يمانيون../
لا يمر يومٌ دون ظهور أعراض جديدة للأمراض المتعددة التي تحيط بجسد الاقتصاد الصهيوني، فما بين الأزمة الداخلية أمنيًّا وسياسيًّا، والفجوة الاقتصادية المتباينة بين تدني الأجور وتراجع الدخل وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وزيادة الجبايات، تظهر آثارُ الصدمات “الصفعات” التي أصابت العدوّ خلال فترة إجرامه في غزة.

وهذه المرة تظهر الأعراض الناتجة عن إصابة عصب الاقتصاد الصهيوني “قطاع التكنولوجيا”، بالتزامن مع متاعبَ أُخرى، تعكس الإنهاك الكبير الذي بات يعانيه العدوُّ حتى في ظل توقف “الحرب”، وهو ما يؤكّـد أن “طوفان الأقصى” والمعارك الموازية التي خاضتها جبهات الإسناد ضد العدوّ، قد أدخلته في مرضٍ مزمنٍ يقرّبه من مثواه أكثر من أي وقت مضى.

الانهيار يأكل قاعدة هرم الاقتصاد:

يمثل قطاع التكنولوجيا لدى الكيان الصهيوني ربع الاقتصاد “الإسرائيلي”، ولذا بات هو العصبَ الذي تستند عليه المنظومة المالية والتجارية في فلسطين المحتلّة؛ نظراً للاستثمارات الكبيرة التي كان العدوّ ينمّيها في هذا الجانب، بإدخَال آلاف شركات التكنولوجيا العالمية قبل أن تأتي عملية طوفان الأقصى ومعارك الإسناد لتخترق هذا القطاع، وتصيب هذا العصب بعدة ضربات متتالية أفقدت العدوّ توازنه الاقتصادي، حَيثُ أَدَّى الحصار البحري اليمني الخانق إلى قطع الإمدَاد عن هذا القطاع بشكل كبير، خُصُوصًا وأن العدوّ كان يستورد مدخلات الإنتاج التكنولوجي مثل الرقائق الإلكترونية وغيرها من شرق آسيا، فيما أَدَّت العمليات الصاروخية والجوية في العمق المحتلّ إلى خلق أزمة نقل جوي فاقمت معاناة هذا القطاع، بالإضافة إلى تداعيات عمليات كافة الفصائل التي أَدَّت إلى تهجير المستثمرين وهروب رؤوس الأموال وفرار أصحاب التخصصات النوعية ضمن موجات الهجرة العكسية، فكانت كُـلّ هذه العوامل ونتائجها كافية لأن تخرج هذا القطاع الواعد عن خدمة العدوّ وتحرمه من عشرات المليارات من الدولارات.

وعلى وقع هذه الصفعات، نشرت صحيفة “غلوبس” الصهيونية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية للعدو، تقريرًا مفصلًا أعلنت فيه عن تدنٍّ جديد في رواتب العاملين بقطاع التكنولوجيا في ظل قلة إنتاجياته وفاعليته جراء العوامل المذكورة سلفًا، لينضم موظفو هذا القطاع –الذي كان هو الرائد مع عامليه عن بقية الموظفين والعاملين في القطاعات الأُخرى– إلى خانة المعانين في الداخل المحتلّ، والذين يواجهون جملة من الأزمات كارتفاع الأسعار وغلاء الخدمات المعيشية الأَسَاسية وزيادة الضرائب، علاوةً على الجوانب الأُخرى المتعلقة بإفرازات الصراعات السياسية والأمنية التي تحيط بالكيان الصهيوني.

ونظرًا لأَنَّ قطاع التكنولوجيا كان هو الأكثر انتعاشًا وازدهاراً وإدرارًا للأموال ودعم خزينة العدوّ، فقد كان موظفوه يحظون بزيادات سنوية في الأجور، مع ازدهار القطاع بشكل عام؛ لذا فَــإنَّ هذا الانهيار يعبر عن الخلل الكبير الذي يحاصر كامل المنظومة الاقتصادية للعدو، وينذر أَيْـضًا بمستقبل اقتصادي قاتم للكيان، خُصُوصًا وأن وسائل إعلام إسرائيلية أُخرى علقت على هذا الأمر وأوضحت أن هذه الفترة تعتبر استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ هذا القطاع.

وعلى الرغم من تصنيف وسائل إعلام العدوّ للعام 2024 بأنه الأكثر سوداوية على الاقتصاد بشكل عام وقطاع التكنولوجيا بشكل خاص، فَــإنَّ مرور قرابة شهرين من العام الجديد الذي شهد وقفًا كاملًا للضربات على العدوّ، دون أي تحسن أَو انتعاش لأي من مفاصل “الكيان” الحيوية وظهور أزمات جديدة، يعتبر مؤشرًا واضحًا على أن العدوّ سيحتاج سنوات طويلة للتخلص من تبعات الطوفان وصفعاته، لا سيَّما وأن العام الجديد بدأ بغلاء المعيشة وارتفاع التضخم لأعلى مستوى بحوالي 4 % حسبما أوضحت وسائل إعلام العدوّ الأسبوع الفائت.

وتطرقت “غلوبس” إلى أن تدني الأجور بالتزامن مع الغلاء الشامل يعكس دخول الاقتصاد الصهيوني في دوامة من التناقضات والتباينات والتنافر؛ ما يفرز سخطًا داخليًّا في أوساط العدوّ، وتآكلًا في صفوف “مستوطنيه –الغاصبين”، لتظهر نتائج الطوفان بمسارات تهجير ليس لأصحاب الأرض، بل للفيف الذي ضاق ذرعًا بسياسات مجرم الحرب نتنياهو ونتائج مغامراته الإجرامية.

كما أوضحت الصحيفة الصهيونية أَيْـضًا أن الأمر لم يقتصر على تدني أجور العاملين بقطاع التكنولوجيا فحسب، بل امتد الأمر إلى تراجع أعداد الوظائف فيه بشكل كبير، في إشارة إلى حجم الهروب الجماعي لأصحاب التخصصات النوعية في هذا المجال، وكذلك حجم الانكماش الذي حصل لهذا القطاع بإغلاق المئات من شركاته لعدة عوامل أنتجتها معركة غزة وجبهات الإسناد.

تحوُّلٌ عميق.. من قطاع واعد إلى “راكد”:

ومع قلة العاملين في هذا القطاع فَــإنَّ المفترض هو رفع أجور بقية الموظفين، وليس العكس، وبالتالي فَــإنَّ تدني الأجور مع تدني العاملين يؤكّـد وقوع هذا القطاع الواعد في مستنقع التناقضات، ليكون العامل المشترك بينها وبين باقي المفاصل الاقتصادية للعدو، هو التآكل من الجانبين دون قدرة العدوّ على وقفه.

وقد عبرت “غلوبس” عن هذا التآكل المزدوج، ووصفته بأنه تحولًا عميقًا في هيكل الاقتصاد الإسرائيلي.

وأوضحت أن الشركات باتت تتعامل بحذر شديد في التوظيف وتحديد أسقف الأجور وتخفيض النفقات التشغيلية؛ نظرًا لدخولها في حالة “عدم اليقين” بمستقبل الاقتصاد “المحلي” والعالمي.

وأظهرت الأرقام التي نشرتها الصحيفة إلى عزوف آلاف العاملين وحملة التخصصات النوعية من المبرمجين والمصممين، ما يكشف أن هناك أرقاماً مهولة للوظائف المفقودة في باقي القطاعات.

وتظهر المقارنات بين عدد الموظفين في العام 2023 والعام الماضي فقد سجَّلَ تقرير “غلوبس” انخفاضاً بنسبة 33 % في عدد الوظائف الشاغرة لمهندسي الشبكات، و11 % في وظائف الهندسة والتقنيات الفنية، و5 % في الهندسة العامة، و1 % في تطوير البرمجيات.

وقبل تدني الأجور كانت قد اختفت المكافآت والحوافز لموظفي هذا القطاع الهام، وهو ما يحدُّ من ازدهاره وتطوره وتوسعه كما كان في السابق، بل إن المؤشرات تؤكّـد أن القادم يعني انكماش كامل المنظومة الاقتصادية للعدو.

ونشرت “غلوبس” تصريحات لرؤساء تنفيذيين لشركات تعمل في قطاع التكنولوجيا، والذي بدورهم أكّـدوا أن ما يشاهدونه لم يسبق له مثيل، حَيثُ يتقلص هذا القطاع بمرور الوقت ويتراجع أداؤه ويزداد عدد العازفين عن العمل داخل “إسرائيل” من الموهوبين وحملة التخصصات النوعية، وهو ما يجعل هذا القطاع الذي كان الأكثر إدرارًا للأموال على خزينة العدوّ، كغيره من القطاعات الأُخرى التي أصابها الشلل، كالسياحة والاستثمار والطيران والشحن البحري.

وأوضحوا أن الموظفين والعاملين المتبقين لم تعد لديهم القدرةُ على الإنتاج والابتكار؛ بسَببِ تدني الدخل وغياب المكافآت والحوافز، فيما يجد الكثير الرغبة في مغادرة فلسطين المحتلّة؛ كي يحصل بمؤهلاته على رواتب عالية في شركات أُخرى في أُورُوبا أَو أمريكا.

وفي ختام تقريرها، أكّـدت صحيفة “غلوبس” الصهيونية أن لجوء شركات قطاع التكنولوجيا إلى البحث عن موظفين برواتب قليلة، أي أنها لم تعد مهتمة بجودة العمل أَو الارتقاء بهذا القطاع وازدهاره؛ ما يؤكّـد أن القادم هو ركود متزايد في هذا القطاع الذي كان ذات يوم أكبر أعمدة الاقتصاد الصهيوني، وأوسع عائد مالي على الإطلاق في تاريخ الكيان.

وبهذه المعطيات، فَــإنَّ اعتمادَ العدوّ على رفع الضرائب كبديل لتعويض الأموال المفقودة، مؤشر واضح على يقينه بالمستقبل القاتم الذي ينتظر هذا القطاع المحوري، وقد ذكرت وسائل إعلامه بداية الشهر الجاري أن شهر يناير الماضي شهد تحصيلاً ضريبياً غير مسبوق في تاريخ الكيان، غير أن هذا المسار يقود لنتائج عكسية أَيْـضًا، حَيثُ ترتفع أسعار كُـلّ الخدمات والسلع، وهو ما يقود لفقد القدرات الشرائية، وهذا يؤول أَيْـضًا إلى ارتفاع نسبة التضخم؛ ما يؤكّـد أن العدوّ قد بات فعلًا يسير في مسارٍ تآكلي مليءٍ بالتناقضات المدمِّـرة.

المسيرة: نوح جلّاس

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الاقتصاد الصهیونی الاقتصادیة للعدو التخصصات النوعیة قطاع التکنولوجیا تدنی الأجور هذا القطاع وهو ما ف ــإن فی هذا

إقرأ أيضاً:

البساط: النمو يخفف من انخفاض القدرة الشرائية للمستهلك

 شارك وزير الإقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط قبل ظهر اليوم، في حوار مفتوح مع جمعية تجار بيروت، في مبنى غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، بحضور رئيس الجمعية نقولا شماس وأعضاء مجلس إدارتها وعدد من رؤساء اللجان والأسواق والمؤسسات والجمعيات التجارية في لبنان.

بداية نوه شماس بالـ"خبرات العالمية التي يتمتع بها الوزير البساط في مجال إدارة أعمال كبرى الشركات في العالم"، مبديا ثقته بأن هذه الخبرات "ستلعب دورا محوريا داخل الحكومة اللبنانية".

 وأشار الى أن "الاقتصاد اللبناني بني على أكتاف التجار، وان القطاع التجاري ما قبل الأزمة كان يمثل ثلث الاقتصاد الوطني ويشغل 27% من القوى العاملة، بالاضافة الى كونه المسدد الأول للضرائب"، مذكرا بأن "الاستهلاك يمثل ما لا يقل عن 85% من الاقتصاد اللبناني".

وقال: "القطاع التجاري الحالي منكوب وتعب، والتجار وضعوا منذ بداية الحرب الأهلية، منذ 5 عقود، في فوهة المدفع، وهو أمر لا يزال مستمرا حتى يومنا هذا، بما فيها أزمة العام 2019 ومن ثم جائحة كورونا وصولا الى "حرب الإسناد" التي دمرت البنية التحتية التجارية في لبنان وتدمير أسواق بكاملها".

وشدد على "اهمية اعادة اعمار اقتصاد لبنان، تحديدا القطاع التجاري، عند كل حديث عن اعادة الاعمار في لبنان".

ورأى أن "الوضع الحالي للتجار مزر مقارنة بأوضاعهم في السابق".

وقال شماس: "ما يقض مضاجعنا اليوم هو الاقتصاد غير الشرعي الأسود، الذي هو منافس شرس لنا ويأكل من صحننا. من ضمن هؤلاء التجار أصبح هناك التاجر السوري وتشعبت عمليات المنافسة وأصبحت الامور متراكمة وزاد العبء على التاجر اللبناني".

وأكد "عدم قدرة التجار والمستهلكين على تحمل فرض اي رسوم اضافية"، معتبرا ان "ارتفاع سعر الطاقة والاكلاف التشغيلية، بالاضافة الى الرسوم والضرائب، جعل مسار التجار بالغ الصعوبة خصوصا بعد ان ضاعت اموالهم ومدخراتهم في المصارف".

وطالب بـ"ضرورة إعادة التسليف والتسهيلات المصرفية التي من شأنها ان تساعد في عملية الاستهلاك والتطور الاقتصادي".

من جهته، شدد البساط على ان "الاولوية الاولى لهذه الحكومة هي النمو والازدهار"، مؤكدا ان "الوزراء لم يأتوا لتكريس الأزمة والقعر، بل للخروج منهما".

ودعا الى "إخراج الاقتصاد اللبناني من المكان العالق به منذ فترة طويلة الى مكان أكبر"، مشددا على "اهمية القطاع التجاري في الاقتصاد، ليس في لبنان فحسب بل في كل العام، حيث يشكل المستهلكون ما نسبته 70 الى 85 % من هذا القطاع".

وأوضح أن "القطاع التجاري يشكل الرابط بين كل زوايا الاقتصاد من الاستيراد والتصدير الى الاستثمار ومصروف الدولة".

وطرح عدة اولويات في خطته الوزارية، الاولى تتعلق بارتفاع كلفة التجارة في لبنان، الناجمة عن الضرائب والاعباء الموجودة"، لافتا الى أن هناك "علاقة غير صحية بين القطاعين العام والخاص"، مؤكدا أنه سيعمل على "تسهيل تلك العلاقة بين القطاعين وارجاع الثقة بالدولة ومؤسساتها".

وذكر أن "الاولوية الثالثة تتعلق بانخفاض القدرة الشرائية للمستهلك والتي تعود الى الازمة الاقتصادية، وان النمو سيخفف الكثير من تلك المشاكل وبالتالي ضرورة العمل على تقوية المستهلك لاسترجاع قوته الشرائية".

وشدد على "ضرورة اعادة التفكير بطرق الدفع في ظل قطاع مصرفي ضعيف، بهدف تخفيف الكلفة على التجار والمستهلك في آن، بالاضافة الى ضرورة توفر القروض لاعادة تحريك العجلة المالية".

وأكد "أهمية ضبط الحدود البرية ومنع التهريب، وهي مسألة تحتاج للتنسيق والتعاون بين وزارة الاقتصاد وباقي الوزارات". مواضيع ذات صلة تباطؤ نمو أسعار المستهلك في الولايات المتحدة Lebanon 24 تباطؤ نمو أسعار المستهلك في الولايات المتحدة 26/03/2025 14:34:35 26/03/2025 14:34:35 Lebanon 24 Lebanon 24 المفوضية الأوروبية: سنتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح الشركات والعمال والمستهلكين الأوروبيين Lebanon 24 المفوضية الأوروبية: سنتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح الشركات والعمال والمستهلكين الأوروبيين 26/03/2025 14:34:35 26/03/2025 14:34:35 Lebanon 24 Lebanon 24 دولة عربية تتقدّم اللائحة.. إليكم أقوى 10 بلدات من حيث القوة الشرائية Lebanon 24 دولة عربية تتقدّم اللائحة.. إليكم أقوى 10 بلدات من حيث القوة الشرائية 26/03/2025 14:34:35 26/03/2025 14:34:35 Lebanon 24 Lebanon 24 فريق التفاوض الحكومي مع صندوق النقد: البساط خلفاً للشامي Lebanon 24 فريق التفاوض الحكومي مع صندوق النقد: البساط خلفاً للشامي 26/03/2025 14:34:35 26/03/2025 14:34:35 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان إقتصاد قد يعجبك أيضاً سلام: لا احد يُريد التطبيع مع اسرائيل في لبنان Lebanon 24 سلام: لا احد يُريد التطبيع مع اسرائيل في لبنان 08:23 | 2025-03-26 26/03/2025 08:23:44 Lebanon 24 Lebanon 24 أهالي مناطق بيروتية ناشدوا كهرباء لبنان الاسراع في إصلاح الأعطال Lebanon 24 أهالي مناطق بيروتية ناشدوا كهرباء لبنان الاسراع في إصلاح الأعطال 08:18 | 2025-03-26 26/03/2025 08:18:29 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون: لتطبيق القانون ومحاربة الفساد من دون أي ضغوط Lebanon 24 الرئيس عون: لتطبيق القانون ومحاربة الفساد من دون أي ضغوط 08:11 | 2025-03-26 26/03/2025 08:11:02 Lebanon 24 Lebanon 24 قعقور: مظلومية كبيرة لحقت بموضوع القطاع العام Lebanon 24 قعقور: مظلومية كبيرة لحقت بموضوع القطاع العام 08:07 | 2025-03-26 26/03/2025 08:07:57 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الإتّصالات: نُثبت أمام الرأي العام مجموعة من الوقائع والمعطيات Lebanon 24 وزير الإتّصالات: نُثبت أمام الرأي العام مجموعة من الوقائع والمعطيات 08:07 | 2025-03-26 26/03/2025 08:07:32 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة فضائح السدود: مليارات الدولارات من دون مياه..هل يفتح القضاء ملفات كل السدود؟ Lebanon 24 فضائح السدود: مليارات الدولارات من دون مياه..هل يفتح القضاء ملفات كل السدود؟ 11:01 | 2025-03-25 25/03/2025 11:01:00 Lebanon 24 Lebanon 24 مصادر أمنيّة تكشف: هذه حقيقة ما شهدته الضاحية الجنوبية Lebanon 24 مصادر أمنيّة تكشف: هذه حقيقة ما شهدته الضاحية الجنوبية 08:53 | 2025-03-25 25/03/2025 08:53:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... فنان لبنانيّ وزوجته يُرزقان بطفلٍ جديد هذا إسمه Lebanon 24 بالصور... فنان لبنانيّ وزوجته يُرزقان بطفلٍ جديد هذا إسمه 10:22 | 2025-03-25 25/03/2025 10:22:43 Lebanon 24 Lebanon 24 مُخابرات الجيش ضربت طوقاً أمنيّاً حول منزل سوريّ... إليكم السبب Lebanon 24 مُخابرات الجيش ضربت طوقاً أمنيّاً حول منزل سوريّ... إليكم السبب 08:37 | 2025-03-25 25/03/2025 08:37:27 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد زواجهما.. كاريس بشار تكتشف خيانة تيم حسن! Lebanon 24 بعد زواجهما.. كاريس بشار تكتشف خيانة تيم حسن! 10:58 | 2025-03-25 25/03/2025 10:58:42 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 08:23 | 2025-03-26 سلام: لا احد يُريد التطبيع مع اسرائيل في لبنان 08:18 | 2025-03-26 أهالي مناطق بيروتية ناشدوا كهرباء لبنان الاسراع في إصلاح الأعطال 08:11 | 2025-03-26 الرئيس عون: لتطبيق القانون ومحاربة الفساد من دون أي ضغوط 08:07 | 2025-03-26 قعقور: مظلومية كبيرة لحقت بموضوع القطاع العام 08:07 | 2025-03-26 وزير الإتّصالات: نُثبت أمام الرأي العام مجموعة من الوقائع والمعطيات 08:05 | 2025-03-26 لجنة الاقتصاد ناقشت موضوع المولدات.. وتوصية لبلدية بيروت فيديو "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) 04:59 | 2025-03-25 26/03/2025 14:34:35 Lebanon 24 Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) 02:50 | 2025-03-25 26/03/2025 14:34:35 Lebanon 24 Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو) Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو) 00:43 | 2025-03-25 26/03/2025 14:34:35 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد رمضانيات عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • سلام أدان الإستهداف الإسرائيليّ الذي طال الضاحية: تصعيد خطير
  • السيد .. العدو الإسرائيلي يسعى للسيطرة على حوض اليرموك في سوريا
  • استشهاد 10 فلسطينيين إثر قصف العدو الصهيوني مدينتي غزة وخان يونس
  • جيش العدو الإسرائيلي يرمي قنبلة صوتية باتجاه الأهالي في حولا
  • الجيش الإسرائيلي يعلن عدد الأهداف التي قصفها في غزة وسوريا ولبنان
  • البساط: النمو يخفف من انخفاض القدرة الشرائية للمستهلك
  • رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية للدم والأورام الدكتور جميل الدبل خلال المؤتمر: نعلم ‏جميعاً حالة الفقر التي يعاني منها شعبنا حالياً، وصعوبة تأمين بعض الأدوية ‏وغلاء ثمنها، وهذه المعاناة تتضاعف مرات ومرات عند مرضى السرطان ‏في سوريا بسبب ندرة توافر أدوية الس
  • سوري ينعى شقيقه الذي قضى برصاص الاحتلال الإسرائيلي بدرعا.. ويتوعد (شاهد)
  • الجيش الإسرائيلي يكشف عدد الأهداف التي ضربها في غزة
  • انتعاش الصناعة في منطقة اليورو .. خبير اقتصادي يشرح دلالات الأرقام الإيجابية