السويداء-سانا

يستحوذ قطاع الزراعة على القسم الأكبر من النشاط الاقتصادي في محافظة ‏السويداء، ما يستلزم العمل على تذليل الصعوبات التي تعترضه، وإيجاد ‏السبل اللازمة للنهوض به وتطويره.‏

رصدت سانا آراء عدد من المختصين بهذا المجال ومقترحاتهم للنهوض به، ‏وإيجاد حلول لمشاكله، حيث رأى مدير مركز البحوث العلمية الزراعية ‏بالسويداء الدكتور أمجد بدر أن النهوض بالواقع الزراعي يتطلب استثمار بادية المحافظة بالزراعات ‏الرعوية، ومعالجة ارتفاع تكاليف المستلزمات الزراعية، ونقص المياه، وحفر الآبار ‏عشوائياً، والري بمياه الصرف الصحي في بعض المناطق، كما يجب الاعتماد ‏على النهج التشاركي في تنفيذ المشاريع الزراعية، ومكافحة استخدام المبيدات الحشرية ‏غير النظامية المنتشرة في الأسواق.

وطالب مدير زراعة السويداء المهندس مالك الحلبي ‏بتبني نهج التنمية الزراعية المستدامة، وتطوير الإنتاج، وتفعيل دور ‏الإرشاد الزراعي، وتدريب الكوادر، وتبني ‏التكنولوجيا الحديثة لزيادة الإنتاجية، وتحسين الجودة.‏

كما دعا رئيس دائرة زراعة شهبا المهندس موفق الجمال الشيخة إلى التحول ‏لنظم الزراعة المروية، عبر تسهيل حفر الآبار الجوفية مع ضمان استدامة ‏الموارد المائية، ودعم مشاريع استصلاح الأراضي، وإقامة ‏مشاريع متكاملة في مجال تربية الثروة الحيوانية، ‏وزراعة المحاصيل العلفية، مبينا أنه من المهم مراجعة نظام الإقراض الزراعي، وآلية عمل ‏البحوث العلمية الزراعية، وتوفير التسهيلات للمستثمرين في المشاريع ‏الزراعية.‏

وللوصول إلى التنمية الزراعية، أوضح رئيس دائرة الإنتاج النباتي في المديرية المهندس أكرم سراي الدين ‏وجوب تنظيم العمل الزراعي عبر جمع ‏المعلومات، والبيانات، وتحديد الاحتياجات اللازمة للتخطيط والتنفيذ، ‏وإجراء التقييم لتطوير الإنتاج، ووضع مؤشر سعري لكل منتج زراعي لمدة ‏لا تقل عن خمس سنوات، وتقديم قروض دون فوائد طويلة الأمد لتشغيل ‏الآبار على الطاقات البديلة.

وأشار سراي الدين إلى ضرورة دعم المنتَج النظيف من خلال ملصق تعتمده وزارة الزراعة، وإعادة تقسيم مناطق الاستقرار وفقا للهطولات المطرية، وإنشاء ‏الجمعيات التسويقية، وإضافة القيمة التصنيعية للمنتج الزراعي التي تزيد ‏من قيمته التسويقية بما يعود بالربح على المزارعين.‏

وبحسب عضو مجلس نقابة المهندسين الزراعيين المهندس يحيى شرف فإن ‏النهوض بالواقع الزراعي يتطلب توفير الأمن والاستقرار للمزارعين، ‏واعتماد سياسة تسعير تناسب القيمة الحقيقية للمستلزمات والمنتجات ‏والخدمات الزراعية.

ويعتبر الجفاف والتغيرات البيئية، والمناخية وأضرارها الكارثية على ‏المحاصيل الزراعية المختلفة، التحدي الأخطر الذي يواجه هذا القطاع وفق ‏المهندس الزراعي عصام حديفة، مشيراً إلى ضرورة وضع التوصيات ‏المناسبة لمواجهتها، وتأهيل المواقع الحراجية التي تعرضت للقطع الجائر، ‏ومراقبة ومنع غراس الأشجار المثمرة ‏غير الملائمة لبيئة المنطقة، وإيجاد حلول لتسويق محاصيل المحافظة، ودعم ‏تصنيعها.‏

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

اللجنة الفنية الزراعية المصرية التونسية المشتركة تبحث تعزيز التعاون بين البلدين

عقدت اللجنة الفنية القطاعية الزراعية المصرية- التونسية المشتركة اجتماعا عبر الفيديو كونفراس برئاسة الدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، وبحضور الدكتور أحمد عبد المجيد، مدير معهد بحوث وقاية النباتات، والدكتورة هند عبد اللاه مدير المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات، والدكتور عز الدين جادالله مدير المعمل المركزي لبحوث النخيل، والدكتور ياسر الحيمري مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي وممثل عن الحجر الزراعي من الجانب المصري.

وتراست الاجتماع من الجانب التونسي أمينة الهيشري المدير العام للتعاون الدولي بوزارة الفلاحة التونسية، حيث تم مناقشة عدد من الموضوعات الفنية ذات الاهتمام المشترك ومنها الاستفادة بالخبرة المصرية في تطبيق كارت الفلاح، وتعزيز انسياب السلع الزراعية بين البلدين، وتبادل الخبرات في مجالات تحليل متبقيات المبيدات وإنتاج التقاوي، والتعاون في مجال سلاسل القيمة في التمور ومكافحة سوسة النخيل، فضلا عن التعاون في مجال الزراعة العضوية، والثروة السمكية بالإضافة إلى التغيرات المناخية.

وقال «موسى» إن الاجتماع شهد تبادل وجهات النظر إزاء تفعيل التعاون في المجالات الزراعية بين البلدين، وبعد المناقشات، انتهى الاجتماع إلى الاتفاق على وضع خطة عمل لتبادل الخبرات حول تطبيق كارت الفلاح، والانتهاء من دراسة الملفات الفنية الخاصة بتصدير الموالح والمانجو المصرية تمهيداً للسماح بتصدير تلك المنتجات إلى تونس.

كما تم الاتفاق أيضا على وضع خطة عمل للاستفادة بخبرات البلدين في مجال تحليل متبقيات المبيدات، وتقديم الدعم الفني للمخبر التونسي لإرساء نظام الجودة، وأيضا وضع آلية عمل لتبادل الخبرات في مجال التغيرات المناخية وزراعة وإنتاج النخيل وإنتاج التقاوي، والاستفادة من التجربة المصرية في تبني الممارسات الزراعية الجيدة والتأقلم مع التغيرات المناخية ومن مبادرة حياة كريمة، بالإضافة إلى التعاون في بناء القدرات في مجال الزراعة العضوية وتبادل الأبحاث التطبيقية، والعمل على فتح السوق التونسي أمام تصدير الخيول العربية الأصيلة من مصر إلى تونس.

ويأتي ذلك في إطار تعزيز التعاون مع دولة تونس الشقيقة وتنفيذاً لتكليفات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفي إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين عام 2022، على هامش اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بالعاصمة التونسية.

اقرأ أيضاًالزراعة ترفع درجة الاستعداد القصوى استعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك

وزير الزراعة يبحث مع رئيس شركة ميفاك زيادة الإنتاجية من اللقاحات البيطرية

«الزراعة» تُعلن موعد افتتاح حديقة الحيوان أمام الجمهور

مقالات مشابهة

  • شراكة مصرية سعودية لإنتاج الُمحسنات والمخصبات الزراعية.. فاروق: مصر سوق مفتوح وجاهز للاستثمار الزراعي.. صيام: نحتاج تكنولوجيا حديثة تقاوم المناخ
  • تعرف على جهود الدولة لاستقبال موسم حصاد القمح
  • متحدث الزراعة يستعرض جهود الدولة لاستقبال موسم حصاد القمح
  • بحوث القطن يعزز الإنتاجية الزراعية بجهود بحثية وإرشادية مكثفة
  • معهد بحوث القطن يعزز الإنتاجية الزراعية خلال مارس 2025
  • “البحوث الزراعية” يستعرض إنجازات معهد بحوث القطن خلال شهر مارس
  • هل توقف برنامج مكافحة الآفات الزراعية؟.. الحكومة تكشف الحقيقة بالفيديو
  • اللجنة الفنية الزراعية المصرية التونسية المشتركة تبحث تعزيز التعاون بين البلدين
  • الأسرة الزراعية بحمص تناقش تحديات الواقع الزراعي
  • "الشورى" يستعرض مع مختصي "الزراعة والثروة السمكية" واقع وآمال التسويق الزراعي