مسئول إسرائيلي: أزمة صفقة الأسرى مع حماس تتجه نحو الحل
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مسئول إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن أزمة صفقة الأسرى مع حركة حماس باتت في طريقها نحو الحل.
وأوضح المسئول أن المفاوضات مع الأطراف المعنية وصلت إلى مراحل متقدمة، مما يبعث على التفاؤل في تحقيق تسوية قريبًا.
وشدد المسئول الإسرائيلي على أن الأزمة التي نشأت حول صفقة الرهائن لم تكن ضرورية، حيث كان من الممكن تجنبها.
وأضاف أن التصعيد الذي حدث كان نتيجة لتأخير غير مبرر في اتخاذ القرارات بشأن الإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين.
في حديثه عن أسباب الأزمة، أشار المسئول إلى أن القرار المفاجئ لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين كان نقطة الخلاف الرئيسية التي أشعلت الأزمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو الأسرى الفلسطينيين حركة حماس أكسيوس مسؤول ا إسرائيلي ا أزمة صفقة الأسرى المزيد
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: الجيش يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة بناء المنازل والطرق
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبراً عاجلاً يفيد بأن إعلامًا إسرائيليًا عن مصادر، قال إن أجهزة الأمن تعمل على إعادة تشكيل الواقع بالضفة للحفاظ على حرية عمل في قلب المخيمات.
وجاء أيضًا أن الجيش يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة بناء المنازل والطرق التي تم هدمها داخل المخيمات.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الأربعاء، أن حصيلة الغارة الإسرائيلية على منزل في جباليا شمال قطاع غزة، ارتفعت إلى 8 شهداء بينهم أطفال.
العدوان على غزة
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف مباني سكنية في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، كما قامت مدفعية الاحتلال بقصف شمال غرب بيت لاهيا شمال غزة.
والاثنين الماضي، أصدرت بلدية رفح جنوب قطاع غزة، بيانًا أكدت فيه أن حي تل السلطان، يتعرض لإبادة جماعية، مع قصف إسرائيلي عنيف لا يتوقف، محاصرًا آلاف المدنيين الذين لا يزالون عالقين تحت الأنقاض.
حي تل السلطان
وأضاف البيان، أن الاتصال بالعائلات في الحي قد انقطع بشكل كامل، في حين يعيش السكان في حالة مأساوية بلا أي وسيلة اتصال أو مساعدة.
وأكدت بلدية رفح أن الحي يعاني من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، حيث لا يوجد ماء أو غذاء أو دواء متاح، مما يزيد من معاناة السكان في ظل انهيار كامل للخدمات الصحية.
وأوضحت البلدية أن الجرحى في الحي ينزفون حتى الموت، في ظل عدم وجود أي مستشفى أو مركز طبي قادر على توفير العلاج اللازم لهم.