الأمم المتحدة: تطعيم 550 ألف طفل فلسطيني ضد شلل الأطفال في غزة
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت فرق الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع السلطات الصحية المحلية في قطاع غزة، عن تقديم اللقاح المضاد لشلل الأطفال لنحو 550 ألف طفل دون سن العاشرة.
وأوضحت الفرق أن هذه الحملة نجحت في تغطية الغالبية العظمى من الأطفال المستهدفين، وذلك في إطار الجهود المبذولة لحماية الصحة العامة والحد من انتشار المرض في المنطقة.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الصحة الفلسطينى ماجد أبو رمضان، تمديد حملة التطعيم ضد شلل الأطفال فى المحافظات الجنوبية ليومين إضافيين، لإتاحة الفرصة لتطعيم أكبر عدد ممكن من الأطفال تحت سن 10 سنوات، لتنتهي الحملة مساء الأربعاء.
وقال أبو رمضان - حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - إن طواقم وزارة الصحة في المحافظات الجنوبية تمكنت، بالتعاون مع الشركاء في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أونروا) ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، من تطعيم 548 ألف طفل تحت سن العاشرة؛ وهو ما يمثل 93% من مجموع الأطفال المستهدفين بالتطعيم، والذين يصل إجمالي عددهم 591 ألف طفل، وذلك منذ بدء حملة التعزيز يوم السبت الماضي حتى مساء أمس.
وناشد، المواطنين في المحافظات الجنوبية بالتوجه إلى مراكز التطعيم واصطحاب الأطفال دون سن العاشرة لتطعيمهم؛ حفاظا على صحتهم وتعزيزا لمناعتهم، وتجنيبا لمجتمعنا من خطر انتشار الفيروس وتفشي المرض.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحده طفل فلسطيني شلل الأطفال غزة ألف طفل
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة اليمني: انتشار شلل الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين يشكل تهديدًا خطيرًا
يمن مونيتور/ قسم الأحبار
أكد وزير الصحة في الحكومة اليمنية، قاسم بحيبح، أن انتشار حالات شلل الأطفال يشكل خطرًا حقيقيًا على المناطق المحررة، حيث تزداد الإصابات في مناطق سيطرة الحوثيين.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العليا للطوارئ الصحية، أمس الأربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، لمناقشة الوضع الوبائي لحالات الشلل، بمشاركة خبراء منظمتي الصحة العالمية واليونيسف، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وشدد وزير الصحة على أهمية رفع الوعي الصحي المجتمعي لتحقيق وقاية فعالة، مشيرًا إلى أن الوزارة وشركاءها يعملون على تنفيذ إجراءات لمجابهة تفشي الأمراض الوبائية، وفي مقدمتها شلل الأطفال.
ودعا الوزير اليمني، إلى تضافر الجهود بين الوزارة وشركائها لتعزيز حملات التحصين، خاصة في المناطق ذات الخطورة العالية، والعمل على تغطية الفجوات لمواجهة أي تهديد مستقبلي.
وشدد على ضرورة تكثيف الرسائل التوعوية وخلق شراكة مجتمعية فاعلة، مشيرًا إلى أهمية تحليل الوضع الصحي، وتحديد نقاط الضعف، ووضع خطة متكاملة لتعزيز الحماية ضد الشلل وسائر الأمراض الوبائية.
وكان الاجتماع قد تطرق إلى طرق انتقال الفيروس وسبل مكافحته، مع التركيز على تحقيق أعلى نسبة تحصين للأطفال المستهدفين وسد فجوات الانتشار.