أبو الغيط: النظام الدولي لن يسقط .. والصين المنافس الحقيقي لأمريكا
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن العالم يشهد تحولات كبرى يصعب قراءتها بدقة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن النظام الدولي لن ينهار، رغم تصاعد تأثير بعض القوى الدولية.
وأضاف "أبو الغيط" خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم الثلاثاء، أن الإدارة الأمريكية الحالية تمكنت من هزيمة خصومها السياسيين وإلحاقهم بكتلها، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي العالمي.
وطرح أبو الغيط تساؤلًا جوهريًا حول مستقبل الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن السؤال الأهم حاليًا هو هل سيتفكك الاتحاد أم سيتحد لمواجهة روسيا؟، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب في أوكرانيا وتأثيراتها على القارة الأوروبية.
وأشار إلى أن الصين تمثل المنافس الحقيقي للولايات المتحدة، موضحًا أن الإنتاج الاقتصادي الصيني يقترب من 18 إلى 20 تريليون دولار، بينما يصل الناتج الأمريكي إلى 24 تريليون دولار، وهو فارق يشكل مصدر قلق كبير للولايات المتحدة.
وأكد أن النظام العالمي لن يسقط تحت تأثير ترامب أو أي متغيرات أخرى، كما أن الأمم المتحدة ستظل قائمة، وهيمنة الدولار ستستمر رغم محاولات بعض القوى الاقتصادية تقليل الاعتماد عليه، لافتًا إلى أن الصادرات الروسية من النفط تؤثر على التوازنات العالمية، مما يفرض تحديات جديدة على الاقتصادات الكبرى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الصين العالم النظام الدولي أبو الغيط المزيد أبو الغیط إلى أن
إقرأ أيضاً:
صندوق النقد الدولي يتوقع تسجيل النمو العالمي 3.3% في 2025
توقع صندوق النقد الدولي في تقريره "مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي" أن يسجل النمو العالمي نسبة 3.3% في عامي 2025 و2026، بينما سينخفض معدل التضخم الكلي العالمي إلى 4.2% في 2025 وإلى 3.5% في 2026، وأشار التقرير إلى أن التضخم سيقترب من مستوياته المستهدفة في الاقتصادات المتقدمة بوتيرة أسرع مقارنة باقتصادات الأسواق الصاعدة والنامية.
التضخم
وحسب التقرير، ورغم التراجع المتوقع، لا يزال التضخم العالمي مستمرًا، مع ظهور مؤشرات على توقف هذا التقدم في بعض الدول، وارتفاعه في حالات قليلة، وأوضح التقرير أن تضخم أسعار الخدمات لا يزال أعلى من مستوياته المسجلة قبل جائحة كوفيد-19، لا سيما في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو.
البنوك المركزية
وأكد التقرير أن البنوك المركزية تتصرف بحذر شديد في دورة التيسير النقدي، حيث تتابع عن كثب مؤشرات النشاط الاقتصادي، وسوق العمل، وتحركات أسعار الصرف، كما أشار إلى أن بعض البنوك لا تزال ترفع أسعار الفائدة، مما يعكس تباين السياسات النقدية عالميًا.
الأسواق المالية
ولفت التقرير إلى ارتفاع أسعار الأسهم في الاقتصادات المتقدمة، مدفوعة بتوقعات سياسات اقتصادية أكثر دعمًا للأعمال، خصوصًا في الولايات المتحدة، في المقابل، كانت تقييمات الأسهم أقل في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية نتيجة تشديد الأوضاع المالية عالميًا، كما سجل الدولار الأمريكي مكاسب واسعة، بسبب التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية وفرض تعريفات جمركية جديدة.
أسعار الطاقة والسلع الأولية
وتوقع التقرير أن تنخفض أسعار سلع الطاقة بنسبة 2.6% في 2025، ويرجع ذلك إلى تراجع الطلب في الصين وزيادة إنتاج النفط خارج "أوبك بلس"، على الرغم من ارتفاع أسعار الغاز بسبب الأحوال الجوية الباردة والاضطرابات الجيوسياسية.
أما بالنسبة للسلع الأولية غير النفطية، فمن المتوقع أن ترتفع أسعارها بنسبة 2.5% في 2025، بسبب زيادة التوقعات بشأن أسعار المواد الغذائية والمشروبات.
السياسة النقدية والتجارة العالمية
وتوقع التقرير أن تستمر البنوك المركزية الكبرى في خفض أسعار الفائدة ولكن بوتيرة متفاوتة، استجابة لاختلاف معدلات النمو والتضخم بين الدول، كما ستشهد السياسة المالية العامة تشديدًا ملحوظًا في الاقتصادات المتقدمة، بما في ذلك الولايات المتحدة، وإن كان بدرجة أقل في الأسواق الصاعدة والنامية.
أما على صعيد التجارة العالمية، فمن المتوقع أن تسجل انخفاضًا طفيفًا في 2025 و2026 نتيجة تزايد عدم اليقين بشأن السياسات التجارية، مما قد يؤثر على استثمارات الشركات ذات الأنشطة التجارية المكثفة.