تفاعل كبير مع حملة تغريدات “إنا على العهد” وفاءً للشهيد نصر الله
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
الثورة نت/..
شهدت حملة التغريدات “إنا على العهد”، التي انطلقت في الساعة التاسعة من مساء اليوم، تفاعلا كبيرا؛ وفاء لسيد الأوفياء – شهيد الإسلام والإنسانية، السيد حسن نصر الله.
وأكد المغردون أن أحرار اليمن يبادلون السيد حسن نصر الله الوفاء بالوفاء، وأنهم على العهد باقون، وعلى الدرب سائرون.. مشيرين إلى أن السيد نصر الله لم يكن فردا، بل كان صرخة أمة، ورمحا كسر هيبة الطغيان.
وأوضحوا أن تشييعه كان زلزالا هز الأرض تحت أقدام الطغاة، وصاعقة نزلت على رؤوس الأعداء، ومثل رسالة واضحة بأن نهجه باقٍ، ورايته لن تسقط، والمقاومة مستمرة حتى النَّصر، وأن الأقدام التي مشت خلف نعشه ستمضي حتى القدس.. مؤكدين أن الأمة التي تودِّع قادتها بهذا الزّحف المليوني لا يمكن هزيمتها.
وأشاروا إلى أن الحشود الهادرة في تشييعه مثلت استفتاء شعبي على خيار المقاومة، وأنها أكبر من أي مؤامرة.. مبيّنين أن السيد حسن نصرالله أبقى للأمة مدرسة متكاملة، يتخرّج منها الأبطال الذين يقفون في وجه العدو الإسرائيلي بكل بسالة وثبات وصمود.
وتطرَّقت التغريدات إلى المواقف الشجاعة لشهيد الأمة، حيث وقف مع فلسطين حين باعوها، ومع اليمن حين خذلوه، ومع المقاومة حين خانوا العهد، فكان يمنيا حين تخلى العرب، وكان فلسطينيا حين خنع المتخاذلون، وكان ضمير الأمة الحي.
وأوضح المغردون في الحملة أن السيد حسن نصر الله لم يكن مجرد متضامن مع اليمن، بل كان أخا وناصرا، وصوتا للحق حين خفتت الأصوات، وصنعاء تعرف من صدقها، ومن خذلها والتاريخ يسجِّل المواقف لا الادعاءات.
وأكدوا أن رسائل الوفاء -كما بقي صوت نصر الله في قلوب اليمنيين- ستبقى شاهدا على عمق العلاقة بين الأحرار.. لافتين إلى أن السيد حسن نصر الله كان حاضرا في قلوب ووجدان اليمنيين حين خذلهم العالم، وكان صوته أعلى من كل الضجيج، وحين صمت الجميع، كان موقفه صاعقة تقض مضاجع الظالمين، لهذا بكى عليه اليمن كما يبكي على الأوفياء، وودعوه كما يودع الأقربون.
وأشاروا إلى أن رحيله ليس نهاية، بل بداية لجيل جديد يحمل راية المقاومة، فقادة المبادئ لا يموتون بل يتحولون إلى رموز خالدة في ضمير الأمة.
وتطرّقت التغريدات إلى المواقف الإنسانية للسيد نصر الله، ودفاعه عن الأمة التي ستظل الأجيال تتذكرها بكل فخر وإجلال.
وأشارت إلى أن السيد حسن نصرالله لم يكن مجرد داعم لقضية اليمن، بل كان صوتها حين خفتت الأصوات، ودرعها حين تكالبت السيوف، وكل كلمة قالها كانت صرخة في وجه العدوان، وكل موقف اتخذه كان سلاحا في معركة الشرف.. مبينة أنه ترك إرثًا عظيمًا من التربية الحسنة والثراء الفكري والجهادي والسياسي والأخلاقي، وأعطى الأمة الأمل بالانتصار.
وذكرت أن حضور وفود من مختلف الأديان والطوائف في تشييعه رسالة واضحة أن القادة الكبار لا تحصرهم الجغرافيا ولا الطوائف، بل تسكنهم قضايا الأمة.
وأشار المغردون في الحملة إلى أن شهيد الأمة قاد انتصار تموز ضد العدو الصهيوني بكل قوة وحنكة وشجاعة، وموقفه المبدئي في إسناد غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني تُوج باتفاق وقف إطلاق النار.. مؤكدين أن الشهيد السيد نصرالله كان رجل المرحلة ومفتتح زمن الانتصارات على قوى الاستكبار العالمي (أمريكا وإسرائيل).
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: السید حسن نصر الله أن السید حسن نصر إلى أن
إقرأ أيضاً:
اليمن على العهد يا نصر الله
عدنان عبدالله الجنيد
“اليمنيون لديهم قدرات عالية على تصنيع الصواريخ والمسيّرات، أحلف لكم إن اليمن يصنع”، واليوم نقول لقوى الاستكبار العالمي انتظروا القدرات العالية من اليمن صواريخ ومسيّرات تحمل اسم نصر الله لكم بالمرصاد، وكما استطاع نصر الله هزيمتكم مجاهدًا وقائدًا وشهيدًا، فَــإنَّ صواريخ نصر الله سوف تجرفكم إلى مزبلة التاريخ اليمن على العهد يا نصر الله.
“الانتصارات في اليمن صنعها قادة يمنيون ومقاتلون يمنيون، ونصر إلهي لليمن”، كما شهدت لنا أننا صُناع النصر نعِدُك دائمًا أننا سوف ننصر دمك وقضيتك نصرًا إلهيًّا، وأن أكبر قربان نتقدم به إلى الله قيادةً ومجاهدين وشعباً هو نصرة دمك وقضيتك، وكما كنت تعدنا بالنصر دائمًا نعدك بالنصر مجدّدًا، اليمن على العهد يا نصر الله.
“إن اليمن هو إضافة نوعية لمحور المقاومة تحت قيادة الشابة والصادقة”، توأم القيادة، “نحن جزء من المعادلة التي أعلنها الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، بأن الخطر على القُدس حرب إقليمية”، شرارتها عمليات الإسناد في معركة طوفان الأقصى، واليوم شعب الإيمان والحكمة يقولها بكل عزة وفخر اليمن على العهد يا نصر الله.
“نحن في اليمن لسنا وسطاء بل طرف مع الشعب اليمني”، واليوم شعب الإيمان والحكمة يقول نحنُ رجال القول والفعل في حزب الله جنود تحت رايتك يا سيدنا، اليمن على العهد يا نصر الله.
“اليمن ساحة المقاومة الجديدة في مواجهة الاستكبار”، إن إيضاح السيد حسن نصرالله الخلفيات السياسية للمعتدين على اليمن، وفضح المصالح الاقتصادية والعسكرية لهذا العدوان وتفنيد المزاعم التي تدعي الدفاع عن الشرعية، واستحضار التاريخ النضالي لليمنيين، وربط هذا النضال بقضية الأُمَّــة، وأسس نموذجًا سياسيًّا مختلفًا في التعاطي مع القضية اليمنية، وصنع استراتيجيات المستقبل، وحبه وأمله الكبير بعد الله بقائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله، الذي دمعت عينيه في استعداده لتقاسم رغيف الخبز مع الشعب الفلسطيني، ومتمنيًا أن يكون مقاتلًا تحت رايته، وأن هذا اليقين والحب والأمل ليس مُجَـرّد شعور عاطفي أَو رفع المعنويات بل اليقين بالولاية الإلهية والتكليف الإلهي والاختيار الإلهي لمن سينصر القضية الذي فداها حسن نصر الله بدمائه الطاهرة والزكية، ونحمد الله قيادةً ومجاهدين وشعباً على هذا التكليف والاختيار الإلهي الذي تنبى بهِ الشهيد الأقدس في نُصرة النهج والقضية التي استشهد؛ مِن أجلِ نصرتها السيد حسن نصر الله سلام الله عليه، وعهدًا منا قيادةً ومجاهدين وشعباً لشهيدنا الأقدس أننا على النهج ماضون، وللعهد موفون، ونصرة القضية مُستمرّون حتى تحرير المقدسات ونحن على خُطاك وبنفس إيمَـانك ويقينك بالنصر الإلَهي.
فعندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصر، اليمن على العهد يا نصر الله.