ظهور الشامات المفاجئ.. علامة تحذيرية على مرض خطير!
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
يمانيون../
حذّرت الجمعية الألمانية لمكافحة السرطان من أن ظهور الشامات بشكل مفاجئ قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بسرطان الجلد، خاصة إذا ترافق مع تغيرات غير طبيعية في الشكل أو الحجم أو اللون.
وأوضحت الجمعية أن الشامات التي تصبح غير متساوية الشكل، ذات حواف متعرجة أو خشنة، أو يتجاوز قطرها 5 ملم، أو تتجمع فيها ألوان متعددة مثل الوردي والرمادي والبني والأسود، تستدعي القلق.
وأكدت الجمعية ضرورة استشارة طبيب الأمراض الجلدية فور ملاحظة أي تغييرات غير طبيعية، لإجراء الفحوصات اللازمة واتخاذ التدابير العلاجية المناسبة في الوقت المناسب.
وتشمل خيارات علاج سرطان الجلد الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيماوي، إلى جانب العلاج الضوئي الديناميكي والعلاج المناعي، وفقًا لمرحلة المرض.
يُذكر أن سرطان الجلد يُعَدّ من الأورام الخبيثة التي تتسبب فيها الأشعة فوق البنفسجية والتعرض المفرط للشمس، إلى جانب العوامل الوراثية وبعض المواد الكيميائية.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تصعّد تهديداتها.. «كاتس» يتوعد بعمليات عسكرية جديدة ويوجّه رسالة تحذيرية لسكان غزة
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بتوسيع العمليات العسكرية في غزة
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الأربعاء، بتنفيذ عمليات عسكرية جديدة في مناطق أخرى من قطاع غزة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيعمل بكامل قوته هناك قريباً، في إطار استمرار الحملة العسكرية ضد حركة حماس.
وفي مقطع فيديو نشره على منصة "إكس"، مرفقًا بترجمة باللغة العربية، وجه كاتس رسالة مباشرة إلى سكان القطاع، محذراً من أن الجيش سيطلب منهم إخلاء مناطق القتال حفاظًا على حياتهم، في إشارة إلى تصعيد محتمل للعمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف كاتس أن حركة حماس تتحمل مسؤولية تعريض حياة سكان غزة للخطر بسبب استمرار القتال، مشيراً إلى أن المدنيين فقدوا منازلهم نتيجة ممارسات الحركة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد هدد الأسبوع الماضي بأن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الدائمة على أجزاء من قطاع غزة إذا لم تفرج حماس عن باقي الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لديها.
وأوضح كاتس أنه كلما تأخرت حماس في إطلاق سراح الرهائن، زادت إسرائيل من توسيع سيطرتها على أراضي غزة، في تصعيد واضح للضغوط السياسية والعسكرية على الحركة.
وفي خطابه لسكان غزة، حث كاتس الأهالي على التعلم مما فعله سكان مدينة بيت لاهيا، حيث خرج مئات الفلسطينيين في مظاهرات يوم الثلاثاء للمطالبة بإنهاء الحرب، مع دعوات من بعضهم لإنهاء حكم حماس.
وقال كاتس: "كما فعل سكان بيت لاهيا، طالبوا أنتم أيضًا بإبعاد حماس عن غزة، والإفراج الفوري عن جميع الرهائن الإسرائيليين – فهذه هي الطريقة الوحيدة لوقف الحرب".
تصعيد متواصل دون بوادر تهدئة
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي في ظل استمرار العمليات العسكرية داخل القطاع، حيث تكثف إسرائيل هجماتها الجوية والبرية، بينما تواصل حماس والفصائل الفلسطينية شن هجمات صاروخية على المستوطنات الإسرائيلية.
وتعكس هذه التصريحات تمسك إسرائيل بالتصعيد العسكري كوسيلة للضغط على حماس، مما يزيد من تعقيد الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.