أمين منطقة الرياض يفتتح “واحة التحلية”
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
افتتح صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، اليوم، واحة التحلية “فودسفير” التي تمثل الحلقة الأولى في سلسلة مشاريع برنامج تفعيل واحات الرياض، ضمن خطط الأمانة بالتعاون مع شركة الرياض القابضة لخلق مساحات تفاعلية في المدينة ولتكون وجهة علمية ومعرفية توظف التعليم والترفيه لتعزيز الشراكة المجتمعية مع السكان.
وتقع الواحة في شارع الأمير محمد بن عبد العزيز (التحلية)، حيث تعد وجهة تحتفي بالموروث الثقافي للغذاء في المملكة العربية السعودية، وستقدم الواحة تجربة استثنائية لاستكشاف آفاق جديدة في عالم الغذاء، والتعرف على مستقبل الابتكار الغذائي، والروابط الأساسية التي تشكل نظامنا الغذائي ومستقبل المدينة المستدام الذي يتناغم مع تراثها العريق، وذلك من خلال ورش عمل مبتكرة وتفاعلية.
وتهدف واحة التحلية لإحياء التراث الغذائي السعودي من خلال مساحة تفاعلية تتيح للزوّار استكشاف العلاقات المترابطة بين الغذاء، والتراث، والاستدامة، بطريقة تمزج بين الثقافة التقليدية لأساليب التغذية، وأحدث مفاهيم الغذاء المتطورة.
وتبلغ مساحة واحة التحلية أكثر من 11 ألف متر مربع، وتشتمل على 3 مناطق داخلية هي: المنحل لاكتشاف عالم النحل والعسل والتعرف على دوره في التلقيح وأهمية العسل في ثقافتنا، حيث تتيح لزائريها التجول في واحة تحتفي بالتمور والقهوة رمز الضيافة السعودية، والاستمتاع بتجربة تجمع بين الثقافة والنكهات السعودية، والمنطقة الحيوية التي يتأمل فيها الزوار الفراشات والدخول إلى بيئة حية تستعرض الابتكارات في الأمن الغذائي، إضافة إلى مناطق خارجية حية تضم مسارات للمشي ومسطحات خضراء ومقاهي ومطاعم بما يعكس الهوية الثقافية للمملكة ويثري تجربة سكان وزوار العاصمة.
ويعد مشروع واحات الرياض التي تقع في عدد من أحياء مدينة الرياض وجهة مستقبلية وفق منهجية تشغيلية، ونظام مؤسسي يكفل لها التميز والريادة في أداء أعمالها، وتحقيق أهدافها، إذ تعدّ مركزًا تعليميًا وترفيهيًا يقدم العلوم الأساسية لجميع قطاعات المجتمع، ويحفز الإبداع، ويعزز ريادة الأعمال في تطبيق العلوم، ويقوم على مبدأ الشراكات مع الجهات المختلفة لإيجاد نماذج عملية متطورة.
ويحظى مشروع واحات الرياض بأهمية كبيرة لمدينة الرياض، ويعد خطوة نحو الارتقاء بجودة الحياة في العاصمة، كما توفر الواحات بيئة غنية تجمع بين التعليم والترفيه؛ بما يجعل في الرياض وجهة لثقافة الاستكشاف والابتكار لجميع فئات المجتمع.
وتتوافق واحات الرياض مع برنامج جودة الحياة، الذي يعد أحد الركائز الأساسية لرؤية 2030، حيث تمثل الواحات رمزًا لالتزام الرياض بالموازنة بين التقاليد والحداثة، وتبرز لمحة عن مستقبل الحياة الحضرية مع الحفاظ على الاتصال بالتراث الثقافي الغني للمدينة.
ويتكون المشروع من 8 واحات سيتم افتتاحها خلال السنوات المقبلة تتوزع على أحياء مدينة الرياض وفق منهجية لتعظيم الأثر والاستفادة من الواحات، ولتكون القلب النابض اجتماعيًا وثقافيًا وتعليميًا للأحياء المختلفة.
وتستقبل الوجهة زوارها من الساعة 10:00 صباحًا إلى 10:00 ليلًا يومي 26 و27 فبراير، على أن تستمر في استقبال الزوار طيلة شهر رمضان المبارك من الساعة 8:30 ليلًا إلى 2:30 فجرًا, وتتوفر التذاكر للشراء الآن، ويمكن للزوار الاطلاع على المزيد من التفاصيل عبر الرابط التالي: https://riyadhoases.com/foodsphere .
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“الرياض آرت” يعلن اكتمال توزيع منحوتات دافيدي ريفالتا
أعلن برنامج الرياض آرت بالتعاون مع السفارة الإيطالية في المملكة عن اكتمال توزيع منحوتات الفنان الإيطالي دافيدي ريفالتا في حديقة النفل بحي السفارات بمدينة الرياض، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الفنون في الأماكن العامة وإثراء المشهد الحضري بأعمال تعكس العلاقة بين الإنسان والطبيعة.
وتحت عنوان “صدى الأرض”، تجسد منحوتات ريفالتا رؤية فنية متناغمة مع البيئة المحيطة، وتمتزج الحيوانات المنحوتة مع الطبيعة الصحراوية وهدوء الواحة في حديقة النفل، مستحضرة الروابط التاريخية بين هذه الكائنات وموائلها الأصلية.
وتضم المجموعة منحوتات الفهد، الأسد واللبؤة، والجاموس، التي تظهر في حضور صامت يدعو للتأمل، مقدمة تجربة تعكس التفاعل بين الإنسان والحياة البرية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على البيئة واستدامة الأنواع المهددة بالانقراض، مستوحية رموزًا طبيعية، مثل الفهد الذي كان جزءًا من النظام البيئي المحلي.
وأوضح مدير إدارة أول – الفن العام في الهيئة الملكية لمدينة الرياض عمر البريك، أن هذا التعاون مع دافيدي ريفالتا تجربة إبداعية غنية تعكس التزام الرياض آرت بتفاعل الجمهور من خلال أعمال فنية ذات تأثير ومعنى, فالفن ليس مجرد عنصر جمالي، بل قوة قادرة على إعادة تشكيل الفضاءات العامة، وإثارة الحوارات، وتعزيز الارتباط العميق بين الأفراد وبيئتهم بطرق غير متوقعة.
وقال: “من خلال استضافة أعمال ريفالتا في الرياض، نواصل إثراء المشهد الفني في المدينة، وفتح آفاق جديدة للإبداع، والتعاون لضمان وصول رؤى فنية متنوعة إلى جميع أفراد المجتمع”.
ويجسّد توزيع المنحوتات في حديقة النفل حوارًا ثقافيًا، ويلتقي الإبداع الفني بالتراث الطبيعي، مما يعزز التبادل الثقافي والتفاعل بين الفنون والبيئة. كما يقدّم تجربة تفاعلية تستحضر رموزًا من الحياة البرية، تعبيرًا عن العلاقة المستمرة بين الإنسان والطبيعة وتأثيره فيها, ويمثّل هذا التعاون خطوة إضافية نحو تحقيق مستهدفات برنامج الرياض آرت، الذي يسعى إلى ترسيخ مكانة الرياض كمعرض فني نابض بالحياة، عبر إثراء الفضاءات العامة بأعمال إبداعية تعكس التنوع الثقافي والفني، وتعزز التجربة البصرية لسكان المدينة وزوارها.
يذكر أن برنامج الرياض آرت منذ انطلاقه عام 2019م، قدّم أكثر من 550 عملاً فنيًّا بمشاركة 500 فنان محلي ودولي، ونظم 6500 فعالية ضمن برنامج الشراكة المجتمعية، مما جذب ملايين الزوار إلى فعالياته، يطمح البرنامج إلى احتضان أكثر من 1000 عمل فني، مما يعزز الهوية الثقافية للمدينة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.