الجزيرة:
2025-02-26@13:03:16 GMT

ليبراسيون تحقق في بقايا بيروقراطية الموت بسوريا

تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT

ليبراسيون تحقق في بقايا بيروقراطية الموت بسوريا

قالت صحيفة ليبراسيون إنها تمكنت من الاطلاع على أكثر من 8 آلاف وثيقة في 14 سجنا وفرعا للمخابرات منذ سقوط الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وكلها تعكس الاستبداد البيروقراطي للنظام الذي حكم هذا البلد نحو نصف قرن من الزمن.

وبدأت الصحيفة قصتها -في تقرير مطول بقلم مراسلها الخاص في دمشق والسويداء آرثر سارادين- من مقر المخابرات العسكرية في السويداء، حيث يقول ممدوح (تم تغيير الاسم) إن الفصائل التي ينتمي إليها موجودة هناك لحماية الدوائر الحكومية، في ظل وجود محاولات لتدمير الوثائق الموجودة فيها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2انتقادات لباكستان بسبب تعديل عقود الطاقةlist 2 of 2إيكونوميست: هل نجح ماكرون في إقناع ترامب؟end of list أمة تحت المراقبة

وقال المراسل إن أسرار هذا النظام الذي طارد وسجن الآلاف من المعارضين، بدأت تنكشف تدريجيا منذ هروب عائلة الأسد، وذلك من خلال بقايا بيروقراطية الموت التي تسجل كل شيء على مدى عقود، وقد تركت آلاف الوثائق، من إشعارات وفاة مختلطة بأوامر نقل أو ملفات تحقيق، مما يكشف عن مصائر عشرات الآلاف من المفقودين والأدلة الدامغة على جرائم النظام.

وفي مدخل مقر المخابرات العسكرية، توجد هواتف قديمة مكسورة في غرفة تستخدم للتنصت على المكالمات الهاتفية، وفي الأرشيف، توجد أكوام من الرماد بدلا من أكوام الملفات القديمة، ويعلق ممدوح قائلا وهو يدوس على كومة من المجلدات الملونة المبعثرة على الأرض "لم يتمكنوا من حرق كل الأدلة"، فهناك مكالمات الهاتف وأوراقهم "السرية للغاية".

إعلان

ويقول ممدوح وهو يقلب وثيقة عمرها 18 عاما "انظروا. هذا شيخ يشكو لرئيس المخابرات من انخفاض قيمة الرشى، وأنه لم يُمنح سيارة هذا العام"، ويقرأ أحد المرافقين تقارير أسبوعية عن خطب المساجد، وإرسال عملاء استخبارات بشكل سري للتدريب في العراق بموافقة السلطات العراقية، وأوامر بمهاجمة مستخدمي الإنترنت "الذين يدعون إلى مظاهرات سلمية".

وتتضمن أكوام أخرى من الملفات "أنشطة مشبوهة" يقوم بها مئات السكان، "هذا تحقيق تم فتحه ضد شخص بسبب ممارسته لليوغا"، يصرخ ممدوح، قبل أن يستخرج دفترا يحتوي على عمود لا نهاية له من الأسماء، ويقول "هذه قائمة بأسماء المدنيين الذين تعاونوا مع النظام وسمح لهم بالمرور عبر الحواجز دون تفتيشهم. هذا أعرفه إنه جارنا."

ومع أن فروع الاستخبارات المختلفة ضمت نحو 65 ألف عميل -كما يقول المراسل- فإن عدد المخبرين المدنيين بلغ مئات الآلاف، حتى إن التقديرات تشير إلى أن هناك مخبرا بين كل 158 مواطنا، في واحدة من أعلى النسب في العالم.

ملايين الأدلة

أما في سجن السويداء المركزي فتلقاك آلاف الأوراق المتناثرة في فنائه، ومعظم الوثائق فيه لا تزال سليمة رغم إحراق أحد المباني، وقرب زنازين الحبس الانفرادي هناك مكتب ما زال يحمل راية حزب البعث، وعلى أرضه أدوات التعذيب، إطار وقضيب حديدي يسمونه "الأخضر"، كان يستخدم لضرب المعتقلين.

التقديرات تشير إلى أن هناك مخبرا بين كل 158 مواطنا، في واحدة من أعلى النسب في العالم

في هذا المكتب توجد سجلات سميكة تحتوي على أسماء "الإرهابيين" -كما يقول المراسل- كما توجد كتيبات صغيرة ذات لون أصفر فاتح، كتب على كل واحد منها "ملف شخصي للسجين"، وهو يتضمن نسب السجين بالتفصيل، ووصفًا دقيقا، للون حاجبيه وشكل ذقنه وكل تفاصيل "سمعته في الحي الذي يقيم فيه" وصداقاته في السجن.

وبالقرب من أدوات التعذيب، توجد أوراق تشهد أن السجناء أقسموا أنهم هم من آذوا أنفسهم، في إحداها "أنا الموقع أدناه، محمد إبراهيم ك. أعلن بكامل قواي العقلية ودون قيد أو شرط، أنني تعرضت لصعقة كهربائية عندما لمست السلك الكهربائي لسخان المياه، وأنني اضطررت إلى الضرب عدة مرات بقطعة خشب لتجنب الصعق الكهربائي. لا أرغب في اتخاذ أي إجراء قانوني ضد أي شخص لأنه لا أحد مسؤول عن إصابتي".

إعلان

وفي ورقة أخرى "كان أحد زملائي من السجناء هو الذي أجبرني على التوقيع على ورقة اعترفت فيها بأنني أردت قتل جنود".

وفي داريا بضواحي دمشق يروي شاب قصته قائلا "في يناير/كانون الثاني 2012، تم القبض علي. رفضت تقبيل حذاء جندي أراد إذلالي"، وقد نقل الشاب إلى وحدة استخبارات القوات الجوية بالمزة، حيث تعرض للتعذيب مدة عام لملء وثيقة -كما يقول- "تتطلب كذبة لإدانتي أمام القاضي"، وعلق المراسل بأن البيروقراطية في هذه المراكز مصممة للسحق دون ترك ندوب، وتكمن قوتها في الإذلال وإزالة الإنسانية.

الاستبداد الإداري

وفي هذه الآلة لتصنيع المجرمين -كما يقول المراسل- تمكنت من الاطلاع على عشرات النصوص المسجلة لعمليات التنصت على هواتف وكلاء الدولة أنفسهم، وقد فتح ملف تحقيق مع الجنرال أ. بسبب محادثة تعود إلى سبتمبر/أيلول 2011، حين اتصل به عقيد قائلا "صنع المتظاهرون علما روسيا طوله 300 متر، وهم يدوسون عليه ويريدون إحراقه"، فأجاب "ماذا يجب أن أفعل؟ إرسال الجيش؟ سوف ينتهي الأمر بمذبحة. دع الخمس دقائق تفعل ما تريد"، ليتم استخدام الجملة الأخيرة ضده.

وفي العديد من عمليات التنصت الأخرى، يتم الضغط على الجنود أيضا للإبلاغ عن أشخاص مجهولين، مما يعرضهم لخطر الاشتباه في خيانتهم، "قل في تقريرك إنهم من أصحاب السمعة السيئة وإنهم يثيرون غضب الناس ويخلقون الفوضى"، كما ينصح أحد المسؤولين ضابطا إقليميا.

وكما هو الحال مع إي مسؤول مشتبه به، تنسخ محادثته بدقة، ويسلط عليها الضوء باللون الأصفر عند كل تلميح إلى انتمائه المعارض، ثم ترسل إلى فروع أخرى من الاستخبارات في "ملفات معلومات سرية للغاية". جميعها تحمل الأمر نفسه "يرجى الفحص واتخاذ الإجراءات اللازمة".

وكان أبو البراء أحد هؤلاء الجنود المتهمين بالخيانة، وهو يعمل في قسم المخابرات في "فرع فلسطين"، يقول "كنت أشعر بالاشمئزاز عندما أرى هؤلاء الذين يقتلون لأنهم يهتفون "حرية". حاولت مساعدتهم من خلال محو إشعارات المطلوبين، واعتراض الملفات التي تتهمهم".

إعلان

ولكنه اكتُشف وتعرض للتعذيب في الحبس الانفرادي لمدة عامين وكسرت يداه، "وعندما خرجت انضممت إلى الجيش الحر. كنت جزءا من الكتائب التي حررت دمشق وهذا السجن".

ويخلص المراسل إلى أن المشاركين في عملية العدالة الانتقالية لديهم مهمة هائلة، لأنه يبدو من المستحيل جمع وقراءة ملايين الوثائق المنتشرة في جميع أنحاء أرخبيل السجون السورية، خاصة مع نقص الموظفين والموارد والعقوبات الدولية على سوريا، مما يبطئ جمع وحماية الآلاف من الشهود الصامتين على جرائم الحرب التي ارتكبها النظام.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات قمة الويب ترجمات کما یقول

إقرأ أيضاً:

ماذا يمكن أن يقول كير ستارمر لدونالد ترامب في البيت الأبيض ؟

بالنسبة لرؤساء الوزراء البريطانيين، الذين تشكّلت أفكارهم عن العالم من خلال قصص تشرشل وروزفلت، وماغي وروني، وبقية الأساطير حول التحالف الأطلسي، فإن احتمال زيارة البيت الأبيض غالبًا ما تثير مشاعر الإثارة. ذات مرة قدّم لي أحد كبار دبلوماسيينا تفسيرًا لجاذبية هذا الحدث: «يُفرشُ السجاد الأحمر، وتُعزف الأناشيد الوطنية، وكل هذه الأمور مغرية للغاية». ويرافق هذا عادةً كلمات معتادة عن أهمية وقوة «العلاقة الخاصة» بين البلدين.

لقد بذلت رئاسة الوزراء جهودًا كبيرةً لإرسال السير كير ستارمر عبر المحيط الأطلسي في وقت مبكر من الولاية الثانية لدونالد ترامب، وحتى وقت قريب، كان العاملون في داونينغ ستريت يخبرون أنفسهم بأن اللقاء بين الرجلين قد لا يكون كارثيًا، وربما يكون ناجحًا. ومنذ إعادة انتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، يمكن تلخيص السياسة البريطانية بعبارة: «لا تزعج الوحش». حافظ على الأجواء هادئة وتجاهل الاستفزازات. حاول استغلال التراث البريطاني مثل: الغولف والعائلة المالكة، الذي يكنّ له هذا الرئيس الأمريكي نوعًا من الألفة.

دَع ديفيد لامي يلمّح إلى أن هناك الكثير مما يستحق الاحترام في الرجل الذي كان وزير الخارجية يصفه سابقًا بـ«المتعاطف مع النازيين الجدد، والمعادي للنساء، والمضطرب نفسيًا». لقد كانت سياسة «التعامل بهدوء» هي السائدة، وكانوا يظنون أنها بدأت تؤتي ثمارها.

وبينما شَنّ ترامب هجمات لاذعة ضد دول أخرى، من بينها كندا والدنمارك والمكسيك وبنما، تمكنت المملكة المتحدة حتى الآن من تجنّب تلقي أي ضربة. وبينما وُجهت تهديدات تجارية ضد الصين، والاتحاد الأوروبي، وجيران أمريكا، لا يزال الوزراء يأملون أن تتمكن المملكة المتحدة من تجنّب فرض الرسوم الجمركية. كان هناك شيء من الرضا في داونينج ستريت عندما وصف الرئيس الأمريكي، قبل أسابيع قليلة، السير كير بأنه «شخص جيد جدًا» قام «بعمل جيد للغاية حتى الآن». ربما، كما قالوا لأنفسهم في داونينج ستريت، ستكون الأمور على ما يرام.

لكن لا أحد في رئاسة الوزراء، أو وزارة الخارجية، أو وزارة الدفاع يشعر بالارتياح الآن، خاصة بعد ما حدث خلال الأيام العشرة الماضية. فقد كانت سياسة «لا تزعج الوحش» فعالة طالما أن الوحش اختار ألا يعضك من الأساس.

السير كير، الذي لم يمضِ على ولايته سوى أقل من ثمانية أشهر ولا يزال مبتدئًا نسبيًا في الجغرافيا السياسية، يتوجه هذا الأسبوع إلى أمريكا والعلاقات عبر الأطلسي ممزقة كما لم يحدث من قبل. وعلى الرغم من أن الأمر ليس خطأه، إلا أن الفكرة المزعجة بالنسبة له هي أن التحالف الذي تأسس خلال الحرب العالمية الثانية ينهار في عهده. الضربة الأولى جاءت مع إعلان ترامب أنه بدأ مفاوضات «الأرض مقابل السلام» مع فلاديمير بوتين من وراء ظهر كييف والدول الأوروبية الأعضاء في الناتو. وتبِع هذا اللقاء اجتماع وزير الخارجية الأمريكي مع نظيره الروسي في السعودية، دون دعوة أو مشاركة من أوكرانيا لتحديد مصيرها.

وفي خطاب مقلق للغاية في مؤتمر ميونيخ للأمن، استفز نائب الرئيس، ج.د. فانس، أوروبا بالتشكيك في ما إذا كانت قيم القارة تستحق الدفاع عنها، قبل عقد اجتماع محظور مع زعيم حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف عشية الانتخابات الألمانية. ومنذ ذلك الحين، سمعنا الرئيس الأمريكي يصف فولوديمير زيلينسكي كذبًا بأنه «ديكتاتور» ويلقي عليه اللوم بلا أساس في الحرب التي دمّرت بلاده. ولا يحتاج أحد إلى التذكير بأن هذا الصراع بدأ قبل ثلاث سنوات عندما غزت روسيا جارتها الأصغر بهدف القضاء عليها كدولة مستقلة.

لقد رفض الطيف السياسي البريطاني بأكمله ترديد الرئيس الأمريكي لمقولات الكرملين التي تحاول نقل اللوم من المعتدي إلى الضحية. حتى نايجل فاراج، الذي عادةً ما يكون من أكبر المدافعين عن ترامب، اضطر إلى القول إنه لا يمكنه الموافقة على ذلك. كان السير كير سريعًا في رفض هذه الاتهامات واتصل بالرئيس زيلينسكي ليعبر عن دعمه. وعلّق أحد أعضاء الحكومة قائلًا: «لقد كان كير شجاعًا جدًا في ذلك».

السؤال الذي سيرافق رئيس الوزراء عبر المحيط الأطلسي هو مدى «شجاعته» عندما يقف وجهًا لوجه مع الرئيس الأمريكي. إذا كرر ترامب اتهاماته ضد أوكرانيا، سيضطر رئيس الوزراء إلى اتخاذ قرار. إذا ردّ بخضوع أو بقي صامتًا، فسيبدو ضعيفًا للغاية. وإذا وصف تلك الاتهامات بأنها أكاذيب، فقد يتعرض لغضب رئيس أمريكي معروف بحساسيته وانتقاميّته.

هذا مجرد خطر واحد من بين العديد من المخاطر التي تحيط بهذه الزيارة. وهناك خطر آخر يتمثل في أن يُقابل السير كير برفض قاطع عندما يحاول إقناع الأمريكيين بضرورة إشراك أوروبا في المفاوضات، وأنه يجب «الإبقاء على أوكرانيا في الحرب» لتقوية موقف الغرب في مواجهة الروس. يرى البعض في الحكومة البريطانية أن فرص النجاح ربما تكون أفضل مما تبدو عليه. يقول أحد الشخصيات البارزة المشاركة في التحضيرات للزيارة: «الكثير من التعليقات تتسرع في القفز إلى الاستنتاجات. إدارة ترامب لا تزال في مرحلة غير مستقرة. حتى المواقف المعلنة تتغير خلال 24 ساعة. هناك أصوات متعددة تتنافس لجذب انتباه ترامب».

لقد قضى داونينج ستريت وقتًا طويلًا في التفكير بكيفية جعل صوت رئيس الوزراء مقنعًا بما يكفي للتأثير على السياسة الأمريكية. يبدو الترويج للسير كير «كجسر» بين أمريكا وأوروبا أمرًا مبالغًا فيه، خصوصًا وأن الرئيس الأمريكي يرى أي جسر وكأنه هدف يستحق التدمير. كما أن القادة الأوروبيين يترددون في قبول فكرة أن تمثل المملكة المتحدة نفسها كوسيط، خاصة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

هناك من يرى أن التنسيق مع إيمانويل ماكرون، الذي ستسبق زيارته إلى واشنطن زيارة السير كير، سيكون أكثر فاعلية لتقديم حجة مفادها أن أوروبا لا يمكن استبعادها من القرارات التي تؤثر بشكل حاسم على أمن قارتها.

مهمة أخرى لرئيس الوزراء هي تحدي الرأي الذي يتبناه بعض المقربين من ترامب بأن الولايات المتحدة قد تستفيد من صفقة مع بوتين؛ لأنها ستكسر التحالف بين روسيا والصين.

قيل لي إن رئيس الوزراء سيؤكد للرئيس الأمريكي أن ترك أوروبا في حالة من عدم الأمان سيقوّض الموقف الاستراتيجي للولايات المتحدة؛ لأنه سيشجع الصين على اتخاذ خطوات عدوانية ويعزز علاقاتها مع موسكو، وهو عكس ما تريده واشنطن تمامًا. وسيحاول السير كير أيضًا أن يوضح أن أوروبا بدأت تأخذ رسائل ترامب على محمل الجد بشأن تحمّل المزيد من المسؤولية عن أمنها.

يقول أحد الوزراء الكبار: «علينا أن نقول للولايات المتحدة: «نحن نسمعكم». ونعلم أنه يتعين علينا أن نفعل المزيد وبسرعة». ولكن في نظر الرئيس الأمريكي، من المرجح أن تبدو هذه الكلمات ضعيفة ما لم تدعمها إجراءات أكثر صرامة، مثل زيادة الإنفاق الدفاعي البريطاني إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في تاريخ محدد، وليس مجرد وعود غير محددة، خاصةً وأن ترامب بدأ مؤخرًا بالمطالبة بـ5% من الناتج المحلي الإجمالي.

يجب أن تكون جمع المعلومات الاستخباراتية أولوية لرئيس الوزراء وفريقه أثناء وجودهم في واشنطن. سيكون الاستماع إلى ترامب ومستشاريه على الأقل بنفس أهمية التحدث إليهم. من المفيد معرفة نوع الصفقة التي يعتقد الأمريكيون أنهم قادرون على تحقيقها مع الكرملين، حتى لو كانت الإجابة مخيفة.

يعتقد الدبلوماسيون أن هناك طريقة واحدة قد يكون لها التأثير الأكبر على هذا الرئيس الأمريكي: وهي استغلال غروره ومصلحته الشخصية بتحذيره من أن صفقة قذرة مع روسيا ستجعل من بوتين يبدو كأقوى مفترس، في حين سيظهر الرئيس الأمريكي كضعيف ساذج.

يقترح كيم داروك، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة: «لو كنتُ مكان ستارمر، سأقول لترامب إن هذه فرصتك لتسجيل اسمك في التاريخ كرجل جلب السلام وأنهى هذه الحرب. ولكن يجب أن تكون صفقة عادلة. إذا كانت صفقة سيئة، فلن تنال ذلك المديح، بل ستُواجه بانتقادات كثيرة، وسيُسجّل ذلك في كتب التاريخ».

إن الغرور هو أحد أكثر السمات الموثوقة لدى دونالد ترامب. قد يكون من غير اللائق استغلال نرجسيته، لكنه قد يكون ضروريًا إذا أراد السير كير أن يعود من واشنطن بأي شيء يمكن اعتباره نجاحًا.

مقالات مشابهة

  • نيجيرفان بارزاني يكشف دور كوردستان بحماية الكورد بسوريا ويشكر تركيا
  • ماذا يمكن أن يقول كير ستارمر لدونالد ترامب في البيت الأبيض ؟
  • مصر : الكشف عن بقايا مصنع متكامل لاستخراج وتنقية الذهب يعود لأكثر من 3 آلاف عام
  • مسلسل أثينا في رمضان.. كيف يتغلب المراسل الصحفي على صدمات الحروب؟
  • هل ابتلاع بقايا الطعام في الفم يفسد الصيام.. دار الإفتاء تجيب
  • بودكاست «ع الرايق» يوضح الفرق بين علاقة الأصدقاء والأزواج
  • عدد ساعات الصيام خلال شهر رمضان 2025 بسوريا
  • خلافاً للمتداول.. تنويه عاجل من بابل: الاثنين دوام رسمي ولا توجد عطلة
  • ماذا كان يقول النبي في البرد الشديد؟.. 7 كلمات لا يعرفها كثيرون