فرنسا تقيد حركة ودخول الشخصيات الجزائرية إلى أراضيها
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الثلاثاء إن بلاده أقرت قيوداً على حركة ودخول الأراضي الوطنية لبعض الشخصيات الجزائرية.
وأوضح أنها "إجراءات يمكن الرجوع عنها وستنتهي بمجرد استئناف التعاون الذي ندعو إليه"، وذلك عشية اجتماع وزاري حول مراقبة الهجرة بعد أزمة دبلوماسية كبرى مع الجزائر.ولم يحدد بارو في تصريحاته لقناة "بي إف إم تي في" متى فُرضت القيود أو الشخصيات التي تشملها.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات اتخذت من أجل "تعزيز أو الدفاع عن مصالح الفرنسيين"، متحدثاً عن قضايا عالقة مثل احتجاز الكاتب بوعلام صنصال المسجون في الجزائر، أو استعادة الجزائريين في وضع غير نظامي في فرنسا. تدخل سافر وغير مقبول..الجزائر تندد بتصريح ماكرون عن بوعلام صنصال - موقع 24أدانت الجزائر، الثلاثاء، "تدخلاً سافراً وغير مقبول" من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قضية الكاتب الفرنسي من أصل جزائري بوعلام صنصال. لكنه أكد استعداد باريس "لاتخاذ المزيد" إذا "لم يُستأنف" التعاون الفرنسي الجزائري في هذا المجال. وقاللكني سأفعل ذلك عن دراية ودون إعلانه بالضرورة".
وتأتي تصريحات بارو في وقت يشهد الموقف الحكومي من الجزائر انقساماً عميقاً بين مؤيدي "ميزان القوى"، مثل وزير الداخلية برونو ريتايو، ومؤيدي الدبلوماسية مثل وزير الخارجية.
والسبت، اتهم جزائري 37 عاماً، في وضع غير نظامي، تهمة القت بسكين وإصابة سبعة آخرين بجروح خطيرة، في مدينة مولوز شرق فرنسا
وطالبت باريس مراراً من بلاده استعادته لكنّ طلبها كان يقابل في كلّ مرة بالرفض.
واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو أن الرفض أ"غير مقبول". وتوعد منذ ذلك الحين بإجراءات انتقامية تشمل خصوصا التأشيرات.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الجزائر الجزائر فرنسا
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الاسباني: الجزائر شريك رئيسي لنا في مجال التعاون الأمني والهجرة
وصف وزير الداخلية الإسباني غراندي مارلاسكا الجزائر بـ”الشريك الرئيسي” لإسبانيا في مجال التعاون الأمني والهجرة.
وفي تصريح له بعد لقائه مع وزير الداخلية ابراهيم مراد، قال غراندي مارلاسكا:” نتشارك العديد من المصالح والتحديات المشتركة التي تتطلب اليوم أكثر من أي وقت مضى استجابات جماعية تقدم حلولا فعالة.”
وأضاف الوزير الاسباني:” ناقشنا مع وزير الداخلية الجزائري التحضيرات لعقد اللجنة المشتركة القادمة ضمن اتفاقية الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2009.”
وتابع: “إسبانيا تشيد بالجهود التي تبذلها الجزائر لمكافحة شبكات تهريب البشر داخل أراضيها والتي ساهمت في تفكيك “عدد كبير” من المنظمات الإجرامية.”
وختم غراندي مارلاسكا تصريحاته قائلا:”نشكر الجزائر على “الدعم والفعالية” التي أظهرتها الأجهزة الأمنية الجزائرية ودورها “الحاسم” في تحرير المواطن الإسباني الذي اختطف جنوب الجزائر في 14 جانفي الماضي.”