الشارقة: «الخليج»
انطلقت، أمس الثلاثاء، فعاليات النسخة السادسة من ملتقى الشارقة للعمل التطوعي، الذي نظمته جائزة الشارقة للعمل التطوعي، تحت شعار «العمل التطوعي عبر الحدود: التضامن الدولي»، وذلك في إطار تعزيز قيم التطوع ودوره في دعم التضامن الإنساني، وذلك في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
وسلط الملتقى الضوء على أهمية العمل التطوعي كأداة للتواصل الإنساني بين الشعوب، واستعراض دور دولة الإمارات في دعم المبادرات التطوعية الدولية، كما ركز على تبادل الخبرات ومشاركة التجارب الناجحة التي تُبرز دور التطوع في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الدولي، حيث تضمن الملتقى جلستين نقاشيتين شارك فيهما نخبة من المؤسسات الرائدة.


وتخللت فعاليات الملتقى، تكريم الجهات المشاركة في الملتقى، عبدالله الشحي، من مؤسسة دبي العطاء، والدكتور محمد سالم الجنيبي مدير مركز الشارقة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والدكتور علي الشحي ممثلاً لهيئة الأعمال الخيرية العالمية، وحسين البلوشي من مؤسسة الإمارات، ومحمد الملا من جمعية الشارقة الخيرية، والطالب صالح الشامسي من الجامعة الأمريكية من طلبة التطوع الدولي.
في الجلسة الأولى، تم مناقشة دور دولة الإمارات في دعم التطوع الدولي بمشاركة ممثلين عن مؤسسة دبي العطاء، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وهيئة الأعمال الخيرية العالمية. بينما الجلسة الثانية، استعرضت ممارسات وتجارب في التطوع الدولي من خلال مشاركة مؤسسة الإمارات، وجمعية الشارقة الخيرية، والطالب صالح الشامسي من الجامعة الأمريكية من طلبة التطوع الدولي.
وقال الدكتور جاسم الحمادي، أمين عام الجائزة: نلتقي اليوم تحت مظلة العطاء الذي لا يعرف حدوداً، حيث نؤكد أن الإنسانية لا تُقاس بالمسافات بل بالجهود المبذولة لتعزيز التسامح ورأب الصدوع.
من جانبها، أكدت فاطمة البلوشي، المدير التنفيذي للجائزة ورئيس لجنة التنظيم للملتقى، أن الحدث يعكس رؤية دولة الإمارات ودورها الريادي في تعزيز العمل التطوعي عبر الحدود، وأن الملتقى يمثل فرصة لاستعراض التجارب الإماراتية الناجحة في تحسين حياة المجتمعات عالمياً، قائلة:

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة التطوع الدولی فی دعم

إقرأ أيضاً:

رئيس الدولة يطلق «مؤسسة زايد للتعليم» لتمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في الإمارات والعالم

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اليوم «مؤسسة زايد للتعليم» التي تهدف إلى تمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في دولة الإمارات والعالم من تطوير حلول للتحديات العالمية المشتركة الملحة.
وتهدف المؤسسة بحلول عام 2035 إلى دعم 100 ألف من المواهب الشابة الواعدة، وتأهيلهم لقيادة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول العالم.
ويأتي إطلاق المؤسسة تزامناً مع «عام المجتمع» تجسيداً للإرث الممتد للمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي آمن إيماناً راسخاً بأهمية التعليم في ضمان مستقبل أفضل للبشرية.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. أن إنشاء مؤسسة زايد للتعليم يأتي انطلاقاً من نهج دولة الإمارات الراسخ في العمل والتعاون من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهاراً ونماءً للجميع تجسيداً لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي آمن بأن التعليم هو السبيل إلى نهضة المجتمعات وتنميتها وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف سموه أن المؤسسة توفر منصة للقادة الشباب الموهوبين في دولة الإمارات والمنطقة والعالم للدراسة والبحث والابتكار والتعاون من أجل خير البشرية.. مؤكداً سموه أن التحديات العالمية الملحة تتطلب نهجاً مبتكراً وتعاوناً للتعامل معها.
من جانبها قالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية.. إن دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم.. مشيرة سموها إلى أنه من خلال مؤسسة زايد للتعليم، فإن الإمارات توسع مجال الفرص أمام القادة الشباب في مختلف أنحاء العالم للإسهام بفكرهم وعلمهم وابتكاراتهم في بناء مستقبل أكثر استدامةً وشمولاً وازدهاراً».
وستعمل «مؤسسة زايد للتعليم» على بناء شبكة عالمية من القادة الشباب تعزيزاً لالتزام دولة الإمارات بدعم التنمية المستدامة إقليمياً وعالمياً.. فيما تتجسد رسالة المؤسسة في برنامج «منحة زايد» الرائد الذي يقدم منحاً جامعية وفق معايير الجدارة وتدريباً قيادياً مكثفاً، حيث صُممت هذه المبادرة بهدف تعزيز التفوق الأكاديمي ومهارات القيادة العملية، والإسهام في إعداد القادة الشباب لإحداث تأثير تحويلي في مجتمعاتهم والعالم.
وستستثمر المؤسسة إضافةً إلى المنح الدراسية في الأبحاث والابتكارات الرائدة في دولة الإمارات من خلال المنح والتمويل الموجه نحو التأثير، مما يمكّن الأفراد الموهوبين من الوصول إلى الموارد لتطوير حلول ملموسة للتحديات العالمية.
وتبدأ المؤسسة في إطلاق مبادراتها في دولة الإمارات ثم تتوسع تدريجياً إلى الدول العربية والدول الشريكة في الجنوب العالمي من خلال المشاركة المباشرة والتحالفات مع المؤسسات التعليمية والهيئات الحكومية والمجتمعات المحلية.

أخبار ذات صلة شرطة أبوظبي تنفذ تمريناً في المشرف وجزيرة الريم رئيس الدولة يعلن عن إطلاق "مؤسسة زايد للتعليم" المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • الإمارات تؤكد التزامها بالتعاون الدولي في العمل المناخي وتحول الطاقة
  • "زايد الإنسانية" تنفذ مبادرة إفطار صائم في مصر وماليزيا
  • الشارقة الخيرية تنظم مبادرة لدعم الأسر المتعففة وإسعاد الأطفال
  • رئيس الدولة يطلق «مؤسسة زايد للتعليم» لتمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في الإمارات والعالم
  • تعرف إلى أبرز المعلومات عن مؤسسة زايد للتعليم
  • انطلاق ملتقى المجالس الاستشارية الطلابية الثالث في "جامعة التقنية" بصور.. 7 أبريل
  • "الشارقة الخيرية" و"القلب الكبير" ترسلان طائرة مساعدات إلى غزة
  • فيديو | ضمن «الفارس الشهم 3».. «الشارقة الخيرية» و«القلب الكبير» ترسلان طائرة مساعدات إلى غزة
  • ضمن «الفارس الشهم 3».. «الشارقة الخيرية» و«القلب الكبير» ترسلان طائرة مساعدات إلى غزة
  • «الشارقة الخيرية» تدعم «أطفال الزيتون» بـ 500 ألف درهم