أمين الفتوى: إيداع الوالدين في دار مسنين من أنواع الجفاء
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم إيداع الوالدين في دار مسنين بايعاز من الزوجة.
أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، أن هذا التصرف يعد نوعًا من الجفاء، خاصة إذا كان الشخص قادرًا على رعاية والديه والنفقة عليهما.
وأكد الشيخ عويضة أن بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى، وأن النظر إلى وجه الأم أو الأب يعتبر عبادة، كما ورد في الحديث الشريف.
وأشار إلى أن ما ورد في قصة الأم التي توفيت في دار المسنين دون أن يتمكن أولادها من حضور جنازتها بسبب انشغالهم بتجارة كل منهم، يعد موقفًا مؤلمًا يدمع له القلب، وهذا مثال على الجفاء والتقصير، فالوالدان لهما حق عظيم على أولادهما يجب الوفاء به.
حالات استثنائية لوجود الوالدين في دار المسنينوأكد أن وجود الوالدين في دار المسنين لا يجوز إلا في حالات استثنائية، مثل إذا كان الابن مسافرًا أو غير قادر على توفير الرعاية الكافية لهما، وأن هذا يجب أن يكون لفترة مؤقتة، وليس تصرفًا دائمًا.
واستشهد بحديث سيدنا عثمان بن عفان الذي كان يفلي رأس أمه، وسيدنا حسن الذي كان لا يأكل مع أمه خشية أن تسبق عينه إلى لقمة، قائلاً: «البر بالوالدين ليس مجرد واجب، بل هو باب من أبواب الجنة».
وأضاف: «لا ينبغي لنا أبدًا أن نفكر في رمي الوالدين في دار المسنين، خاصة إذا كنا قادرين على رعايتهم، لأنهم من أعظم أسباب الوصول إلى الجنة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بر الوالدين دور المسنين دار المسنين الوالدین فی دار فی دار المسنین
إقرأ أيضاً:
إيداع شابين سجن تطوان للاشتباه في قتلهما لتلميذ
أودع الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بتطوان، اليوم الخميس، شابين، السجن، إثر الاشتباه في تورطهما يوم الثلاثاء المنصرم في جريمة قتل تتعلق بتلميذ كان يدرس في الثانوية التأهيلية الزرقطوني بجماعة بني رزين بإقليم شفشاون.
وأفاد مصدر بأن الشابين كانا في حالة فرار، حيث تم توقيف الأول ليلة الثلاثاء المنصرم بعد ساعات من وقوع الجريمة، بينما تم توقيف الثاني أول أمس الأربعاء، حيث تم وضعهما تحت الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وكان تلميذ يبلغ من العمر 19 سنة، لقي مصرعه إثر تلقيه طعنات بواسطة آلة حادة، وذلك بعد دخوله في خلافات من شاب آخر، ورغم نقله على وجه السرعة إلى المركز الصحي ببني رزين، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك متأثرًا بإصابته.
كلمات دلالية تطوان جريمة قتل شفشاون