شبكة انباء العراق:
2025-03-29@01:10:48 GMT

شعارات “ترامب”وصفة لأنقاذ العراق!

تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT

بقلم : د. سمير عبيد ..

أولا :
نعود ونكرر … وبعد ان عجزت حلول الأرض في العراق بدأت حلول السماء. نعم بدأت حلول السماء لإنقاذ بلد الله ،وبلد العظماء والصالحين الذين زخرفوا جغرافية العراق بآثارهم وسفرهم وتاريخهم وقبورهم ومراقدهم المقدسة من حكم الصبيان، وتجار الاديان والخزعبلات، والفراعنة الجدد .بحيث سخّر الله قوى دولية عظمى لتقف بوجه الولايات المتحدة وتقول لها ( حان وقت تحرير العراق من القراصنة واللصوص وتجار الدين والجهلة .

.فأن لم تصححي خطأك التاريخيّ الذي بدأ في عام ٢٠٠٣ ليعود العراق دولة مهمة ..فنحن من يقوم بانقاذ العراق !) وهذا يعني ان القرار دولي بانهاء حقبة الفوضى والخراب وسرقة ثروات العراق واصول الدولة العراقية والعمل لصالح اعداء العراق. ومحاسبة جميع من اشترك في هذه الحقبة السوداء التي بدأت منذ عام ٢٠٠٣ وحتى لحظة رحيلهم التي باتت قريبة جدا جدا !
ثانيا:-
نعم.. يجب ويجب ان ينهض العراق وتنهض الامة العراقية لتصبح الرقم واحد في المنطقة. فالعراق لا يليق به إلا الدور المحوري بظل قيادة رجال دولة وليس رجال صدفة ورجال شنطة مثلما حصل ما بعد عام ٢٠٠٣” .وان هذا النهوض لن يحدث لا بوحدة العراق، وانسجام الفريق الحاكم، وابتعاد الدين عن ادارة الدولة والتركيز على دور الدين في المجتمع. وعندما ينهض العراق وتنهض الامة العراقية سيكون بمصلحة الامن العالمي وبمصلحة التواصل الاقتصادي العالمي وهذا ما انتبه له النظام الدولي اخيرا وقرر مساعدة العراقيين على استعادة بلدهم من القراصنة وعملاء الدول التي لا تريد الخير للعراق والعراقيين !
ثالثا:-
ولتعزيز نهوض العراق والامة العراقية يجب طرد جميع المستوطنين الذي عشعشوا في العراق ولم يكونوا صالحين ونافعين فسبّبوا الجروح والدماء والفتن في العراق . وطرد جميع المهاجرين من جنسيات اخرى الذين دخلوا العراق وتمددوا وانتشروا في العراق واخذ بعضهم القاب عشائر عربية عراقية للتستر واصبحوا طابور خامس وخطر على العراق . وطرد جيمع الذين تجنسوا سراً وعلانية في الحقبة السوداء الممتدة من ( ٢٠٠٣… حتى لحظة انهاء هذه الحقبة ) ومحاسبة من اشترك في هذه الجريمة الكبرى ومن تستر عليها وبررها، وايقاف جميع الرواتب الممنوحة لغير العراقيين وتحت اي مسمى كان وفور رحيل هذه الحقبة السوداء .ويجب رفع شعار واضح امام جميع الدول العربية والاقليمية والدول كافة وهو ( ادفع لكي تمر عبر العراق ) سواء في السماء او على الارض او تحت الارض او في المياه ( لا تدفع لن تمر فأبحث عن طريق آخر ! )
رابعا:-
ويجب اعادة جميع الأصول والثروات المهدورة العراقية ودون نقاش .وتعويض العراق على عدد السنين التي اغتصبت فيها هذه الحقوق وعلى سبيل المثال :
١-هناك أراضٍ وحقوق وثروات اغتصبتها الكويت مابعد عام ٢٠٠٣ فيجب اعادتها وتعويض العراق .
٢- هناك انبوب النفط العراقي ( ينبع ) السعودي.. “(البصرة – ينبع” على البحر الأحمر).. وهو أنبوب ضخم وذو طاقة استيعابية كبيرة.. وأنجز بأموال عراقية 100%. واستولت عليه السعودية دون وجه حق !
٣- هناك انبوب ( بانياس) الذي يجب ان يشغل ويعود للعراق
٤- هناك أراضٍ مليئة بالغاز منحها النظام السابق إلى الأردن !
٥- هناك اراضي وثروات اغتصبتها ايران بعد عام ٢٠٠٣
٦- وهناك تجاوزات تركية خطيرة يجب ان تحل فورا تبدأ من المياه وتمر على الحدود وصولا للأنابيب النفطية واحتلال تركيا لأراضٍ عراقية !
خامسا :
فالعراق ليس بحاجة لمن خذله وطعنه وتآمر عليه واولها الدول الخليجية وبعض الدول العربية ، وليس بحاجة إلى الدول الاقليمية التي مارست ادوارا قذرة وخطيرة ضد وحدة العراق ووحدة المجتمع العراقي وضد الامن العراقي والسلم الاهلي وضد اقتصاد العراق ….. العراق بعد التغيير يجب ان يكون جزء من النظام الدولي مباشرة لان هذا موقعه الحقيقي وليس اسيرا لدول خليجية واقليمية حاقدة على العراق وتاريخ العراق . نحن امة تريد النهوض واللحاق بالأمم لكي تطور وتنمي اجيالها !

سمير عبيد
٢٦ فبراير ٢٠٢٥

سمير عبيد

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات فی العراق عام ٢٠٠٣ هناک ا یجب ان

إقرأ أيضاً:

مقتدى الصدر يعلن موقفه من المشاركة في الانتخابات العراقية

أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق، مقتدى الصدر، أنه لن يشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية لا تستحق المشاركة بسبب الفساد المستشري في العملية السياسية العراقية.

وبحسب وكالة الأنباء العراقية جاء التصريح بعد توجيه سؤال له بشأن دور التيار الوطني الشيعي في الاستعدادات للانتخابات المقبلة.

ورد الصدر قائلا: "الحمد لله الذي نجانا من القوم الفاسدين إن الله تعالى لا يحب الفساد، ولذا، ما دام الفساد موجودًا، فلن أشارك في عملية انتخابية عرجاء لا هم لها إلا المصالح والطائفية والعرقية والحزبية، بعيدة كل البعد عن معاناة الشعب وعما يدور في المنطقة من كوارث كان سببها الرئيسي هو زج العراق وشعبه في محارق لا ناقة له بها ولا جمل كما يعبرون".

وأكد الصدر أن العراق لا يمكن أن يسير في الطريق الصحيح إذا استمر الفساد في العملية السياسية، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية تفتقر إلى الأهداف الوطنية الحقيقية، حيث يسيطر عليها الطائفية والعرقية والصراعات الحزبية.

وأضاف الصدر أن الانتخابات في العراق يجب أن تكون بعيدة عن المصالح الضيقة التي تضر بالبلاد والشعب.


وتابع الصدر بأنه لا يزال يعول على القواعد الشعبية التابعة للتيار الوطني الشيعي، والتي كان قد أمرهم في وقت سابق بالتصويت في الانتخابات، لكنه أعلن اليوم أنه يوجههم بعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة، قائلاً: "اليوم أنهاهم أجمع من التصويت والترشيح، وفيه إعانة على الإثم"، مضيفا "سنبقى محبين للعراق ونفديه بالأرواح، ولا نقصر في ذلك على الإطلاق".

واعتبر الصدر أن الفساد الذي يعاني منه العراق هو السبب الرئيسي في التدهور السياسي والاقتصادي الذي يعيشه البلد، وأنه لن يشارك في انتخابات "عرجاء" لا تحقق مصلحة الشعب العراقي. كما أضاف أن الانتخابات التي تسيطر عليها الطائفية والعرقية لا تمثل الحل الفعلي لمشاكل الشعب، بل هي مجرد عملية شكليّة تكرس الفساد وتؤجج الصراعات الداخلية.

يُذكر أن مقتدى الصدر كان قد سبق وأعلن في عدة مناسبات دعمه لعملية إصلاحية شاملة في العراق، ودعا إلى ضرورة إنهاء الهيمنة الحزبية والطائفية على السياسة العراقية. كما دعا في وقت سابق إلى إجراء تغييرات جوهرية في المؤسسات السياسية لتخليصها من الفساد والتدخلات الخارجية.


ويعتبر الصدر من أبرز القادة السياسيين والدينيين في العراق، وله قاعدة شعبية واسعة في العديد من المناطق الشيعية. ويمثل التيار الصدري القوة المعارضة الكبيرة للفساد السياسي في العراق، وقد أعلن في السابق عن موقفه ضد التدخلات الخارجية في شؤون البلاد.

هذا الموقف يأتي في وقت حساس بالنسبة للعراق، حيث تتجه الأنظار نحو الانتخابات المقبلة في محاولة للتغلب على التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها الشعب العراقي.


مقالات مشابهة

  • مقتدى الصدر يعلن موقفه من المشاركة في الانتخابات العراقية
  • مروراً على العراق:-لماذا أكتسحَ”ترامب”أصوات الأميركيين؟
  • درس قرداحي مع السعودية لم يستوعب: “قواويد”.. بلعتها الطبقة السياسية
  • ترامب يعرض صفقة على الصين بشأن “تيك توك”.. وبكين ترفض
  • ذيل إداري جديد..تأسيس شركة لإدارة “طريق التنمية”
  • هتاف ادرني فلسطيني : ياعراقي “ياگواد” أرجع روح لبغداد!
  • ‏علي نوري لاتحاد الكرة: العراق أكبر منكم “كفى” استقيلوا يرحمكم الله.
  • ترامب : “يجب أن نحصل” على غرينلاند
  • شاهد بالفيديو.. المشجعة السودانية الحسناء “سماح” تهاجم الحارس أبو عشرين بعد الهفوة الكبيرة التي ارتكبها: (قد لا نشارك في كأس العالم بسببك.. عذبتنا في دنيتنا ريحنا منك واعتزل)
  • السوداني يمنح مكرمة للشعب..الأسبوع المقبل “عطلة”