بثت القناة 12 العبرية فيلماً وثائقياً ضمن برنامجها الاستقصائي "عوفدا/ الحقيقة"، يوثق زيارة الصحافي الإسرائيلي إيتاي أنغل إلى دمشق، بعد أيام قليلة من سقوط نظام بشار الأسد.

وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، في تقرير، اليوم الأربعاء، أن أنغل تمكن من العثور على مواد سرية في السفارة الإيرانية في دمشق، بعد انهيار النظام بفترة قصيرة.

 

وبحسب التقرير، ظهر أنغل وهو يتجول في أسواق دمشق، ويدخل مقرات عسكرية مهجورة، كانت تستخدمها إيران والنظام السوري المخلوع، كما أجرى مقابلات مع عناصر من الجيش السوري الجديد.

وكان أنغل، قد روّج لفيلمه الجديد "في سوريا بعد الأسد"، عبر مقطع مرئي ركّز على مواقع عسكرية تابعة لإيران، وأخرى كانت تحت سيطرة النظام السوري.

pic.twitter.com/fwZuB1lGxv

— Itai Anghel (@itaianghel) February 23, 2025

وتحدث أنغل عن تفاصيل زيارته، قائلًا: "كل شيء كان مفتوحاً، يمكنك الدخول إلى القواعد وحتى السفارة الإيرانية. وجدت هناك جوازات سفر وصوراً، من الصعب تصديق مدى انكشاف كل شيء".

وعند حديثه عن دخوله السفارة الإيرانية المهجورة، قال إنه "وجد أبواب مخفية داخل مبنى السفارة، خلفها مزرعة خوادم ضخمة والكثير من الملفات السرية"، مضيفاً "قاموا بتمزيق بعض الوثائق، لكن العديد منها بقي سليماً. يمكنك رؤية مواد سرية لا تزال في مكانها. هنا كان مركز القوة الأكبر لإيران، ومن هنا كانوا يديرون حزب الله"، وفق مانقلته الصحيفة الإسرائيلية.

Days after Assad's fall, Israeli reporter explores Iran's 'nerve center' in Damascus | The Times of Israel https://t.co/3ZkVKyHkI2

— reuben poupko (@poupko) February 25, 2025

وأشار إلى أنه لم يكن الوحيد الذي دخل هذه المواقع: "بالتأكيد، كان الإسرائيليون هناك أيضاً خلال الأيام الأولى الفوضوية، لجمع المعلومات الاستخباراتية".

وأضاف: "كنت أتجول وحدي داخل القواعد العسكرية، وكان من الممكن أخذ القنابل اليدوية، أو حتى الرؤوس الحربية للطائرات المقاتلة".

ووفقاً لتقرير الإسرائيلي، دخل مواطن سوري يدعى ياسر عباس إلى السفارة، بينما كان أنغل يفحص الأوراق، وبدأ يعبر عن غضبه من إيران، ورفع صورة لابنه، الذي قال أمام الكاميرا إنه قُتل على يد عناصر من حزب الله في عام 2013.

وأضاف التقرير، بأن أنغل اكتشف أيضاً قوائم بجهات اتصال السفارة في حزب الله، بالإضافة إلى وثائق مطولة مليئة بأسماء الأعداء المستهدفين، بما في ذلك العديد من الأسماء الإسرائيلية واليهودية، على حد قوله.



وزار أنجيل مصنعاً مهجوراً حيث تم تخزين كميات كبيرة من المخدرات، ولا سيما المنشط الكبتاغون. أصبح إنتاج وتوزيع الكبتاغون مصدراً مهماً للإيرادات لنظام الأسد وحلفائه، بما في ذلك وكلاء إيران الذين يعملون داخل سوريا.

وخلال زيارته، تحدث أنجل مع جنود من هيئة تحرير الشام، الذي أطاح بالنظام السوري السابق.

INSIDE SYRIA’S PALESTINE PRISON IN DAMASCUS —Yesterday on Channel Keshet 12’s investigative program Uvda: Israeli journalist Itai Anghel in Damascus just days after Assad’s fall. @uvda.keshet @keshet12 pic.twitter.com/8topPYIrhR

— Juan Caballero TV (@Jmctv651) February 25, 2025

وفي حديثه إلى ضابط من هيئة تحرير الشام، روى أنغل للمشاهدين أن معظم الجنود الذين تحدث معهم حاولوا النأي بأنفسهم عن الجماعات المتطرفة مثل القاعدة وداعش، وكانوا حذرين بشكل ملحوظ في انتقاد إسرائيل.

 أشار إلى التلويح بأعلام القاعدة بين الحشود أثناء سيره في دمشق، وإلى وجود جندي صرح صراحة بأن الجيش الجديد يعتزم تطبيق الشريعة الإسلامية على الشعب السوري.

وقال المدني السوري أبو عبدو لأنغل إن المسلمين والمسيحيين واليهود "عاشوا دائماً معاً في سوريا"، بحسب مانقله التقرير.

وفي الفيلم الوثائقي، التقى أنغل بأحد آخر اليهود المتبقين في سوريا.

وأدى ظهور أنغيل في العاصمة السورية إلى حالة من الغضب الشعبي، إذ دعا ناشطون إلى تنظيم وقفة احتجاجية في ساحة الحجاز وسط دمشق، يوم الإثنين، للمطالبة بطرد الصحافي الإسرائيلي من سوريا، ومنع دخول أي مستوطن إلى الأراضي السورية.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها صحافي إسرائيلي في دمشق بعد سقوط نظام الأسد، فقد سبقتها عدة تقارير لقنوات عبرية.

 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية دمشق إيران حزب الله سوريا إسرائيل سقوط نظام الأسد إسرائيل سوريا سقوط الأسد إيران دمشق حزب الله

إقرأ أيضاً:

حدث ليلا: قادة جدد في «حماس».. والاحتلال يقصف سوريا.. وإيران تبدأ حربا سرية ضد إسرائيل.. وسقوط طائرة سودانية / عاجل

شهدت الساعات الماضية من الليل العديد من الأحداث في الشرق الأوسط والعالم، وسط اشتعال الصراع في أوروبا والحرب الروسية الأوكرانية، كان أبرزها اقتراب التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل بشأن الإفراج عن 600 أسير فلسطيني ضمن الدفعة السابقة، والاتفاق بين واشنطن وكييف بشأن صفقة المعادن المثيرة للجدل.

وفيما يتعلق بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، قال مصدر مصري مطلع، إن الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين يتم بالتزامن مع تسليم جثامين المحتجزين الإسرائيليين الأربعة، وذلك تحت إشراف مصر، وأكد أن الوسطاء يتوصلون لاتفاق للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم الأسبوع الماضي، بحسب «القاهرة الإخبارية».

وول ستريت: حماس تعيد تجميع قواتها العسكرية

وقالت صحيفة «وول ستريت» الأمريكية، إن حماس تُعيد تجميع قواتها العسكرية تحسبًا لعودة محتملة للقتال مع إسرائيل في غزة، وأكدت أن الجناح العسكري لحماس عين قادة جدد وبدأ في عدة خطوات بشأن تمركز عناصرها في حالة عودة الحرب.

كواليس يكشفها رئيس الموساد حول انفجارات أجهزة بيجر

وشهدت أيضًا الكشف عن تفاصيل جديدة وكواليس بشأن هجوم السابع من أكتوبر وعملية انفجارات بيجر، إذ كشف رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع، عن مفاجآت عديدة في عملية انفجارات أجهزة «بيجر»، قائلًا إنها كانت نقطة تحول في الحرب الإسرائيلية مع حزب الله اللبناني، واصفا إياها بأنها «حطمت روح حزب الله».

وأكد «برنياع» أن الآلاف من الأجهزة كانت تحتوي على مواد متفجرة أقل من الألغام، كاشفًا أيضًا عن شحنات أجهزة «بيجر» التي وصلت إلى حزب الله اللبناني، قائلًا إن هناك 500 جهاز وصلت إلى حزب الله قبل أسابيع قليلة من هجوم 7 أكتوبر، وأن تنفيذ العملية جاء خلافًا للنقاش السائد داخل الحكومة الاحتلال الإسرائيلي وبطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

تفاصيل جديدة في هجمات 7 أكتوبر

وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن التحقيقات في اقتحام الفصائل الفلسطينية لاقتحام قاعدة ناحل عوز خلال هجمات 7 أكتوبر خلصت إلى أن الخطة التي وضعتها حماس اعتبرت «ناحل عوز» أحد أهم المواقع ودرسته وتعرفت على نقاط ضعفه، وأكدت أن الفصائل الفلسطينية كانوا على دراية بموقع كل غرفة وكل نقطة داخل القاعدة، كما عرفوا أماكن وجود الحراس.

وجاء في التحقيقات، أن أحد عناصر «حماس» قال لإحدى المجندات المحتجزات، إنه لا يفهم كيف لم تلاحظوا تحضيراتنا قبل يوم واحد، لكن التحقيق أكد أنه رغم المؤشرات التي ظهرت دليلًا من تحركات للفصائل الفلسطينية، لكنها لم تترجم إلى استعدادات.

ووفقًا لنتائج التحقيقات التي نقلتها القناة 12 الإسرائيلية، فلو كان جنود الاحتلال الإسرائيلي في مواقعهم الدفاعية لكانت صورة المعركة مختلفة تمامًا، فأثناء الهجوم، كان هناك حارس واحد فقط في محيط قاعدة «ناحل عوز»، وفي بعض المناطق، وصلت عناصر الفصائل الفلسطينية إلى الجدار الحدودي قبل وصول الجنود الإسرائيليين.

غارات جوية إسرائيلية جنوبي دمشق 

وشنت إسرائيل هجمات بواسطة طائرات حربية استهدفت جنوب العاصمة السورية دمشق، وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه استهدف مواقع عسكرية في سوريا بينها مراكز قيادة ومخازن أسلحة، وأكد أن وجود قوات في الجنوب السوري يشكل ما قاله إنه «يهدد إسرائيل».

وقال التليفزيون السوري، إن طائرات حربية تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت جنوب دمشق، وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات وطائرات تحلق على ارتفاع منخفض في دمشق.

وقالت القناة 14 الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، شن عدة غارات جوية على قواعد عسكرية قال إنها كانت تخدم الجيش السوري سابقًا، كما دمر وسائل قتالية عدة في دمشق.

وخرجت مئات السوريين في مناطق عدة من الجنوب في مسيرات حاشدة، رافضين الاحتلال الإسرائيلي جنوب سوريا ومنددين بالتوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية.

إسرائيل وتمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار

وقال مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب تدرس تمديد وقف إطلاق النار المستمر منذ 42 يومًا في غزة، وذلك في إطار سعيها لإعادة المحتجزين الباقين وعددهم 63، بينما ستعمل على تأجيل الاتفاق على مستقبل القطاع في الوقت الحالي، بحسب ما نشرته وكالة «رويترز».

وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الجمعة (أي بعد يومين)، يتوقع المسؤولون في إسرائيل إما العودة إلى القتال أو تجميد الوضع الحالي، بحيث تستمر الهدنة ولكن المحتجزين لن يعودوا وقد تمنع إسرائيل كعاتها دخول المساعدات إلى غزة، وفقًا لـ«رويترز».

وقال ستيف ويتكوف، مبعوث «ترامب» الخاص إلى الشرق الأوسط، إن وفد إسرائيلي في طريقه لمفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

إيران تخشى من هجوم إسرائيلي 

وتحاول إيران تجنب هجوم إسرائيلي مرتقب على مواقعها النووية خلال الأيام الجارية، وتعيش حالة تأهب قصوى وسط مخاوف من الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك، بحسب ما كشفته صحيفة «تيليجراف» البريطانية.

وبحسب مصدرين حكوميين رفيعي المستوى، فإن إيران تعمل أيضًا على تعزيز الدفاعات حول المواقع النووية والصاروخية الرئيسية، والتي تشمل نشر منصات إطلاق إضافية لأنظمة الدفاع الجوي.

وقال أحد المصادر لصحيفة «التيليجراف»: «إن السلطات الإيرانية تنتظر الهجوم ويتوقعونه كل ليلة وكان كل شيء في حالة تأهب قصوى - حتى في المواقع التي لا أحد يعرف عنها شيئًا»، مضيفًا أن أعمال تحصين المواقع النووية مستمرة منذ سنوات لكنها تكثفت خلال العام الماضي، وخاصة منذ أن شنت إسرائيل الهجوم الأول.

استراتيجية طهران الجديدة ضد تل أبيب

وكشف موقع «المونيتور» عن استراتيجية جديدة تسعى إليها إيران خلال الفترة الحالية والمستقبل القريب ضد إسرائيل، وهي خيار الحرب السرية، أملًا في تكبيد الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة، وهو ما تُفضله الأجهزة الأمنية والعسكرية في طهران.

والحرب السرية هي استناد طهران على وكلائها في المنطقة في شن هجمات ضد إسرائيل، مع ضبط النفس وإنكار أي هجوم، بدلًا من شن ضربات صاروخية مباشرة مثل عمليتي الوعد الصادق أو شن هجمات بواسطة الطائرات المُسيرة، وذلك لتجنب رد فعل إسرائيلي فوري، أو انزلاق المنطقة ومعها إيران إلى حرب واسعة مدمرة.

ترامب: القرار في صفقة المحتجزين لا يعود لي

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن التعامل في صفقة المحتجزين والأسرى يعود لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وليس لي، مؤكدًا أن حماس أفرجت عن المحتجزين وباقي الأمر في يد «نتنياهو».

وأضاف «ترامب»، خلال حوار مع الصحفيين في البيت الأبيض، أن الشرق الأوسط في وضع جيد نسبيًا خلال الفترة الحالية.

سقوط طائرة عسكرية سودانية

وفي السودان، سقط 19 شهيدًا في سقوط طائرة عسكرية بمدينة أم درمان، بحسب وزارة الصحة السودانية، ولم يتضح بعد أسباب سقوط الطائرة.

أوكرانيا توافق على صفقة معادن مع الولايات المتحدة

ووافقت أوكرانيا على صفقة معادن مع الولايات المتحدة في مقابل الدعم في حربها ضد روسيا، لكن الاتفاق على شروط مسودة الاتفاق ما زال يمثل العقبة الأكبر في طريق تنفيذ الاتفاق، وسط مساعي كييف للفوز بدعم واشنطن بينما يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء الحرب المستمرة منذ 3 سنوات.

وقال مصدران مطلعان إن الولايات المتحدة وأوكرانيا اتفقتا على شروط مسودة اتفاق للمعادن يمثل محورًا لمساعي كييف للفوز بدعم واشنطن، بحسب وكالة «رويترز».

لكن في الاتفاق، لم يتضح حتى الآن ما إذا كان يحمل أي ضمانات أمنية أمريكية محددة سعت إليها أوكرانيا أو ما إذا كانت واشنطن قد التزمت بإرسال مساعدات عسكرية إضافية.

بكين ترد على احتجاز سفينة شحن صينية

وقالت الحكومة الصينية إن تايوان تتلاعب باحتمال تورط بكين في أحدث قطع لكابل اتصالات تحت البحر وقالت إن الجزيرة تشن حملة تشويه قبل أن تتضح الحقائق، وذلك بعد أن احتجزت قوات خفر السواحل التايوانية سفينة شحن مرتبطة بالصين بعد قطع كابل بحري قريب إلى جزر بينجهو في مضيق تايوان.

مقالات مشابهة

  • مقاومة سورية في الجنوب السوري
  • حدث ليلا: قادة جدد في «حماس».. والاحتلال يقصف سوريا.. وإيران تبدأ حربا سرية ضد إسرائيل.. وسقوط طائرة سودانية / عاجل
  • غارات وتوغل عسكري إسرائيلي بمحيط دمشق
  • غارات إسرائيلية تستهدف مواقع عسكرية قرب دمشق وسط دوي انفجارات عنيفة
  • تحقيقات سورية تكشف حقيقة ارتباط انفجار مرفأ بيروت بنظام الأسد
  • فيلم يوثق زيارة مراسل إسرائيلي إلى دمشق يُعرض الليلة وسط موجة غضب في سوريا
  • هل تنجح مساعي تركيا لتشكيل تحالف رباعي إقليمي يشمل سوريا؟
  • تقرير عبري يكشف النقاب عن محادثات إسرائيلية سرية بشأن الجنوب السوري
  • صحفي إسرائيلي يتجوّل في سوريا.. جدل كبير وتساؤلات بالجملة!