مقتل 220 عسكرياً أوكرانياً في “كورسك” خلال 24 ساعة
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
الثورة / متابعات
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الثلاثاء، القضاء على أكثر من 220 عسكريا أوكرانيا في معارك بمحور “كورسك” خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأكدت الدفاع الروسية في بيان لها، أن قواتها دمرت دبابتين وناقلة جند مدرعة و25 مركبة قتالية مدرعة و18 سيارة و8 قطع مدفعية، بالإضافة إلى 5 نقاط مراقبة للطائرات المسيرة، و3 مستودعات للذخيرة.
سياسيًا، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن فلاديمير زيلينسكي أوصل نفسه إلى طريق مسدود بمنع نفسه من المفاوضات مع روسيا.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مقابلة، وفقا لما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء،: “المشكلة هي أنه (زيلينسكي) يتجنب هذه المفاوضات (حول تسوية سلمية للصراع في أوكرانيا). لماذا؟ لأنه إذا بدأت هذه المفاوضات، عاجلا أم آجلا، وعلى الأرجح بسرعة كبيرة، فإنها ستؤدي إلى الحاجة إلى رفع الأحكام العرفية”.
وأكد بوتين أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديه حرية التصرف فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، وأوروبا نفسها رفضت التفاوض مع روسيا، وإذا أرادوا العودة فعليهم أن يفعلوا ذلك، كما أنه من الضروري في أوكرانيا أن يأتي إلى السلطة أشخاص يحظون بثقة الشعب”.
وأضاف: “من وجهة نظر مصالح تعزيز الدولة الأوكرانية، فمن الضروري هنا بالطبع التصرف، على ما يبدو، بشكل أكثر نشاطا وفي اتجاه مختلف تماما، يجب أن نوصل إلى السلطة أشخاصا يحظون بثقة شعب أوكرانيا”.
وأوضح بوتين أن “روسيا والولايات المتحدة تريدان التوصل لسلام بأسرع وقت في أوكرانيا وزيلينسكي يعيق ذلك، والرئيس دونالد ترامب يريد تصحيح الوضع السياسي في أوكرانيا”.
وأشار إلى أن “زعماء الاتحاد الأوروبي منخرطون مع نظام كييف ولا يمكنهم الخروج عن هذا الموقف مع الحفاظ على ماء الوجه”.
من جهته، أعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن قرار مجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا هو “نقطة انطلاق” لمزيد من الجهود لتسوية الأزمة سلميًا، مؤكدًا أن أوروبا هي اللاعب الوحيد في الساحة الدولية الذي يريد استمرار الصراع ويعارض تسويته بكل قوته.
من جهة أخرى، رجّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، بأن وقف إطلاق النار في أوكرانيا، قد يتم التوصل له “خلال أسابيع”.
وقال ماكرون، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “هناك حاجة إلى وقف إطلاق النار (في أوكرانيا). أعتقد أنه يمكن تحقيقه في الأسابيع المقبلة”.
وأضاف: “من الممكن على الأقل التوصل إلى هدنة والبدء في التفاوض من أجل السلام”.
وكان ماكرون، قد أكد خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين الماضي، إن بلاده تريد التوصل إلى “اتفاق سريع” بشأن أوكرانيا، مع “ضمانات أمنية” لكييف، قد تشمل إرسال عسكريين إلى أوكرانيا.
مشيرًا إلى أن “الاتحاد الأوروبي يشاطر واشنطن رغبتها في إنهاء الصراع بسرعة، لكنه يصرّ على أن اتفاق السلام يجب أن يتضمن ضمانات أمنية لكييف”.
وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد، القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة الأمريكية بشأن أوكرانيا، في صيغته الأصلية دون خطاب معاد لروسيا.
فيما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا ثانيًا بشأن أوكرانيا اقترحته الولايات المتحدة الأمريكية، تضمن عددا من التعديلات المناهضة لروسيا من قبل الدول الغربية، وذلك بعد تبنيها قرارًا مناهضًا لروسيا كانت اقترحته أوكرانيا.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
استطلاع: الناخبون الأمريكيون يعتقدون أن استيلاء الولايات المتحدة على غزة “فكرة سيئة”
#سواليف
أظهر #استطلاع أجراه ” #مركز_هارفرد” للدراسات السياسية وشركة أبحاث ” هاريس”، أن #الناخبين #الأمريكيين منقسمون بشأن ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب جادا بشأن #الاستيلاء على #غزة.
وأوضحت نتائج الاستطلاع أن الناخبين منقسمون بشأن ما إذا كان ترامب جادا بشأن استيلاء الولايات المتحدة على غزة ويعتقدون أنها ” #فكرة_سيئة “.
وأشارت النتائج إلى أن 54% من الناخبين يؤيدون تعامل ترامب مع الصراع بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، أما الناخبين الذين “سمعوا” عن اقتراح ترامب بأن الولايات المتحدة يجب أن تسيطر على غزة لإعادة إعمارها فبلغت نسبتهم 67%، اعتقد 47% منهم أن الرئيس الأمريكي جاد فيما اقترحه، بينما أعتقد 53% منهم بأنه كان يتظاهر لبدء المفاوضات.
مقالات ذات صلةوأعرب 70% من الناخبين عن اعتقادهم بأن الاستيلاء على غزة “فكرة سيئة”، كما عارض 56% من الناخبين تهجير الفلسطينيين من غزة لإعادة إعمارها. ولوحظ أن دعم إسرائيل في حربها ضد حركة حماس بقطاع غزة مرتفع وبلغت نسبته 77% من الناخبين.
وأوضحت نتائج الاستطلاع أن 76% من الناخبين يؤيدون تدمير “منشآت الأسلحة النووية الإيرانية”.