بحارة يمنيون يعملون على متن سفن البحيرات العظمى في ولاية أمريكية
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
كشفت إذاعة إنترلوكين العامة الأمريكية، عن وجود المئات من البحارة اليمنيين يعيشون في ميشيغان ويعملون على متن سفن البحيرات العظمى.
وقالت في التقرير الذي نشرته للكاتب تايلر تومسون إن سجلات البحارة اليمنيين العاملين في ميشيغان تعود إلى أوائل القرن العشرين.
وأوضح أن قصة نشرت مؤخراً في مجلة Bridge Michigan and Great Lakes Now تتحدث مشروع أرشفة هذا التاريخ في المتحف الوطني العربي الأمريكي في ديربورن.
وأضاف: على مدار القرن العشرين، جاء ملايين العمال من مختلف أنحاء العالم للعمل في منطقة البحيرات العظمى، بحثًا عن وظائف صناعية قوية.
وأفاد: في الوقت الحاضر، يُقدر أن 30 ألف شخص من أصل يمني يعيشون في ميشيغان، وحوالي 700 منهم يعملون على متن سفن البحيرات العظمى.
ووفقا للتقرير فقد أدارت الأستاذة سالي هاويل من جامعة ميشيغان-ديربورن مشروعًا بحثيًا مع طلابها. سجلوا 22 مقابلة، تصف بالتفصيل العمل الشاق في نقل الفحم والعمل في مداخن السفن.
وقال: في الماضي، عمل العديد من الأميركيين من أصل يمني على متن سفن البحيرات العظمى بسبب موسم العطلات الشتوي. وعندما توقفت حركة الشحن، سمح ذلك لهم بتمديد الوقت للعودة إلى اليمن لرؤية عائلاتهم.
ويرى أن بعض البحارة اليمنيين اكتسبوا مهارات جعلتهم يصبحون ملاحين، بما في ذلك إرشاد السفن عبر نهر ديترويت.
يحتوي المتحف على أرشيف للتاريخ الشفوي والصور ومقاطع الفيديو عن الحياة على البحيرات العظمى المتجمدة.
المصدر: يمن مونيتور
إقرأ أيضاً:
"الصحفيين اليمنيين" تطالب بسرعة إطلاق سراح الصحفي حسام بكري
طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين، الثلاثاء 25 فبراير/شباط 2025، بسرعة إطلاق سراح الصحفي حسام بكرى.
وقالت نقابة الصحفيين اليمنيين، في بيان لها، إنها تلقت بلاغاً من أسرة الصحفي حسام بكري مراسل قناة اليمن اليوم في حيس تفيد فيه باعتقال الزميل حسام أمس الاثنين بتوجيه من قائد اللواء السابع عمالقة على خلفية منشور للزميل على حائطه في الفيسبوك.
وأدانت نقابة الصحفيين اليمنيين هذه الواقعة، مطالبة بسرعة إطلاق سراح الزميل بكري والتحقيق في الواقعة ومحاسبة المنتهكين.
وحملت النقابة قيادة اللواء السابع عمالقة مسؤولية ما حدث، معتبرة هذا التعسف اعتداءً على حرية الرأي والتعبير وتضييقاً على الصحفيين.
وجددت النقابة مطالبتها بعدم الزج بالصحفيين في الصراعات، واستغلال السلطات لتقييد العمل الصحفي وإرعاب العاملين في القطاع الإعلامي.