حماة-سانا

مبادرات تطوعية متعددة نفذتها اللجنة الخدمية التي تضم عدة أشخاص من المجتمع المحلي في مدينة حلفايا بريف حماة الشمالي، شملت مختلف الجوانب الخدمية التي تهم الأهالي القاطنين في المدينة.

رئيس مجلس مدينة حلفايا محمد الجمال قال لمراسل سانا: إنه بعد التحرير عادت أعداد كبيرة من الأسر المهجرة الى المدينة، وقد شكلنا لجنة خدمية ضمت عدة أشخاص من المجتمع المحلي، بهدف تحسين الواقع الخدمي، وتم تنظيم حملات نظافة وتعزيل للشوارع من ركام المنازل المدمرة.

ولفت الجمال إلى أن عمل اللجنة الخدمية تطور لاحقاً ليشمل صيانة المدارس وآبار مياه الشرب وشبكات الكهرباء والمركز الصحي، بمساعدة وتعاون الأهالي، سواء المقيمون فيها سابقاً أو العائدون إليها بعد التحرير، مشيراً إلى قيام الكثير من الأشخاص بتقديم مساعدات مادية ومعنوية للعاملين في المبادرات التطوعية بهدف إنجاحها، ما يعكس الوعي الكبير بأهمية المبادرات التطوعية في هذه المرحلة.

وأشار الجمال إلى أن معظم المؤسسات الحكومية تعمل حالياً بشكل جيد في تقديم الخدمات للمواطنين، سواء المدارس أو المركز الصحي، أو وحدتا المياه والكهرباء.

بدوره أشار عضو اللجنة عبد السلام الحلو إلى أن التركيز كان واضحاً في البداية على تأهيل المدارس، وخاصة مع عودة الكثير من الطلاب إلى مقاعد الدراسة وافتقار هذه المدارس للكثير من التجهيزات، مبيناً أنه تم تأمين مقاعد إضافية للصفوف وتزويد المدارس بخزانات مياه وتركيب طاقة شمسية وإجراء حملات تنظيف واسعة لها وتأمين مادة المازوت للتدفئة.

ونوه عدد من أهالي مدينة حلفايا بالمبادرات التطوعية التي قدمتها اللجنة الخدمية لجهة المساعدة في ترحيل الأنقاض التي استخرجوها من المنازل، ما وفر عليهم عبئاً مادياً كبيراً.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

من الشغف إلى النجاح.. دعاء محمد مازن مصممة أزياء متألقة في بيع الجمال

دعاء محمد مازن، سيدة شغوفة بالأزياء، متألقة منذ بدأت رحلتَها في عالم الموضة، منذ نعومة أظفارِها، حيث كانت جَدَّتها تمارس بعضًا من أشغال «الكنفا» ثم انتقلت تلك الموهبة إلى والدتها، ومنها إلى دعاء التي كانت تتحين الفرص حتى تقضي وقتا كافيًا بصحبة جدتها وأمها.

تطورت الموهبة من خلال الملاحظة، حتى بدأت تحاكيهن خطوةً خطوة، الأمر الذى جعلها تبدأ في عمل بعضٍ من مشغولات التطريز اليدوية التي لاقت الاستحسان من قِبل الأهل والأقارب.

هنا بدأ الحلم، هل يمكن أن تصبح مصممة مشهورة؟ هل تستطيع أن تتاجر بالجمال؟ وأن تقدم تصاميمَ تُحدثُ فرقًا في تاريخ الموضة؟!

لم يكن طريق دعاء مفروشًا بالورد، فبعد سنوات من الجدِّ والعمل الدؤوب في الدراسة على أمل الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، لم يحالفها التوفيق، ووصلت لأبواب كلية دار العلوم، فجاءت جماليات اللغة والأدب بديلا عن جماليات الرسم والتصميم، لكن لم تجد دعاء ضالتها فيها، ليست هواها، لذا قررت أن تغادر كلية «دار العلوم» كي تلتحق بكلية الحقوق، التي وجدت من خلالها الفرصة كي تدرس الفنون الجميلة دراسة حرة بجانب الحقوق.

تابعت الدراسة هنا وهناك، تحملت بصبر وإخلاص كما مضاعفا من الجهد، لكنها لم تشتكى يومًا، حيث كانت ترى الأحلام تتشكل أمام عينيها، أحلام تلك المصممة التي يميزها أسلوبها الخاصِ الذي يجمع بين الأصالةِ والمعاصرة. فقد تستوحي أفكارها من التراث والثقافات المختلفةِ، وتضيف إليها لمسة عصرية، متبنية نظرية ( الملبس يعكس شخصية الفرد، ولذا يجب علينا أن نهتم بكافة تفاصيله) بل وتستخدم أجود أنواعِ الأقمشة، وتهتمُ بأدق التفاصيل، لتُقدم تصاميمَ فاخرة تُعبر عن ذوق رفيع.

استطاعت دعاء أن تُحقق حلمَها، وتنتهى من أولى خطواتها في دراستها الفنية بجانب انتهائها من كلية الحقوق أيضا.

وهنا حانت اللحظة لدعاء كي تبدأ فصلا جديدًا من حياتها، وذلك عندما تقدم لخطبتها رجل الأعمال «عمر فايز أبو سمرة» والذى كان على علم تام بمدى حرص دعاء على تنمية هوايتها، فكان خير داعم لها وكان من قبيل الصدفة الجميلة أن أول عمل في مجال تصميم الأزياء كان فستاني الخطوبة والزفاف.

استكمل زوجها تقديم كافة سبل الدعم لها، حتى تمكنت بمساعدته أن تلتحق بأكاديمية التصاميم والتطريز والتفصيل بكافة أنواعه، وكعادتها كان الجد والاجتهاد نبراسًا لها، مما أهلها لتحصد المركز الأول في الدبلومة. تزينت حياة عمر ودعاء بقطعتين من الماس هما ركان 8 سنوات ورحيم 6 سنوات.

حانت اللحظة الآن، أن تصل بدعاء إلى أوج تألقها حيث تفتح خلال أيام «مكتب تصميم الأزياء دعاء مازن» بمدينة المنيا الجديدة حيث تقوم بصحبة فريق عمل متكامل بإنتاج أعمالها الفنية و التصميمية. يعتبر المكان متخصصًا، يتم فيه تنفيذ الأعمال الفنية التي تحمل طابعي الأصالة والابتكار.

تلك ليست نهاية المطاف، حيث تحمل دعاء بداخلها أملا ورغبة في تبنى العديد من الأفكار، وفى مقدمة تلك الأفكار والتي بدأت فيها بالفعل: استكمال دراساتها العليا في مجال التصميم والموضة. وكذلك احتراف فكرة إدارة الأعمال، حيث ترغب في تدشين أولى الخطوات لشركتها التي تدعم بعضا من المشروعات التي ستشكل لاحقا ازدهار ملحوظًا للمنتج المصري.

تجربة حياتية تستحق الثناء

قصة دعاء محمد مازن، هي قصة كفاح ملهمة، تُظهر لنا أن الأحلام يمكن أن تتحقق بالإصرار والعزيمة والعمل الجاد.إنها نموذج للمرأة المصرية الطموحة التي لم تستسلم للصعوبات، وحققت نجاحًا كبيرًا في مجال تصميم الأزياء.

دعاء مازن هي مثال للمرأة العصرية التي تجمع بين الأصالة والطموح. إنها فخر للمرأة المصرية قادرة على التألق والإبداع في كل المجالات.

تواجد رقمي يعكس الشغف والإبداع

تحرص دعاء محمد مازن على مشاركة أعمالها وإبداعاتها في عالم تصميم الأزياء عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقدم لمتابعيها لمحات من تصاميمها المميزة ورحلتها في عالم الموضة.

ومن خلال صفحتها على فيسبوك وحسابها على إنستجرام، يمكن للمهتمين بمتابعة أحدث تصاميمها والتعرف على تفاصيل رحلتها في عالم الأزياء. كما تستخدم هذه المنصات للتفاعل مع جمهورها، والإجابة على تساؤلاتهم، مما يساهم في تعزيز حضورها الرقمي وتوسيع دائرة متابعيها تدريجيًا.

مقالات مشابهة

  • انعقاد الجلسة التطوعية الجانبية رفيعة المستوى
  • رئيسة المجلس القومي للطفولة والامومة تزور مدينة حلايب
  • قيادي بـ«حماة الوطن»: مستمرون في تقديم الخدمات الصحية والرياضية لدعم المواطن
  • صحة النواب تستدعي رئيس هيئة الرعاية الصحية لمناقشة شكاوى وتطوير الخدمات
  • وزارة الأوقاف تناقش اعتماد قنوات تحويل آمنة لإعادة مبالغ حجاج موسم العام الماضي 1445هـ عن الخدمات التي تعذر تنفيذها
  • وزير الكهرباء: تطوير الشبكة الموحدة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن
  • محافظ الغربية: مجلس مدينة المحلة الجديد نقلة نوعية في الخدمات الحكومية
  • ضمن حملة حماة تنبض من جديد… استمرار فتح الطرقات وإزالة الحواجز الإسمنتية التي وضعها النظام البائد
  • من الشغف إلى النجاح.. دعاء محمد مازن مصممة أزياء متألقة في بيع الجمال