مشروعات جديدة في أرصفة ميناء شرق بورسعيد
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
أعلن وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، عن المشروعات الجديدة بأرصفة ميناء شرق بورسعيد، في احتفالية أقيمت اليوم ، بحضور الفريق كامل الوزير، وزير النقل، واللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، والفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، والفريق أشرف عطوة، قائد القوات البحرية، وعدد من شركاء نجاح المنطقة الاقتصادية من المستثمرين، والشركات العاملة بالموانئ.
وقد تضمن الاحتفال إعلان عقد التزام تمويل وتصميم وإنشاء وإدارة وتشغيل وصيانة وإعادة تسليم محطة تداول الحاويات رقم 2 بميناء شرق بورسعيد لصالح "شركة قناة السويس لتداول الحاويات SCCT"، باستثمارات تراكمية قدرها 500 مليون دولار، على رصيف بطول 955 متر، وساحة تداول بلغت نحو 511 مليون متر مربع، وتوفير 1000 فرصة عمل، ويهدف المشروع تزويد الميناء بالبنية التحتية للمشروعات ذات الأهمية الاستراتيجية والحيوية، ومنها هذه المحطة باعتبار نشاط تداول الحاويات نشاطًا رئيسيًا متطلبًا بالميناء.
كما شمل الاحتفال إعلان عقد التزام المحطة متعددة الأغراض الذي يشمل تصميم وإنشاء وإدارة وتشغيل وصيانة وإعادة تسليم المحطة، التي سيجري تنفيذها على رصيف بطول 900 متر، وساحة تداول بضائع بمساحة 380 ألف متر مربع، باستثمارات تراكمية 65 مليون دولار، ومتوقع أن يوفر المشروع نحو 550 فرصة عمل، حيث تقام المحطة بالرصيف الغربي لميناء شرق بورسعيد بنظام B.O.T لصالح تحالف شركتي "سكاي لوجستيك وريلاينس" أول تحالف مصري بالكامل لتشغيل الموانئ بنظام الموانئ الخضراء.
كما تضمن الاحتفال كذلك إعلان بدء نشاط تموين السفن بالوقود بميناء شرق بورسعيد التابع للمنطقة الاقتصادية سواءً الوقود التقليدي أو الأخضر، وذلك في ضوء نجاح أول عملية تموين سفينة حاويات بالوقود الأخضر في العالم بميناء مطل على شرق المتوسط، مما يعزز من أهمية الميناء في تقديم الخدمات البحرية وخدمات تموين السفن حيث تستهدف المنطقة الاقتصادية تحويله إلى مركز إقليمي لتقديم هذه الخدمات، مما يدعم حركة التجارة العالمية ويؤكد على قدرة الميناء لقيادة التحول الأخضر في الملاحة البحرية في العالم بما يتسق مع سياسة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في هذا المجال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ميناء شرق القناة اقتصادية شرق بورسعید
إقرأ أيضاً:
استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم الخامس عشر على التوالي
صرح مصدر مسئول بميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، اليوم الثلاثاء، بأن الجانب المصري من معبر رفح لا يزال مفتوحا لليوم الـ 15 على التوالي انتظارا لوصول المصابين والجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم لتلقي العلاج والرعاية في الخارج.
بينما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الجانب الفلسطيني من المعبر، وتمنع أيضا دخول المساعدات الإغاثية والإنسانية.
وأوضح المصدر، أن الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف في وضع استعداد دائم في انتظار استقبال المصابين الفلسطينيين ومرافقيهم، حيث وصل منهم حتى يوم 18 مارس الماضي 45 دفعة شملت 1700 من المصابين والجرحى والمرضى إلى جانب 2500 من المرافقين.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تغلق منذ 2 مارس الماضي الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري وتمنع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية والمعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، وإزالة الركام الناتج عن 15 شهرا من الحرب على غزة.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية تغلق المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار واختراق إسرائيل له بقصف جوي يوم 18 مارس وإعادة التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة، كما أن سلطات الاحتلال تمنع أيضا دخول شاحنات المساعدات واللوادر ومعدات إعادة الإعمار إلى قطاع غزة، ولا تزال مئات الشاحنات مصطفة على جانبي طريق رفح والعريش منذ أول رمضان في انتظار الدخول لقطاع غزة.
وكان قد تم الإعلان يوم الأربعاء 15 يناير 2025م عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة "حماس" والعودة إلى الهدوء المستدام ينفذ على ثلاث مراحل؛ بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية؛ ليبدأ سريان الاتفاق اعتبارًا من يوم الأحد (19 يناير 2025م)، وانتهت المرحلة الأولى بعد 42 يومًا منذ بدء سريان الاتفاق دون التوصل لاتفاق بتثبيت وقف إطلاق النار، وتجري حاليا بجهود الوسطاء مفاوضات من أجل العودة للهدنة ووقف الحرب على غزة.