صفاقس: ارتفاع عدد الجثث المودعة بقسم الأموات بالمستشفى مجدّدا
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
يشهد قسم الأموات بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة مجدّدا، خلال الأسبوع الجاري، ارتفاعا كبيرا على مستوى عدد جثث ضحايا الهجرة غير النظامية، أصيلي دول جنوب الصحراء.
وقد تجاوز عدد الجثث بالقسم 130، مع أنّ طاقة الاستيعاب القصوى لغرفة حفظ الجثث في حدود 35 جثة، مع الإشارة إلى أنّه تمّ خلال الأسبوع الماضي دفن حوالي 41 جثة بعدد من مقابر بلديات الجهة كما تم اليوم الثلاثاء دفن 24 جثة.
ويتواصل تقريبا بشكل يومي استقبال عدد من الجثث المنتشلة أو التي تلفظها أمواج البحر على شواطئ صفاقس.
ولا زالت مختلف السلط والجهات المتداخلة بالجهة الصحية والمحلية تبذل جهودا كبيرة من أجل التسريع في دفن الجثث.
وقد انعقدت اليوم الثلاثاء 22 أوت 2023، بمقرّ الإدارة الجهوية للصحة بصفاقس جلسة عمل لخلية أزمة التصرّف في جثث الهجرة غير النظامية بصفاقس والمودعين بغرفة الأموات بقسم الطبّ الشرعي بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة تحت إشراف رئيسها حاتم الشريف المدير الجهوي للصحة وبحضور أعضائها والأطراف المتداخلة.
وتمّ خلال هذه الجلسة متابعة وتقييم الوضعية الحالية وطرح مزيد الحلول العاجلة والآنية للتخفيف منها.
وفي هذا الإطار، تمّ تعيين منسّق يتولّى التنسيق بين مختلف الأطراف المتداخلة من أجل ربح الوقت، وتعهّدت السلط الجهوية بالعمل من أجل توفير أعوان وقتيين يتولون مساعدة أعوان الصحة والبلدية المكلّفين بالتعاطي مع الجثث في نقلها ودفنها من أجل تخفيف العبء على الفرق الحالية مع السعي إلى توفير شاحنة ثانية تتولّى نقل الجثث إلى المستشفى، ومنه إلى المقابر للقيام بدفنها كما تمّ تركيز حاويتين مبرّدتين لحفظ الجثث بشكل وقتي.
وبعد أن تمّ التسريع في آجال الحصول على نتائج التحاليل الجينية للحمض النووي من المخبر المركزي بالعاصمة، حيث أصبحت بين 24 و48 ساعة، تمّ التأكيد على اعتماد السرعة نفسها بالنسبة للحصول على أذون الدفن ثمّ عملية الدفن.
هذا ولا تزال الإدارة الجهوية للصحة، تفتقد إلى شاحنة تبريد، تتولّى نقل الجثث التي تصل إلى البرّ إلى المستشفى ثمّ إلى المقابر، تجنّبا لانتشار الروائح الكريهة لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة.
فتحي بوجناح
المصدر: موزاييك أف.أم
كلمات دلالية: من أجل
إقرأ أيضاً:
جامعة صحار تحتفل بـ"اليوم اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية"
صحار- الرؤية
نظم صندوق الحماية الاجتماعية وبالتعاون مع جامعة صحار، احتفالاً باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي والرقمنة: طريقنا نحو بيئة عمل أكثر أمانًا"، بحرم جامعة صحار وتحت رعاية العميد عبدالله بن حمد الفارسي قائد شرطة محافظة شمال الباطنة.
وأقيمت الفعالية في إطار سعي الصندوق والجامعة لتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية بين موظفي المؤسستين، بما يتماشى مع الجهود التي تهدف إلى توفير بيئة عمل آمنة ومستدامة، ويتناغم مع أهداف رؤية عمان 2040، التي تؤكد على أهمية تعزيز جودة الحياة، ورفع معايير الصحة والسلامة في المؤسسات.
استُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور محمد المقبالي مساعد رئيس جامعة صحار للشؤون المالية، قال فيها: "يأتي ملتقانا هذا تزامناً مع مناسبة عالمية ، ألا وهي اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية، الذي يصادف الثامن والعشرين من أبريل كل عام، مناسبة أطلقتها منظمة العمل الدولية للتأكيد على أن السلامة في بيئة العمل ليست رفاهية، بل هي حق أصيل لكل عامل، ومسؤولية جماعية لا تتجزأ. وقد جاء شعار هذا العام "الذكاء الإصطناعي والرقمنة: طريقنا نحو بيئة عمل أكثر أمانا"، ليؤكد على أهمية مواكبة العصر الحديث في توظيف الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الثورة المعلوماتية، لتعزيز بيئات العمل الآمنة والصحية، والانتقال من الاستجابة إلى التوقع، ومن المعالجة إلى الوقاية".
وأضاف: "في جامعة صحار، نؤمن أن بناء بيئة عمل وتعليم آمنة ومستدامة هو جزء لا يتجزأ من رسالتنا الأكاديمية والاجتماعية. ولذلك، عملنا خلال السنوات الماضية على تطوير منظومة الصحة والسلامة المهنية بشكل شامل، مع التركيز على التحول الرقمي كأداة رئيسية لرفع كفاءة الأداء وتحسين ثقافة السلامة."
من جهته، أوضح أحمد الزعابي مدير صندوق الحماية الاجتماعية بشمال الباطنة: "يحرص صندوق الحماية الاجتماعية من خلال تنظيم هذا الملتقى بالتعاون مع جامعة صحار على مشاركة جميع الحضور الكرام بالتعريف ونشر الوعي بأهمية السلامة والصحة المهنية وتعزيز ثقافة السلامة وتطوير مهارات السلامة واستخدام الرقمنة وتقنيات الذكاء ا لاصطناعي المتاحة في كافة قطاعات العمل داخل السلطنة، واطلاعهم على الانجازات التي تحققت في مجال السلامة وما يبذله طاقم العمل المكلف لهذا المشروع من جد واجتهاد للوصول إلى النتائج التي تحقق الصالح العام لهذا الوطن الغالي ."
وتضمنت الفعالية مجموعة من الفقرات العلمية والمهنية، حيث قُدمت محاضرة حول منافع إصابات العمل والأمراض المهنية، وأخرى عن إجراءات الإبلاغ عن الحوادث والإصابات، إلى جانب تقديم ورقة عمل من جامعة صحار حول تعزيز بيئة السلامة باستخدام التحول الرقمي والاستدامة قدمها محمد البريكي رئيس قسم الصحة والسلامة والبيئة، وورقة عمل من شركة أوكيو تناولت أهمية اللياقة الطبية في الوقاية من حوادث العمل قدمتها أمنه الأنصارية أخصائية أولى صحة مهنية، بالإضافة إلى ورقة عمل مقدمة من الجمعية العمانية للطاقة (أوبال) حول صوت الصناعة: التزام أوبال بتحويل ثقافة الصحة والسلامة والبيئة في قطاع الطاقة والمعادن يقدمها : يحيى السيابي مدير الصحة والسلامة بأوبال.
كما شهد الحدث جلسة حوارية تفاعلية شارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين من مختلف القطاعات لمناقشة أهم التحديات والحلول في مجالات الصحة والسلامة المهنية في عصر الثورة الرقمية.
وصاحب الفعالية معرض توعوي بمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والخاصة، شمل أركاناً لكل من: شرطة عُمان السلطانية- هيئة الدفاع المدني والإسعاف، المديرية العامة للخدمات الصحية، فريق عُمان للسلامة والصحة المهنية والبيئة، شركة صحار ألمنيوم، شركة أو كيو، ركن الجمعية العمانية للسلامة على الطرق، ركن جامعة صحار، ركن صندوق الحماية الاجتماعية، مستشفى السعادة.