الملكة كاميلا تستقبل فردًا جديدًا في القصر الملكي
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
متابعة بتجــرد: أعلنت الملكة كاميلا، ملكة بريطانيا، صباح اليوم عن استقبال جرو إنقاذ صغير في القصر الملكي، حيث قررت تبنيه بعد فقدان كلبتها المفضلة “بيث” العام الماضي.
كاميلا تكشف عن ضيفها الجديد في القصر
جاء الإعلان خلال زيارة الملكة إلى مدينة كانتربري الإنجليزية، حيث حضرت مراسم إزاحة الستار عن تمثال الكاتبة أفرا بيهن، كما زارت بيت بيني للفنون والمعرفة.
وعند سؤالها عن سلالة الكلب، أوضحت كاميلا: “إنه كلب إنقاذ، والدته من نوع جاك راسل، أما والده فلا نعرف سلالته.”
رحيل بيث وارتباط كاميلا بالكلاب
في نوفمبر الماضي، أعلن القصر الملكي عن وفاة بيث، كلبة الملكة كاميلا المحبوبة، بعد معاناتها من ورم في مراحله الأخيرة. ونشر القصر بياناً مؤثراً جاء فيه: “وداع حزين لبيث، رفيقة الملكة المحبوبة التي جلبت لها السعادة في كثير من الأوقات، وشاركتها أحيانًا في واجباتها الرسمية.”
بيث كانت رفيقة لكاميلا إلى جانب بلو بيل، كلبها الآخر من نوع جاك راسل، حيث شاركاها في العديد من المناسبات الملكية وظهرا معها في صورة رسمية إلى جانب الملك تشارلز الثالث.
العائلة المالكة وشغفها بالكلاب
لطالما اشتهرت العائلة المالكة البريطانية بحبها للكلاب، حيث كانت الملكة إليزابيث الثانية تمتلك أسطولًا من كلاب الكورجي، وهي السلالة التي رافقتها منذ أن أهدى لها والدها الملك جورج السادس أول جرو لها في عيد ميلادها الثامن عشر.
كما يمتلك أمير وأميرة ويلز كلبًا يُدعى أورلا، بينما لدى الأمير هاري وميغان ماركل عدة كلاب متبناة. وعلى مر السنين، اقتنت الأميرة آن العديد من كلاب البول ترير الإنجليزية.
مولي ينضم إلى القصر الملكي
مع تبني الجرو الجديد مولي، تستمر الملكة كاميلا في علاقتها العميقة بالكلاب، مؤكدة حرصها على رعاية الحيوانات الأليفة، وهو شغف تتشاركه مع أفراد العائلة المالكة.
Embed from Getty Images Embed from Getty Images main 2025-02-26Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: الملکة کامیلا
إقرأ أيضاً:
متحف قصر الأمير محمد علي يصطحب طلاب إدارة السيده زينب في جولة تاريخية
استقبل متحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل، عدد من طلاب إدارة السيده زينب التعليمية للتعرف على تاريخ القصر وربطه بالمناهج الدراسية من خلال سراياته المختلفة ومقتنياته الفريدة.
أوضحت إدارة متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل ، أن ذلك في إطار الدور الثقافي والتعليمي والحضاري الذي يقدمه المتحف ،مؤكدين أنه أساس عمل المتاحف نشر الوعي والتثقيف بـ التاريخ المصري .
وفي نهاية الجولة التي نظمها متحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل ،اعجب الجميع بالمعروضات الفريدة للمتحف وحرصوا على التقاط العديد من الصور التذكارية.
يُعد المتحف أحد أجمل وأهم القصور التاريخية في مصر، بدأت فكرة تحويله إلى متحف بعد وفاة الأمير تحقيقاً لوصيته.
تم إغلاق القصر عام 2005، وأعيد افتتاحه بعد الانتهاء من مشروع ترميمه عام 2015، كما أعيد افتتاح متحف الصيد بالقصر عام 2017.
بدأ الأمير محمد على توفيق في بناء القصر عام 1903، ويتكون من سراي الإقامة، سراي الاستقبال، سراي العرش، المسجد، المتحف الخاص، متحف الصيد، برج الساعة، والقاعة الذهبية، جميعها بداخل سور ضخم شُيد على طراز حصون القرون الوسطي. أما باقي مساحة القصر فقد تم تخصيصها لتكون حديقة تضم عدد من الأشجار النادرة والنباتات التي جمعها الأمير من مختلف دول العالم.