدد ليفى على ضرورة تحقيق العدالة لجميع البشر وفق القوانين الإنسانية ذاتها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي، ونقلها الموقع الرسمي للأمم المتحدة عبر بث مباشر تابعته “الأناضول”.
وخلال كلمته، وجه رسالة قوية إلى الممثلين الدوليين، داعيا إلى إنصاف الشعب الفلسطيني وتطبيق القوانين الدولية لحمايته، مؤكدا أن المعاناة الإنسانية يجب ألا تكون انتقائية.
وأكد أنه “لا ينبغي لأي إنسان أن يتعرض لتجارب مروعة أبدا”، بمن في ذلك الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني، اللذان “يستحقان العيش بأمان”.
ورغم إشارته إلى معاناة إسرائيليين بعد هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وما نتج عنه من مقتل وأسر العشرات، شدد على أن آلاف الفلسطينيين قتلوا، وجُرحوا، وتضوّروا جوعًا، في ظل تدمير المدارس والمستشفيات والمراكز الإيوائية، والأحياء السكنية بأكملها، خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.
وأشاد بصمود الفلسطينيين رغم الكارثة الإنسانية التي ألمّت بهم جراء الإبادة الإسرائيلية.
وذكّر بالدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، الذي “لا يزال معتقلا ويتعرّض لسوء معاملة بالسجون الإسرائيلية”.
وأكد ليفى أنه لا ينبغي نسيان أسماء الأطفال الضحايا، سواء الإسرائيليين أو الفلسطينيين.
وقال في هذا الصدد: “لا ينبغي أن ننسى أسمي طفلي عائلة بيباس، أرييل وكفير، وظروف وفاتهما”.
وتؤكد الفصائل الفلسطينية بغزة أنها أسرت شيري بيباس في 7 أكتوبر 2023، وسمح لها بإصحاب طفليها رأفة بهما، وأنه تم معاملة هذه العائلة معاملة حسنة وفق تعاليم الإسلام الحنيف، قبل أن تقوم دولتهم بقصفهم بالصواريخ، ما أدى لمقتلهم والمجموعة الآسرة.
وأضاف ليفى: “كما لا ينبغي نسيان اسم ليلى الخطيب، الطفلة الفلسطينية ذات العامين، التي قُتلت قبل أيام بمنزلها في الضفة الغربية المحتلة، أثناء تناولها العشاء مع أسرتها، أو هند رجب ذات الخمسة أعوام، التي قُصفت وحرمت من الرعاية الطبية، وماتت مع أسرتها” بنيران إسرائيلية خلال حرب الإبادة بغزة.
ولإظهار عدم النسبة والتناسب بين معاناة الإسرائيليين والفلسطينيين، قال ليفي إن “الوقوف دقيقة صمت على روحي أرييل وكفير بيباس لأمر مناسب”.
واستدرك: “لكن إذا وقفنا دقيقة صمت على أرواح 18 ألف طفل فلسطيني قُتلوا في القصف الإسرائيلي، فسيستمر الصمت أكثر من 300 ساعة”.
وشدد على ضرورة “وقف هذا الصراع والمعاناة الإنسانية”، مشيرا إلى أنه “ناجم عن الصراع السياسي، والمآسي التي يمكن منعها، والعديد من المآسي الأخرى التي تنتظر الخطوات التي لم يتم اتخاذها”.
وقال: “نحن جميعًا بشر، وجميعنا ولدنا متساوون”.
وأضاف ليفي: “يمكننا، بل ويجب علينا استخدام لغة قوية ومؤثرة، في النهاية لدينا قواعد وقوانين ومواثيق واتفاقيات وحقوق من المفترض تطبيقها وليس تجاهلها”.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: لا ینبغی
إقرأ أيضاً:
عمرو خليل: اصطفاف عربي قوي لمواجهة المخططات الإسرائيلية ورفض تهجير الفلسطينيين
أكد الإعلامي عمرو خليل، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة في غاية الخطورة، في ظل تصاعد المخططات الإسرائيلية لتهجير سكان قطاع غزة والضفة الغربية، ومحاولات مستمرة لتصفية القضية برمتها.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه يسعون إلى إطالة أمد الحرب، لكن الجهود العربية المشتركة تعمل على التصدي لهذه المخططات وإفشالها.
وأشار خليل، خلال تقديمه برنامج «من مصر»، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن اجتماعًا عربيًا مهمًا انعقد يوم الجمعة الماضي في الرياض، بمشاركة قادة السعودية، ومصر، والإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، والأردن، لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتناول الاجتماع سبل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وخطط إعادة الإعمار، بالإضافة إلى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الدفاع عن الأمن القومي العربي، وسط تهديدات متزايدة تواجه القضية الفلسطينية، خاصة بعد أن شهدت تراجعًا في أولويات المجتمع الدولي خلال السنوات الماضية، ويُنظر إلى لقاء الرياض على أنه خطوة تمهيدية للقمة العربية المرتقبة في القاهرة، والمقرر انعقادها يوم الثلاثاء 4 مارس، والتي ستبحث اتخاذ قرارات حاسمة لدعم القضية الفلسطينية.
ووفقًا لخليل، تسعى مصر إلى ضمان حضور أكبر عدد ممكن من القادة العرب والمسلمين لضمان نجاح القمة العربية الطارئة، ومن المتوقع أن تركز القمة على صياغة موقف عربي موحد وقوي يرفض المخططات الإسرائيلية الخاصة بتهجير الفلسطينيين، مع تقديم طرح عربي شامل يعكس وحدة الصف تجاه القضية الفلسطينية.