نظمت اللجنة النسائية بالاتحاد العماني لألعاب القوى، بالتعاون مع لجنة الرياضة المدرسية بمحافظة مسقط، ملتقى لاختيار الطالبات الموهوبات في رياضات القوى، وذلك بمشاركة 156 طالبة من 27 مدرسة، ويهدف الملتقى إلى اكتشاف وتطوير المواهب الرياضية النسائية وتعزيز حضور المرأة العمانية في مختلف الألعاب الرياضية، بما يسهم في بناء جيل رياضي متميز قادر على المنافسة في المحافل المحلية والدولية.

وأقيمت فعاليات الملتقى في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، حيث خاضت الطالبات منافسات متنوعة شملت الوثب العالي، الوثب الطويل، رمي الرمح، ودفع الجلة، وقد أشرفت على الملتقى مجموعة من المدربين والخبراء في ألعاب القوى، الذين قاموا بتقييم أداء المشارِكات وفق معايير فنية دقيقة؛ بهدف تحديد أبرز المواهب وصقلها ضمن برامج تدريبية متخصصة.

وأكدت نورة البلوشية، عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى على أهمية هذا الملتقى في تطوير الرياضة النسائية بسلطنة عمان، مشيرةً إلى أن الاتحاد يسعى بشكل مستمر إلى تنظيم مثل هذه الفعاليات لاكتشاف عناصر واعدة قادرة على تحقيق إنجازات رياضية على مختلف المستويات.

وأضافت البلوشية: لمسنا مستوى متميزا لدى العديد من الطالبات المشاركات في الملتقى، وهذا يدل على وجود مواهب واعدة بحاجة إلى التوجيه والتدريب المناسب، ونعمل في الاتحاد على توفير بيئة رياضية محفزة تساعدهن على تطوير مهاراتهن ليصبحن نواة قوية لمنتخباتنا الوطنية خلال الفترة المقبلة. كما أوضحت أن تعزيز المشاركة النسائية في ألعاب القوى يُعدّ أحد الأهداف الاستراتيجية للاتحاد، حيث يجري العمل على إدماج المزيد من الفتيات في المسابقات المحلية والدولية، وفتح المجال أمامهن للاستفادة من برامج تدريبية متقدمة تسهم في رفع مستواهن الفني، ويأتي هذا الملتقى ضمن سلسلة من البرامج التي ينفذها الاتحاد العماني لألعاب القوى بالتعاون مع الجهات المعنية؛ بهدف دعم الرياضة النسائية وتوسيع قاعدة المشاركة بين الفتيات في المدارس، ومن المقرر أن تتم متابعة الطالبات اللاتي أظهرن أداءً متميزا خلال الملتقى، وإلحاقهن ببرامج تدريبية متخصصة تساعدهن على تطوير مستواهن الفني والبدني، وتسعى اللجنة النسائية في الاتحاد إلى تعزيز الاهتمام بالرياضة المدرسية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لاكتشاف المواهب، حيث يتم التعاون مع المدارس لرصد الفتيات ذوات الأداء المتميز وتقديم الدعم المناسب لهن لمواصلة مسيرتهن الرياضية، كما أن الاتحاد العماني لألعاب القوى يعمل على تنفيذ خطط طويلة المدى تهدف إلى تطوير مستوى ألعاب القوى في سلطنة عمان، مع التركيز على تأهيل الفئات العمرية الصغيرة، بما يضمن استدامة الإنجازات الرياضية العمانية على المستويين المحلي والدولي.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الاتحاد العمانی لألعاب القوى ألعاب القوى

إقرأ أيضاً:

بين السرطان والأمراض العصبية.. كيف يمكن لاكتشاف الإجهاد الخلوي أن ينقذ الإنسان؟

كشفت دراسة حديثة، نُشرت في مجلة "Nature"، أنّ: "خلايا الجسم تستجيب للإجهاد، سواء كان سموما أو طفرات أو جوعا أو أي اعتداءات أخرى، وذلك بإيقاف وظائفها الطبيعية مؤقتا، للتركيز على الحفاظ على الطاقة وإصلاح المكونات التالفة وتعزيز الدفاعات".

وأوضح الباحثون في جامعة كيس ويسترن ريزيرف، بحسب نتائج الدراسة التي ترجمتها "عربي21"، أنّه: "إذا كان الإجهاد قابلا للإدارة، فإنّ الخلايا تستأنف نشاطها الطبيعي؛ وإلا، فإنها تدمر نفسها".

وتابعت الدراسة: "اعتقد العلماء لعقود أن هذه الاستجابة تحدث كسلسلة خطية من الأحداث: تُطلق أجهزة الاستشعار في الخلية "إنذارا" وتُعدّل بروتينا رئيسيا، والذي بدوره يُغيّر بروتينا ثانيا يُبطئ أو يُوقف الوظيفة الطبيعية للخلية".

"استجابة الخلية أكثر دقة وتقسيما، وليست ثابتة أو جامدة كما كان يُعتقد سابقا" وفقا للدراسة نفسها، فيما أشارت إلى أنه: "يُمكن استغلال هذه الاستجابة التكيفية للإجهاد -يُطلق عليها الباحثون "استجابة الإجهاد المنقسمة المتكاملة" أو s-ISR- لقتل الخلايا السرطانية وعلاج الأمراض العصبية التنكسية بشكل أكثر فعالية".

وفي السياق نفسه، وجدت أستاذة قسم علم الوراثة وعلوم الجينوم في كلية الطب بجامعة كيس ويسترن ريزيرف والباحثة الرئيسية في الدراسة، ماريا هاتزوغلو، لأول مرة، أنه يمكن ضبط استجابة الخلية للإجهاد بدقة بناء على طبيعته وشدته ومدته. 


وأوضحت هاتزوغلو، أنّ هذه المرونة توفّر رؤى جديدة حول كيفية تكيف خلايا الكائنات الحية -من الخميرة إلى البشر- مع بيئتها، فيما قالت: "تمثل هذه الدراسة طريقة جديدة للتفكير في الإجهاد الخلوي". 

وأضافت: "استجابة الخلية للإجهاد ليست نظاما واحدا يناسب جميع الحالات كما كنا نعتقد. بل يمكن أن تتغير وتتكيف وفقا لنوع وقوة ومدة الإجهاد الذي تتعرض له الخلية".

إلى ذلك، استخدمت الدراسة نماذج فئران لمرض تلاشي المادة البيضاء، الذي يسبب تنكسا تدريجيا للمادة البيضاء في الدماغ لدى الأطفال، ما يؤدي إلى مشاكل عصبية مثل صعوبات الحركة والنوبات والتدهور المعرفي.

وكشف بحث هاتزوغلو أنّ: "الخلايا التي تحمل الجين المسبب للمرض تحتوي على طفرات في البروتين الرئيسي المسؤول عادة عن إيقاف العمليات في الخلية تحت الضغط. بطريقة ما، تتكيف خلايا الدماغ وتعمل بشكل طبيعي في الغالب، لكنها معرضة للخطر بشكل استثنائي، حيث تدمر نفسها حتى تحت ضغط خفيف".

أيضا، حدّد فريق البحث، الذي ضم زملاء من جامعة كيس ويسترن ريزيرف وجامعة ماكغيل ومعهد كارولينسكا، كيفية تفاعل الخلايا، ويفسّر سبب ظهور انخفاض كبير في القدرات الإدراكية والحركية لدى المرضى بعد ضغوط طفيفة نسبيا مثل الحمى أو صدمة خفيفة في الرأس.


وقال الباحثون إنّ: "أمراضا عصبية تنكسية أخرى متأخرة الظهور، مثل التصلب اللويحي والتصلب الجانبي الضموري المعروف باسم (ALS)،  قد تشترك في آلية مماثلة. تتكيف خلايا الدماغ المريضة للحفاظ على وظائفها في الظروف العادية، لكن الضغوطات البسيطة تُسرّع من تدهورها".

وأبرزت هاتزوغلو أنّ: "فهم هذا التكيف مع الضغط قد يؤدي إلى أهداف جديدة للعلاج الكيميائي للسرطان، لأن خلايا السرطان تستجيب لضغوط مثل العلاج الكيميائي بإحدى طريقتين: إما التدمير الذاتي أو التحور للحفاظ على وظيفتها، لتصبح مقاومة للعلاج".

وبناء على هذه المعرفة، قالت إنها تخطّط لدراسة خلايا سرطان الثدي المقاومة للعلاج الكيميائي لفهم أفضل لكيفية تكيف هذه الخلايا مع الضغوط وإيجاد أهداف جديدة لعلاج المرض.

مقالات مشابهة

  • حزب الاتحاد ينظم دورة رياضية لبراعم وشباب الدقهلية
  • هاني أبو ريدة: فخور بتصريحات محمد صلاح وهناك مشروع لاكتشاف المواهب
  • بين السرطان والأمراض العصبية.. كيف يمكن لاكتشاف الإجهاد الخلوي أن ينقذ الإنسان؟
  • ترقب كبير لبزوغ نجوم سعوديين في آسيوية ألعاب القوى بالقطيف
  • الاتحاد الدولي لألعاب القوى يقرر اعتماد اختبار لتحديد جنس اللاعبات
  • حزبا الاتحاد والإصلاح والنهضة يجمعان القوى السياسية والحزبية في سحورهما السنوي
  • انطلاق ملتقى المجالس الاستشارية الطلابية الثالث في "جامعة التقنية" بصور.. 7 أبريل
  • تكريم الفائزين في ختام كروية بنك الإسكان العماني
  • بالصور | الاتحاد الأوروبي ينظم إفطارًا شبابيًا في طرابلس لتعزيز التمكين والحوار
  • مسحة الخد.. اختبار إلزامي للعداءات