أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن مساهمة سعودية بقيمة 14.1 مليون دولار لدعم جهود مكافحة الكوليرا والملاريا في اليمن، وذلك في إطار الشراكة المستمرة بين المنظمة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

 

وذكرت منظمة الصحة العالمية، في بيان لها إنه سيتم تخصيص 12 مليون دولار من هذه المساهمة لتعزيز التدابير الوقائية والعلاجية لمكافحة الملاريا، في حين سيُوجَّه 2.

1 مليون دولار لتوسيع نطاق الاستجابة لوباء الكوليرا، عبر تحسين سبل العلاج وتعزيز التدابير الوقائية في المناطق الأكثر تضررًا وعرضةً للخطر.

 

وقالت حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية، على أهمية هذه الشراكة، مشيرةً إلى أن "مركز الملك سلمان للإغاثة يعد شريكًا لا يُقدَّر بثمن في دعم الجهود الإنسانية، حيث أسهم في مساعدة الملايين في اليمن، والأراضي الفلسطينية المحتلة، وسوريا، ومناطق أخرى متضررة من الأزمات الإنسانية."

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن السعودية الصحة العالمية دعم مالي الكوليرا ملیون دولار

إقرأ أيضاً:

«الصحة العالمية»: قلقون بشأن اعتقال 160 من العاملين بالقطاع الطبي في غزة

أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها العميق بشأن سلامة العاملين في القطاع الصحي بغزة، خاصة مع وجود ما لا يقل عن 160 عاملاً في مجال الرعاية الصحية من غزة، بما فيهم أكثر من 20 طبيبا، ما زالوا معتقلين في السجون الإسرائيلية.

162 عاملا في المجال الطبي بالسجون الإسرائيلية

ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن منظمة مراقبة العاملين في المجال الطبي، وهي منظمة فلسطينية غير حكومية، وجود 162 من العاملين في المجال الطبي في المعتقلات والسجون الإسرائيلية، بما في ذلك بعض من كبار الأطباء في غزة، كما أن 24 شخصا في عداد المفقودين بعد نقلهم من المستشفيات أثناء الصراع.

وقال معاذ السر، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن اعتقال أعداد كبيرة من الأطباء والممرضات والمسعفين وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية من غزة أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي، ويزيد من معاناة المدنيين من خلال حرمانهم من الخبرة الطبية والرعاية.

احتجاز 297 عاملا في مجال الرعاية الصحية

وأكدت منظمة الصحة العالمية احتجاز جيش الاحتلال الإسرائيلي 297 عاملا في مجال الرعاية الصحية من غزة منذ بدء الحرب في قطاع غزة، لكن المنظمة ليس لديها بيانات محدثة عن عدد الذين تم إطلاق سراحهم أو ظلوا قيد الاحتجاز، مشيرة أنها تشعر بقلق عميق إزاء سلامة العاملين الصحيين الفلسطينيين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وذلك بعد ورود تقارير تفيد بأن المعتقلين في مرافق السجون الإسرائيلية يتعرضون للعنف.

وقال محامي الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، الذي وجد اعتقاله من قبل القوات الإسرائيلية في ديسمبر الماضي، إدانة دولية، إنه سُمح له بزيارة أبو صفية في معتقله في سجن عوفر في رام الله لأول مرة، وقال إنه تعرض للتعذيب والضرب وحُرم من العلاج الطبي.

وذكر الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء بقطاع غزة، والذي اعتقل لمدة سبعة أشهر في السجون الإسرائيلية قبل إطلاق سراحه دون توجيه تهمة إليه شهادته قائلًا «بصراحة، مهما تحدثت عما شهدته أثناء الاعتقال، فهو جزء بسيط فقط من ما حدث بالفعل، أنا أتحدث عن الضرب بالهراوات والضرب بأعقاب البنادق والهجوم من قبل الكلاب، لم يكن هناك سوى القليل من الطعام أو لا يوجد أي نظافة شخصية أو صابون داخل الزنازين أو ماء أو مرحاض، لقد رأيت أشخاصًا يموتون هناك، لقد تعرضت للضرب المبرح لدرجة أنني لم أتمكن من استخدام ساقي أو المشي، لا يمر يوم دون تعذيب».

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية قلقة من تأثير العنف بالضفة الغربية على الرعاية الصحية
  • “الصحة العالمية”: 7 مليارات دولار خسائر القطاع الصحي في غزة والضفة
  • «الصحة العالمية»: قلقون بشأن اعتقال 160 من العاملين بالقطاع الطبي في غزة
  • «الصحة العالمية»: 548 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال في قطاع غزة
  • الصحة العالمية: 548 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال بغزة في آخر جولة تطعيم
  • رؤية سعودية مستقبلية لدعم الأشد احتياجاً بالعالم
  • الصحة العالمية: السعودية تتبرع بـ 500 مليون دولار أمريكي للقضاء على شلل الأطفال
  • وزير الصحة يثمن جهود الكويت في تقديم الإغاثات الإنسانية للفلسطينيين
  • منظمة الصحة العالمية: نعمل على إعادة بناء النظام الصحي في قطاع غزة