السفير جمال بيومي: السياسة الخارجية المصرية تتسم بـ«بعد النظر»
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
قال السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن سياسة مصر الخارجية اتسمت طوال تاريخها دائما بالاحتراف والاحترام وبعد النظر، موضحا أنه في عهد الرئيس الأسبق محمد أنور السادات أدت هذه السياسة إلى استرداد الأراضي المصرية.
الدبلوماسية الرئاسيةوأشاد «بيومي»، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «الساعة 6»، على قناة «الحياة»، بما يعرف بـ«دبلوماسية الرئاسة» التي انتهجها الرئيس عبد الفتاح السيسي من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب داخل قارة أفريقيا، ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، حتى أصبحت القاهرة أكبر عاصمة بها سفارات.
وأكد «بيومي»، أن مصر أكثر الدول في العالم اهتماما بما يحدث في قطاع غزة، باعتبار أن ذلك أمن قومي مصري، كما أن مصر مهمومة بالشأن العالمي والأزمات المختلفة، ومنها ما يحدث في الدول العربية، وتسعى إلى إعطاء النصائح الصحيحة لهذه الدول.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جمال بيومي عزة مصطفى الحياة أنور السادات دبلوماسية الرئاسة
إقرأ أيضاً:
صحة الشيوخ: الرئيس السيسي أكد ثوابت الدولة المصرية في البناء والتقدم
قال النائب الدكتور حسين خضير رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفال ليلة القدر، جاء لتعكس بوضوح ثوابت الدولة المصرية في البناء والتقدم ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية برؤية واعية تستند إلى قوة الشعب المصري ووحدته.
وأكد خضير في تصريح صحفي له اليوم، أن الكلمة حملت رسائل متعددة، تركزت في جوهرها على أهمية بناء الإنسان كأولوية قصوى، انطلاقًا من إيمان الدولة بأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على المشروعات والبنية التحتية فحسب، بل تمتد إلى تشكيل وعي الفرد وتعزيز القيم الأخلاقية التي تضمن استقرار المجتمع ونهضته.
ولفت رئيس لجنة الصحه بالبرلمان تأكيد الرئيس السيسي بأن جعلت مصر الاستثمار في الإنسان منهجًا أساسيًا في سياساتها، باعتبار أن بناء العقول هو الضامن الحقيقي لتقدم الأمم، قائلا: مؤسسات الوعي المختلفة، من الأسرة إلى المدرسة، ومن دور العبادة إلى الإعلام، تتحمل مسؤولية كبرى في الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ المفاهيم الصحيحة التي تسهم في خلق مجتمع قوي متماسك قادر على مواجهة التحديات.
واختتم الدكتور حسين خضير حديثه بالقول: جاءت هذه الرسائل في سياق حرص القيادة السياسية على خلق بيئة فكرية تقوم على الاعتدال ونبذ التشدد، بما يضمن حماية الأجيال القادمة من الأفكار المتطرفة التي تسعى للنيل من استقرار الدولة والمجتمع.