أكد عدد من رواد العمل التطوعي، أن شهر رمضان يشكل فرصة ذهبية لتعزيز قيم العطاء والتكافل الاجتماعي المتأصلة في الإمارات، إذ تتضاعف المبادرات الإنسانية لتقديم يد العون للمحتاجين، ويشهد الشهر الفضيل انتشاراً واسعاً للأنشطة الخيرية، بدءاً من توزيع وجبات الإفطار والسلال الغذائية، وصولاً إلى حملات التبرع والدعم المجتمعي، مما يعكس روح التضامن والتآزر بين أفراد المجتمع.

ولفتت الدكتورة راية المحرزي، عبر 24، إلى أن "العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع، ونشر التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع، فالتطوع أثر يبقى، وأجر يرقى، وعطاء لا يفنى، والتطوع من السلوكيات والقيم الإيجابية، التي حث عليها الشرع الحنيف لما يترتب على العمل التطوعي من نفع الخلق، وقضاء حوائجهم، كما أنه يسهم في استغلال طاقات أفراده في مجالات مثمرة وهادفة لمصلحة المجتمع.
وقالت: "رمضان هو شهر الخير والبذل، والعمل التطوعي فيه يحمل معنى روحياً، فعندما تساعد الناس وتساهم في توزيع وجبات الإفطار، ودعم الأسر المتعففة تشعر بسعادة، وتدرك قيمة العطاء وتأثيره في تعزيز الروابط المجتمعية. الأجواء في فرق التطوع مفعمة بروح التعاون، إذ يجتمع المتطوعون من مختلف الأعمار والخلفيات على هدف واحد، وهو رسم الابتسامة على وجوه المحتاجين، العمل التطوعي في رمضان لا يقتصر فقط على تقديم المساعدة، بل يعزز قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية بين أفراد المجتمع". الروابط الاجتماعية وفي هذا السياق، لفت سيف الرحمن أمير، مؤسس ورئيس فريق "شكراً لعطائك" التطوعي، أنه "في شهر رمضان المبارك، تتجلى أهمية العمل التطوعي في تعزيز الروابط الاجتماعية وتقوية روح العطاء والتعاون بين أفراد المجتمع، فالعمل التطوعي خلال الشهر الفضيل يعد فرصة لتقديم الخير والمساعدة للفئات المحتاجة، ويسهم في تحقيق الأجر والثواب".
وقال: "يًعتبر فريق "شكراً لعطائك" التطوعي مثال حي على هذه القيم النبيلة، حيث ينظم العديد من المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين خلال رمضان ومنها المير الرمضاني، وتنظيم موائد الإفطار الجماعية، وتوزيع وجبات الإفطار، على العمال والمحتاجين، وتوفير وجبات السحور للمحتاجين، لضمان توافر الغذاء لهم خلال ساعات الصيام، كل هذه المبادرات تنبع من رغبة الفريق في نيل الأجر والثواب، وتعكس القيم الإنسانية النبيلة وتعزز من روح التضامن والتكافل الاجتماعي". قيم دينية وأشار أبو بكر علي بن صالح، إلى أن "العمل التطوعي في رمضان يعزز القيم الدينية والاجتماعية، ويعزز التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، كما يساعد في تقوية الروابط الإنسانية ويعلم العطاء بدون انتظار مقابل، ويساهم في تخفيف معاناة الآخرين ويمنح الشخص المتطوع رضا داخلي، مما يعزز الصحة النفسية ويسهم في تحسين المجتمع بشكل عام.
وأوضح أن "استعداد المتطوعين لرمضان تتضمن تنظيم حملات تبرعات، وتجهيز وجبات إفطار للصائمين، وتقديم الدعم للفقراء والمحتاجين، كما يجب على المتطوعين التخطيط الجيد لفعاليات تطوعية، وتنظيم الجهود بين الفرق التطوعية، بالإضافة إلى تحسين مهارات التواصل والقيادة لضمان تنفيذ الأعمال بكفاءة وفاعلية خلال الشهر المبارك".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات بین أفراد المجتمع العمل التطوعی فی

إقرأ أيضاً:

برعاية منصور بن محمد.. خيمة إفطار في منفذ حتا تجسد روح العطاء والتكافل

في مبادرة إنسانية تعكس روح العطاء والتلاحم المجتمعي في شهر رمضان المبارك، وبرعاية كريمة من الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي لأمن المنافذ والحدود، أُقيمت خيمة إفطار صائم في منفذ حتا الحدودي لخدمة العابرين الصائمين، حيث وجّه بتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لضمان راحة الصائمين، وتلبية متطلباتهم أثناء عبورهم عبر المنفذ.

وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على تعزيز القيم الإنسانية، والتأكيد على أهمية التكافل والتراحم المجتمعي خلال الشهر الفضيل، إضافة إلى تجسيد الصورة الحضارية والإنسانية لإمارة دبي كنموذج استثنائي في تقديم الدعم والرعاية للعابرين عبر المنفذ، مما يعكس القيم الاصيلة للإمارة، ويبرز حرصها الدائم على راحة وخدمة زوارها كافة وقاصديها من مختلف الجنسيات والثقافات.
وقد تم تجهيز خيمة الإفطار بالمستلزمات الضرورية كافة، مع توفير وجبات إفطار صائم متكاملة يومياً للصائمين العابرين للمنفذ، من خلال وجود فريق عمل متكامل يشرف على تنظيم الخدمات المقدمة للمسافرين، وسائقي الشاحنات والعائلات العابرة للمنفذ وقت الإفطار، مع مراعاة الخصوصية وتوفير أجواء رمضانية مريحة للمسافرين، وذلك بالشراكة والتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، مجلس دبي لأمن المنافذ والحدود، وجمارك دبي، وشرطة دبي، والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، وجمعية دبي الخيرية.
وتستقبل الخيمة يومياً مئات الصائمين طوال شهر رمضان المبارك، وتعكس رؤية القيادة الرشيدة في تقديم الدعم والمساندة لكافة فئات المجتمع، وترسيخ معاني التكافل المجتمعي والتعاون بين أبناء المجتمع من المواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء.
من جانبهم، عبّر المسافرون عن بالغ شكرهم وتقديرهم لهذه المبادرة الكريمة التي أسهمت في تسهيل رحلتهم، وتخفيف عناء السفر عنهم خلال شهر رمضان المبارك، كما أشادوا بحسن التنظيم وجودة الخدمات التي عكست الصورة المشرقة لدولة الإمارات وشعبها الكريم.

مقالات مشابهة

  • «أشغال الشارقة» توزع وجبات السحور على العمال
  • «سوربون أبوظبي» تطلق مبادرات لتمكين المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء
  • «دو» و«دار البر» تطلقان مبادرة لتوزيع وجبات الإفطار
  • وزير الخارجية الإسباني: مونديال 2030 فرصة لترسيخ الشراكة مع المغرب
  • فيديو | محمد بن زايد: المجتمع المتماسك يعني وطناً قوياً قادراً على النظر إلى مستقبله بأمل وثقة
  • محمد بن زايد: المجتمع المتماسك يعني وطناً قوياً
  • برعاية منصور بن محمد.. خيمة إفطار في منفذ حتا تجسد روح العطاء والتكافل
  • الهوية والجنسية تدشن خطتها لعام المجتمع
  • مجموعة تدوير.. ربط القيم الإنسانية والروحانية لشهر رمضان بالاستدامة
  • مجموعة تدوير: الاستدامة جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية