مليشيا الحوثي تعتقل رئيس فرع المؤتمر في إب
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
اعتقلت مليشيا الحوثي الإرهابية رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في محافظة إب، وسط اليمن، في إطار استهدافها الممنهج لقيادات وكوادر الحزب.
وأفادت مصادر قبلية لوكالة خبر، بأن مليشيا الحوثي، المدعومة إيرانياً، احتجزت الشيخ عقيل فاضل، رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في محافظة إب، في سجن إدارة أمن المحافظة، دون أي مسوغ قانوني.
وأكدت المصادر أن هذا الإجراء يأتي ضمن حملة التضييق التي تستهدف قيادات وكوادر الحزب، خصوصاً الشخصيات التي تحظى بشعبية واسعة في أوساط المجتمع، حيث تلجأ المليشيا إلى ذرائع واهية لتبرير استهدافها.
وزعمت مليشيا الحوثي أن احتجاز رئيس فرع المؤتمر جاء على خلفية نزاع قبلي بين أفراد من قبيلته وآخرين من آل النجار في مخلاف العود بمديرية النادرة، وهو النزاع الذي تطور إلى اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل المواطن علي مثنى النجار.
وأوضحت المصادر أن الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا الحوثية كان ينبغي عليها القبض على المتورطين في إطلاق النار من الطرفين والفصل في القضية المنظورة لدى المحكمة منذ نحو عامين، بدلاً من التنصل من مسؤولياتها واعتقال شخصيات سياسية.
وقالت المصادر إن الاشتباكات المسلحة اندلعت أثناء تشييع المواطن سيف علي يحيى فاضل في منطقة الحصن بقرية "سني"، التي يدّعي الطرفان ملكيتها، ما أدى إلى سقوط قتيل آخر.
وطالبت بسرعة الإفراج عن رئيس فرع المؤتمر، محملة المليشيا الحوثية مسؤولية الصلف الممنهج، واستهداف الشخصيات السياسية والقبلية.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: رئیس فرع المؤتمر ملیشیا الحوثی
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: إسرائيل ستمنع إعادة بناء المنازل والطرق التي هدمتها بجنين
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر إسرائيلية قولها إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعمل على إعادة تشكيل الواقع في الضفة الغربية بهدف الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي في قلب المخيمات.
وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي هدم 200 منزل في مخيم جنين وفتح طرقا جديدة في المخيم بطول 5 كيلومترات مخصصة لدخول الآليات الإسرائيلية.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة بناء المنازل والطرق التي تم هدمها لضمان تحرك قوات الجيش بسرعة داخل المخيم.
وأكدت المصادر أن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بحثت خططا مماثلة لـ18 مخيمًا في الضفة الغربية وهي جاهزة للتنفيذ عند الحاجة.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر أمنية أن من ضمن أهداف هذه العملية طمس فكرة اللجوء.
ووفق المصادر فإن الجيش أنشأ طوقا أمنيا عازلا حول غور الأردن بهدف تعزيز السيطرة على المنطقة في أوقات السلم والطوارئ.
كما أكدت أن قيادة المنطقة الوسطى الإسرائيلية اتخذت إجراءات لمسح العديد من الطرق عبر الخط الأخضر ونصبت بوابات ستساعد في ملاحقة المطلوبين لديها.
نزوح قسريفي الأثناء، قالت مصادر للجزيرة إن نحو 21 ألف فلسطيني نزحوا قسرا من مدينة جنين ومخيمها جراء مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية لليوم الـ65 على التوالي.
إعلانكما أكدت مصادر للجزيرة أن أكثر من 4 آلاف عائلة فلسطينية أجبرت على النزوح قسرا من مخيمي طولكرم ونور شمس بالضفة الغربية المحتلة، مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته لليوم الـ59 على المخيمين.
من جانبها، قالت بلدية جنين إن الاحتلال سيشرع في هدم 93 مبنى في مخيم جنين بعد أن أرغم ألف فلسطيني على الخروج من محيطهم، وحول بعض بيوتهم لثكنات عسكرية.
وقالت البلدية إن المحكمة الإسرائيلية رفضت التماسا تقدمت به لمنع هدم 93 مبنى تضم أكثر من 300 وحدة سكنية داخل المخيم.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي وسع منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي عملياته العسكرية -التي أطلق عليها اسم "السور الحديدي"- في مدن ومخيمات للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، خاصة بمحافظات جنين وطولكرم وطوباس، مخلفا عشرات الشهداء وفق وزارة الصحة، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع في الممتلكات والمنازل والبنية تحتية.