إسرائيل تقصف جنوب دمشق
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
دمشق (زمان التركية)ــ أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافا جنوب العاصمة السورية دمشق، وصفها بأنها “مواقع عسكرية”.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن هدف هذه الهجمات هو منع القوات السورية أو المجموعات الأخرى من انتهاك المنطقة العازلة في جنوب سوريا.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن قوات الدفاع الإسرائيلية هاجمت عدة قواعد عسكرية جنوب دمشق.
كما ذكرت قوات الدفاع الإسرائيلية في بيانها بشأن الهجمات أن “وجود قوات ومنشآت عسكرية في جنوب سوريا يشكل تهديدا للمواطنين الإسرائيليين”.
كما أصدر المتحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية بيانا بعد الهجمات، قال فيه إن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم جنوب سوريا “بقوة” ووصف الهجوم بأنه “جزء من سياسة جديدة لإرساء الأمن في جنوب سوريا”.
وأضاف المتحدث باسم وزير الدفاع: “لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا مثل جنوب لبنان”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال هذا الأسبوع إن القوات الإسرائيلية ستبقى في جبل الشيخ السوري والمنطقة العازلة في مرتفعات الجولان “لفترة زمنية غير محدودة… وقال “لن نسمح لقوات [هيئة تحرير الشام] أو الجيش السوري الجديد بالتقدم إلى الأراضي الواقعة جنوب دمشق”.
وقال نتنياهو “نطالب بإخلاء جنوب سوريا بالكامل من قوات النظام السوري الجديد في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء”، مضيفا أن إسرائيل لن تقبل بأي تهديدات للدروز في جنوب سوريا.
Tags: قصف إسرائيلي على دمشققصف دمشقالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: قصف إسرائيلي على دمشق قصف دمشق الدفاع الإسرائیلی فی جنوب سوریا
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كويا في سوريا
أدان البرلمان العربي، قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدة كويا غربي درعا في الجمهورية العربية السورية، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، مؤكدًا أن استمرار هذه الاعتداءات دون حساب في ظل صمت المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على الاستمرار في هذه الانتهاكات والإمعان فيها، وهو ما يمثل تعديًا سافرًا على السيادة السورية، ويقوض أمن واستقرار سوريا والمنطقة.
وطالب البرلمان العربي -في بيان له اليوم-، مجلس الأمن الدولي والدول الفاعلة في المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في وقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي عليها، مؤكدًا تضامنه الكامل مع الجمهورية العربية السورية أمام هذه الاعتداءات الهمجية، ودعم حقها في حفظ أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وتطلعات شعبها في تحقيق الأمن والاستقرار.