كشف الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرا إلى أن العالم بأسره يترقب موعد افتتاح المتحف المصري الكبير، ولا يوجد حدث أهم منه حاليًا، حيث من المتوقع حضور الملوك ورؤساء الدول والحكومات.

ستارمر: سأستقبل حلفاء بريطانيا لبحث مسألة أوكرانيارئيس اتحاد اليد يشيد بتنظيم "سبورتس إكسبو"

وأضاف الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إن المتحف المصري الكبير يضم مقتنيات الملك توت عنخ آمون بالكامل، والتي يصل عددها إلى 5000 قطعة أثرية، لافتًا إلى أن الاحتفالات المرتبطة بالافتتاح ستستمر لعدة أيام، وليس ليوم واحد فقط.

وتابع الإعلامي أحمد موسى، أن مصر ستقدم للعالم افتتاحًا عالميًا يليق بمكانتها التاريخية، مشددًا على أن البلاد ستظهر في أبهى صورة، حيث يضم المتحف 100 ألف قطعة أثرية نادرة. ودعا المواطنين إلى الحديث عن مصر بإيجابية، ومشاركة صورها المشرقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف: مستقبل بلادنا واعد، ونسبة الإشغال السياحي مرتفعة، كما أن حجوزات الفنادق تشهد إقبالًا كبيرًا، ونحن مقبلون على موسم رمضان الذي يشهد تزايد السياحة العربية والأجنبية.

وواصل: تحدثوا عن مصر بكل فخر، ولا تسمحوا لأحد بإحباطكم. من الآن وحتى 3 يوليو 2025، العالم سيتوقف عند هذا الحدث التاريخي والحضارة العظيمة التي ستظهر أمامه.

وتابع موسى قائلًا: أدعو المصريين وكل من يحب مصر من الدول الشقيقة إلى التحدث عنها بكل فخر وعظمة، فمصر تمتلك أهم كنوز العالم، وهي الكنز الحقيقي للآثار والسياحة. كل من يهتم بالسياحة يترقّب هذا اليوم، لذا علينا جميعًا الترويج له بقوة.

كما أشار إلى أن رئيس الوزراء أعلن اليوم عن موافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي على افتتاح المتحف المصري الكبير يوم 3 يوليو.

وأكد أن كل شخص في مجاله يجب أن يساهم في الدعاية لهذا الحدث الضخم، داعيًا الجميع إلى تصوير مصر بشكل إيجابي والتحدث عنها بصورة مشرقة.

وختم حديثه بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون الحدث الأبرز في عام 2025، حيث ستتجه أنظار العالم بأسره نحوه، مطالبًا الوزراء ببدء حملة عالمية لترويجه، وتشجيع رجال الأعمال على دعم هذا الحدث الضخم، مؤكدًا: يجب أن يكون تاريخ 3 يوليو حاضرًا في كل مكان حول العالم، فهو الحدث الأهم، وهو العلامة الفارقة التي سنعمل عليها.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: توت عنخ آمون صدى البلد المتحف المصري الكبير قطعة أثرية نادرة المزيد افتتاح المتحف المصری الکبیر أحمد موسى افتتاح ا

إقرأ أيضاً:

أيقونة حضارية فى أبهى صورها

في لحظة طال انتظارها يقترب العالم من مشاهدة أكبر وأهم حدث تاريخي غير مسبوق حيث تستعد جمهورية مصر العربية لإزاحة الستار عن المتحف المصري الكبير ذلك الحدث العالمي والصرح الضخم حيث يعد أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة يمثل بوابة حديثة للوصول إلي أعماق التاريخ المصري القديم، مقدما للعالم رؤية متكاملة عن عظمة التاريخ المصري.

يعد المتحف المصري الكبير من أبرز المشروعات الثقافية في مصر، حيث من المتوقع أن يحدث نقلة نوعية في قطاع السياحة والتراث الثقافي، ومع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، تشهد المنطقة المحيطة به الآن اهتماما متزايداً من قبل الفنادق العالمية، بهدف تلبية الاحتياجات المتزايدة للزوار والسياح المتوقعين، حيث تخطط مجموعة (ترافكو) للسياحة لزيادة الطاقة الفندقية في منطقة غرب القاهرة بنحو 980 غرفة باستثمارات تبلغ 127 مليون دولار، لتلبية الطلب المتوقع من الزوار.

إن أهمية المتحف المصرى الكبير تكمن فى كونه ليس فقط مكاناً لحفظ الآثار، بل مركزاً للتعلم والإبداع، يعزز الهوية الوطنية ويرسخ الفخر بالحضارة المصرية.

قامت الحكومة المصرية بجهوداً كبيرة لجعل المتحف المصري وجهه عالمية من خلال تطوير البنية التحتية لتشمل تحسين الطرق والمحاور المؤدية للمتحف، مثل تطوير ميدان الرماية ورفع كفاءة البنية التحتية المحيطة، بالإضافة إلي زيادة السعة الفندقية حوالي 5000 غرفة فندقية جديدة في منطقة الأهرامات لتلبية الزيادة المتوقعة في أعداد السياح، تم تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف من خلال تنفيذ مساحات خضراء، تركيب أنظمة إضاءة حديثة.

حظي المتحف المصري الكبير باهتمام عالمي واسع، حيث يعتبر من أكبر المتاحف في العالم المخصصة لحضارة واحدة، لكونه ينفرد بضم مجموعة فريدة من الآثار المصرية القديمة، مما يمثل رمزاً لالتزام مصر بالحفاظ علي تراثها الثقافي وتطوير بنيتها التحتية، مما يعد خطوة محورية لتعزيز مكانة مصر ويكون له آثر بالغ علي مستقبل البلاد من نواحي كثيرة أهمها:

جذب الزوار من أنحاء العالم، تنشيط السياحة الثقافية من خلال اهتمام السياح بزيارة المواقع الأثرية الأخرى مثل الأهرامات، ويمد فترة إقامة السياح في مصر، تحفيز اقتصاد السياحة من خلال إضافة عائدات بمليارات الدولارات سنويا للاقتصاد المصري.

وافتتاح المتحف المصري الكبير حدث استثنائي يعكس جهود مصر في الحفاظ علي التراث الثقافي وتقديمه بطريقة حديثة، مما يساعد هذا المشروع العملاق في رفع معدلات السياحة بشكل غير مسبوق ويؤكد قدرة مصر علي تنفيذ العديد من المشاريع العملاقة التي تعزز مكانتها الدولية.

وتصميم المتحف المصري الكبير يعد إنجازاً معمارياً عالمياً لموقع استراتيجي بجوار الأهرامات يجعله حلقة وصل بين الماضي والحاضر، كما تم استخدام أحدث تقنيات العرض، والمتحف يظهر الجمال الهندسي فى خدمة الثقافة والعلوم.

فالمتحف المصري هو واحد من أهم المشاريع الثقافية في القرن الحادي والعشرين، وسيضع مصر في مقدمة الدول الرائدة في الحفاظ علي التراث الثقافي، وإن إمكانياته التقنية الحديثة تظهر كيف يمكن للمتاحف أن تكون وسيلة لربط الماضي بالمستقبل، كما أن إضافة رائعة للمشهد الثقافي العالمي.

فقد ساهمت عدة دول في دعم هذا المشروع الضخم، مما يعكس أهميته كمنصة ثقافية وعالمية، كما أن المتحف سيجذب المزيد من الشركات الدولية في مجالات التراث والثقافة.

ومع اكتمال الاستعدادات النهائية ينتظر أن يكون حفل إفتتاح المتحف المصري الكبير واحدًا من أكبر الفعاليات الثقافية في العصر الحديث حيث سيتم تنظيم عروض بصرية وموسيقية ومؤتمرات دولية تبرز أهمية هذا الصرح وتشير التقارير إلي أن الإحتفالية ستمتد علي مدار عدة أيام بحضور كبير من رؤساء الدول وشخصيات بارزة في مجالات الثقافة والفنون والأثار في مشهد عظيم يعكس ريادة مصر في مجال التراث الإنساني والحضارة الفرعونية القديمة.

كما يضم المتحف المصري الكبير مجموعة مذهلة من القطع الأثرية النادرة تصل إلي أكثر من 55 ألف قطعة منها 4500 قطعة من كنوز المللك توت غنخ أمون والتي سيتم عرضها كاملة لأول مرة منذ إكتشافها عام 1922 كما يحتوي المتحف علي قاعات ضخمة مخصصة لأهم ملوك مصر القديمة مثل رمسيس الثاني وأحمس الأول وحور محب بالإضافة إلي مراكب الشمس الخاصة بالملك خوفو والتي تم نقلها بعناية فائقة من منطقة الأهرامات إلي المتحف المصري الكبير.

انبهار وروعة داخل المتحف المصري الكبير وتفاصيل تحدث لأول مرة في التاريخ

وفي خطوة غير مسبوقة سيتم تخصيص جناح متكامل لتقنيات العرض الحديثة حيث سيتم إستخدام الهولوجرام والواقع الإفتراضي لإحياء قصص الفراعنة وعرض لكافة التفاصيل المتعلقة بالقدماء المصرين من خلال تفاصيل حياة الفراعنة مما يجعاها تجربة مثيرة وفريدة للسائح

كما يتضمن المتحف المصري الكبير لأول مرة في التاريخ بـ«سلم الملوك الصاعد إلي السماء» هذا الصرح العالمي الذي يمتد من بداية طريق الأوتوستراد وحتي نهاية حيث يشكل مشهدا مهيبا يعكس عظمة الملوك الذين حكموا مصر وسيكون هذا السلم جزءا من الهوية البصرية للمتحف مما يعزز من القيمة الأثرية والسياحية لهذا الصرح العظيم.

وفي سياق متصل أشار تقرير صادر عن الوكالة اليابانية للتعاون الدولي إلي أن المتحف المصري الكبير سيصبح أحد أهم رموز التعاون الثنائي بين مصر واليابان، كما قالت الدكتورة مونكا حنا عالمة المصريات مؤكدة أن المتحف المصري الكبير سيشكل نقلة نوعية في فهم الحضارة المصرية مشيرة إلي أن التصميم المعماري نفسة يحاكي الطرق التي كان يسلكها المصري القديم خلال طقوسة المقدسة

افتتاح قريب وحدث عالمي وبوابة الفراعنة إلي العالم

بافتتاح المتحف المصري الكبير تثبت مصر مرة أخري أنها ليست فقط مهد الحضارات هذا الصرح ليس مجرد متحف بل نافذه علي الماضي وعنوان لصنع المستحيل بإرادة مصرية فافتتاح المتحف المصري الكبير مركز ثقافي لإحياء أعظم لحظات التاريخ المصري ومع اقتراب لحظة الافتتاح يتطلع العالم إلي لحظة الحدث الفريد الذي يعد نقطة تحول في تاريخ المتاحف العالمية لامتلاك مصر مالا تملكه أي دولة غيرها في العالم.

اقرأ أيضاًعبرالفيديو كونفرانس.. محافظ أسوان يشارك في الاجتماع التنسيقي لافتتاح المتحف المصري الكبير

الرئيس السيسي يستعرض الاستعدادات لاحتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير

محافظ الجيزة: افتتاح المتحف المصري الكبير حدث فريد ينتظره العالم

مقالات مشابهة

  • أيقونة حضارية فى أبهى صورها
  • نهب وتخريب طالا كنوز متحف سوداني لا تقدر بثمن
  • مبابي مدهوش من دقة تفاصيل تمثاله
  • الغواص أحمد الجابر يكشف تفاصيل اختناق مروع في أول تجربة له .. فيديو
  • أسعار تذاكر المتحف المصري في عيد الفطر.. ومواعيد الزيارة
  • أحمد حسن يكشف مفاجأة عن صفقات الأهلي قبل كأس العالم للأندية
  • إعلامي يكشف عن مفاجأة للأهلي في كأس العالم للأندية
  • أحمد موسى يكشف تفاصيل استثمارات صينية جديدة في مصر
  • أحمد موسى يكشف موقف سفير أجنبى منه ويؤكد: لن أجامل أحدا على حساب بلدى
  • التنسيقية تزور المتحف المصري الكبير في إطار الترويج للمشاريع القومية الكبرى