تحديث مهم من "ناسا" بشأن تهديد "الكويكب الخطير"
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
طمأن علماء فضاء، يوم الثلاثاء، العالم بشأن تهديد الكويكب "2024 واي آر 4"، واحتمال اصطدامه بالأرض.
وقالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" ووكالة الفضاء الأوروبية، إنه بعد شهرين من المراقبة، استبعد العلماء بشكل قاطع أن يشكل الكويكب "2024 واي آر 4" أي تهديد للأرض.
وفي مرحلة ما، كانت نسبة احتمالات اصطدام الكويكب بالأرض في عام 2032 تصل إلى نحو 3 بالمئة حيث تصدر قوائم مخاطر الكويكبات في العالم.
وفي وقت لاحق خفضت وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة ناسا الاحتمالات بدرجة كبيرة للغاية، الأمر الذي يعني أن الكويكب سيمر بالأرض بسلام في عام 2032 وأنه لا يوجد تهديد لحدوث اصطدام بالأرض في القرن المقبل.
ويقدّر حجم الكويكب الذي تم اكتشافه في ديسمبر بنحو 130 قدما إلى 300 قدم (40 مترا إلى 90 مترا)، ويتأرجح في طريقنا كل أربعة أعوام.
وكانت "ناسا" قد اختبرت في عام 2022 كيفية تفجير كويكب باستخدام تقنية "DART"، وهي تجربة بتكلفة 324 مليون دولار تهدف إلى قياس فعالية تحويل مسار الأجرام السماوية المُهددة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ناسا الكويكبات الأجرام السماوية ناسا علوم ناسا الكويكبات الأجرام السماوية فضاء
إقرأ أيضاً:
كيف غيَّر دونالد ترامب العالم؟
في يونيو (حزيران) الماضي، انطلق رائدا الفضاء سوني ويليامز وبوتش ويلمور في رحلة مدتها 8 أيام على متن مركبة الفضاء "بوينغ ستارلاينر" من دولة يرأسها جو بايدن، وبعد بضعة أسابيع، في مارس (آذار)، وبعد تأخير طويل، سيعودان إلى دولة يرأسها دونالد ترامب.
ألغى برامج "التنوع والشمول" من الوكالات الفيدرالية
أعاد تسمية جبل دينالي وخليج المكسيك
وفي هذا الإطار، قال الكاتب الصحافي ديفيد إم. شريبمان في مقاله بموقع صحيفة "بيتسبرغ بوست غازيت" الأمريكية إنه في هذه الفترة، اجتاحت موجاتٌ هائلةٌ من التغيير الولايات المتحدة والعالم، واستُبدال أكبر رئيس سنّاً في تاريخ أمريكا بأكبر شخص يتم انتخابه رئيساً.
وأضاف أن أولئك المتمردين الذين كانوا يقبعون في السجن بسبب اقتحامهم مبنى الكابيتول باتوا اليوم أحراراً، فيما أصبج وروبرت إف. كينيدي جونيور، المرشح الرئاسي المستقل والمُعارض البارز للقاحات، وزيراً للصحة والخدمات الإنسانية، ويُشرف على سلطة تنظيم اللقاحات أو حتى حظرها.
David M. Shribman: Donald Trump has changed the world https://t.co/1XsfI6gCjR
— Riverside24 (@Riverside24JS) February 23, 2025 التغيير شاملٌ وجذريّوتابع الكاتب أن العلاقات التي كانت تبدو غير قابلة للكسر بين الولايات المتحدة وكندا، تغيرت بشكلٍ جذري. كما أن الروابط التجارية بين البلدين الكبيرين في أمريكا الشمالية، التي كانت توفر الرخاء والوظائف على جانبي الحدود، لم تعد كما كانت.
ومضى الكاتب يقول إنه "عندما يعود رائدا الفضاء إلى الأرض، سيجدان أن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى كندا كشريكٍ تجاريٍّ معادٍ، بينما تتصاعد في كندا موجةٌ جديدةٌ من الحماسة الوطنية، حيث يهتف مشجعو الهوكي الكنديون ضد النشيد الوطني الأمريكي في ملاعب الدوري الوطني للهوكي، كما تم سحب المشروبات الكحولية الأمريكية من الأسواق الكندية".
حينما صعد رائدا الفضاء ويلمور وويليامز إلى الفضاء، كان مغني الراب المعروف آنذاك باسم كانييه ويست قد قدَّم اعتذاراً عن تعليقاته المعادية للسامية. لكن عندما يعودان، سيكتشفان أن الفنان الذي أصبح يُعرف الآن باسم "يي" قد تراجع عن اعتذاره وأعلن نفسه نازياً!
عندما انطلق رائدا الفضاء في رحلتهما الفضائية، لم يكن أحدٌ في الأوساط الرسمية الأمريكية يُلقي بالاً لغرينلاند، وكانت ملكية قناة بنما واضحة، أما الآن، فإدارة دونالد ترامب تضع نصب عينيها امتلاك غرينلاند وقناة بنما.
وأشار الكاتب إلى أن الولايات المتحدة مرت بفترات من التحوُّل العنيف. ففي عام 1801، أدى التغيير من جون آدامز إلى توماس جيفرسون إلى استبدال الأيديولوجية الفيدرالية الصارمة بمبادئ الحزب الجمهوري-الديمقراطي الأكثر تحرراً.
وفي عام 1829، حلَّ أندرو جاكسون محل جون كوينسي آدامز، حيث استُبدلت القيادة الأرستقراطية للشرق الأمريكي التقليدي بمزيجٍ ديمقراطيٍّ فوضويٍّ أشبه بما كان يُعرف حينها بالغرب الأمريكي.
أما فرانكلين ديلانو روزفلت، فقد أعاد تشكيل الولايات المتحدة بالكامل خلال أول مائة يومٍ من رئاسته. وفي بدايات حكمه، أطلق رونالد ريغان تخفيضات ضريبية وميزانية ضخمة، مما أدى إلى إعادة تعريف دور الحكومة في الحياة الأمريكية.
لكن لم يسبق لأي رئيسٍ أمريكي أن بدأ فترته بإعصارٍ سياسيٍّ كالذي أطلقه ترامب، حيث شهد الشهر الأول من رئاسته إصدار سلسلةٍ من الأوامر التنفيذية، وتغييراتٍ هائلةٍ في المسؤولين الحكوميين، وهجوماً على استقرار البيروقراطية الفيدرالية، وتحدياً للعقائد القانونية الراسخة، وإعادة هيكلة عدة وكالاتٍ ووزارة العدل، بالإضافة إلى إصداره مجموعةٍ من القرارات التي همّشت الكونغرس، الذي لطالما كان حريصاً على سلطته ونفوذه.
وأشار الكاتب إلى أنه خلال فترة لا تتجاوز 2% فقط من ولايته الرئاسية، قام ترامب بما يلي:
• سخر من كندا بالتفكير في ضمها للولايات المتحدة لتصبح الولايةٍ رقم 51.
• هدد بفرض تعريفاتٍ جمركيةٍ قاسية على كندا والمكسيك، ثم أوقف التنفيذ.
• تحدث عن السيطرة على قطاع غزة.
• سمح لإيلون ماسك بالتصرف بحرية داخل البيروقراطية الفيدرالية.
• عرض تعويضاتٍ مالية لعشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين لمغادرة وظائفهم.
• أوقف المساعدات الخارجية عمليّاً.
• أجبر الكونغرس على الموافقة على مرشحين وزاريين أثاروا قلق الديمقراطيين وبعض الجمهوريين.
• أعاد تسمية جبل دينالي وخليج المكسيك.
• ألغى العديد من اللوائح البيئية.
• فرض قيوداً على مسؤولي الصحة العامة.
• ألغى برامج "التنوع والشمول" من الوكالات الفيدرالية.
• بدأ عمليات ترحيلٍ واسعةٍ للمهاجرين.
• منع الرياضيين المتحولين جنسياً من المشاركة في بعض الفرق النسائية.