موسكو تدين اعتداءات الاحتلال الصهيوني على سوريا ولبنان: تصعيد خطير لزعزعة الاستقرار
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
يمانيون../
أدان مندوب روسيا في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الاعتداءات الصهيونية المتكررة على سوريا ولبنان، مؤكداً أنها تأتي في إطار التصعيد الممنهج لزعزعة استقرار المنطقة.
وقال نيبينزيا إن من بين مظاهر التصعيد الخطير توسّع الاحتلال في الجولان السوري، ومنعه عودة المهجرين اللبنانيين إلى ديارهم، إضافةً إلى الاستفزازات العسكرية المتكررة، وآخرها التحليق الحربي فوق جنازة السيد حسن نصر الله.
جاءت هذه التصريحات بعد تقارير نشرتها صحيفة “هآرتس” الصهيونية، كشفت عبر صور أقمار صناعية عن استعدادات عسكرية للاحتلال الصهيوني على الحدود مع سوريا. وأظهرت الصور إقامة سبعة مواقع عسكرية جديدة تمتدّ من جبل الشيخ حتى مثلث الحدود بين فلسطين المحتلة وسوريا والأردن.
أما في لبنان، يواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث يستهدف البلدات الحدودية في الجنوب والبقاع. وفي أحدث اعتداءاته، ارتقى شهيدان وأصيب آخران في غارة صهيونية على السلسلة الشرقية.
وأكد نيبينزيا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستوجب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يهدد: جاهزون لاستئناف القتال في غزة ولن نغادر مواقعنا في سوريا ولبنان
في تصريحات تصعيدية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن جيش الاحتلال الإسرائيلي جاهز لاستئناف القتال في غزة في أي لحظة، مشددًا على أن حركة حماس لن تسيطر على القطاع مجددًا، كما أشار إلى استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق استراتيجية بسوريا ولبنان، متجاهلًا أي دعوات دولية للتهدئة أو الانسحاب.
قال نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي في القدس، إن "إسرائيل لن تتسامح مع أي تهديد من قطاع غزة"، مؤكدًا أن حكومته مستعدة لاستئناف القتال في أي لحظة إذا رأت أن ذلك ضروري لأمن إسرائيل. كما شدد على أن حركة حماس لن تستعيد السيطرة على غزة مجددًا، مضيفًا أن "الهدف هو ضمان عدم وجود كيان مسلح معادٍ لنا في القطاع".
أشار نتنياهو إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يدعم موقف إسرائيل بشأن غزة، وقال: "لدينا تأييد واسع من أصدقائنا، وترمب يوافق على أنه لا يمكن السماح لحماس بإعادة بناء قوتها"، في إشارة إلى استمرار الدعم الأمريكي للسياسات الإسرائيلية في فلسطين، رغم التغيرات السياسية في واشنطن.
على الجبهة السورية، أكد نتنياهو أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ستبقى في جبل الشيخ وفي المنطقة العازلة جنوب سوريا لفترة إضافية، مشيرًا إلى أن الهدف هو منع التمركز الإيراني في المنطقة. وأضاف: "نحن نراقب الوضع في الجنوب السوري، ولن نسمح بوجود تهديد أمني قرب حدودنا".
كما كرر دعوته إلى أن يكون الجنوب السوري منزوع السلاح بالكامل، معتبرًا أن "وجود أي قوات معادية أو أسلحة ثقيلة في تلك المنطقة خط أحمر بالنسبة لإسرائيل".
فيما يتعلق بالحدود الشمالية، أوضح نتنياهو أن إسرائيل "تنتظر من الجيش والحكومة في لبنان تنفيذ التزاماتهم بموجب الاتفاقات الأمنية"، في إشارة إلى التفاهمات التي رعتها بعض القوى الدولية لتخفيف التوتر بين الجانبين.
لكن في تناقض واضح، أعلن أن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بنقاط عسكرية داخل لبنان، ما يعكس نية تل أبيب الاستمرار في فرض وجودها العسكري داخل الأراضي اللبنانية، رغم الضغوط الدبلوماسية لخفض التصعيد مع حزب الله.
تأتي تصريحات نتنياهو في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تواجه إسرائيل انتقادات دولية بسبب استمرار هجماتها في غزة وسوريا، فضلًا عن عدم التزامها بالاتفاقيات المتعلقة بلبنان، وفي المقابل، تبدو المقاومة الفلسطينية وحزب الله في حالة تأهب دائم لأي تصعيد محتمل.