مرض غامض يودي بحياة العشرات في الكونغو
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
برازافيل
أثار تفشي مرض غامض في شمال غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية قلق الأوساط الصحية، بعد أن أسفر عن وفاة أكثر من 50 شخصًا، وفقًا لما أفاد به أطباء ميدانيون ومنظمة الصحة العالمية.
وقال الدكتور سيرجي نجاليباتو، المسؤول الطبي في مستشفى بيكورو، وهو مركز إقليمي لمراقبة الأوبئة، إن أغلب الحالات فارقت الحياة خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض الحادة، وهو ما وصفه بالأمر “المثير للقلق”.
وبدأ التفشي الحالي في 21 يناير الماضي، حيث تم تسجيل 419 إصابة، بينها 53 حالة وفاة، وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية.
ويُعتقد أن المرض انتشر في بلدة بولوكو بعدما تناول ثلاثة أطفال لحوم خفافيش، ما أدى إلى وفاتهم خلال يومين، عقب ظهور أعراض الحمى النزفية عليهم.
وفي 9 فبراير، ظهر تفشٍ ثانٍ في بلدة بوماتي، ما دفع السلطات الصحية إلى إرسال 13 عينة إلى المعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية في العاصمة كينشاسا لتحليلها.
وأكدت الاختبارات عدم وجود أي إصابة بفيروس الإيبولا أو بأمراض الحمى النزفية الأخرى مثل ماربورغ، بينما أظهرت بعض العينات مؤشرات على الإصابة بالملاريا.
وتواصل فرق الصحة المحلية والدولية التحقيق في أسباب المرض، في محاولة لكشف مصدر العدوى واحتوائها قبل انتشارها على نطاق أوسع.
إقرأ أيضًا
تحذير من خطر انتشار فيروسات قاتلة في الكونغو الديمقراطية
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الكونغو خفافيش مرض غامض
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تودي بحياة شخص وتصيب 8 آخرين
قُتل شخص وأصيب 8 آخرون جراء غارات شنها الطيران الإسرائيلي ظهر اليوم على عدة مناطق في جنوب لبنان، وسط تهديد جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
ونفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية قرب مبنى بلدية بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان، وتم الإعلان عن وقوع إصابات، كما أغار مجددًا على بركة الجبور في كفر حونة بمنطقة جزين جنوب لبنان، وشنّ غارة جديدة على جبل صافي بمنطقة جزين، وحلّق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق قرى صور وبنت جبيل في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية.
كما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان أن الغارة الإسرائيلية على بلدة كفر تبنيت “أدت في حصيلة محدثة إلى سقوط قتيل وإصابة ثمانية أشخاص بجروح، من بينهم ثلاثة أطفال”.