أمريكا تعاني من نقص «البيض».. ما السبب؟
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
ارتفعت أسعار البيض الأبيض كبير الحجم من الدجاج المحبوس في أقفاص داخل الولايات المتحدة الأمريكية لتصل دزينة البيض الحاملة لعدد 30 بيضة إلى مستوى قياسي بلغ 8.0628 دولار، إثر استمرار تفشي إنفلونزا الطيور.
تعاني الولايات المتحدة حالياً من انخفاض بنسبة 21% في إنتاج البيض ما سبب نقصا حادا في المعروض، بعد إعدام أكثر من 150 مليون دجاجة بياضة.
هذا واتجهت بعض المطاعم في الولايات المتحدة مثل «Denny's» إلى إضافة رسوم جديدة على الوجبات القائمة على البيض بسبب ارتفاع التكاليف.
وللسيطرة على حالة الهلع بسوق البيض، توسط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في صفقة مع تركيا لاستيراد نحو 15000 طن من البيض، وهو ما وفر راحة مؤقتة دون حل جذري للمشكلة.
مع ذلك، لا يزال الوضع حرجًا، حيث فرضت متاجر البقالة حدوداً قصوى على عدد دزينة البيض المتاحة للفرد الواحد.
وبالانتقال إلى العقود الآجلة لوقود التدفئة في الولايات المتحدة حيث انخفضت إلى أقل من 2.4 دولار للجالون في شهر فبراير الجاري، لتختبر أدنى مستوياتها في شهر، وسط انخفاض تكاليف المواد الخام.
وأكد الرئيس الأمريكي ترامب أن الرسوم الجمركية على الواردات الكندية والمكسيكية ستدخل حيز التنفيذ في 4 مارس المقبل، مما قد يؤدي إلى تثبيط الطلب العالمي على النفط.
وفي الوقت نفسه، يراقب التجار المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا والتي قد تخفف العقوبات على النفط الروسي، مما يزيد من العرض العالمي، في حين أبقت التوقعات بأن أوبك + ستحافظ على مستويات الإنتاج الحالية أسواق النفط الخام ضعيفة. و
اقرأ أيضاًبعائد 30% على الجنيه.. خريطة أسعار الفائدة على شهادات الادخار في 3 بنوك
موعد طرح 400 ألف وحدة ضمن مبادرة «سكن لكل المصريين»
66.50% زيادة في صافي أرباح مدينة الإنتاج الإعلامي خلال العام المالي 2024
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البيض الولايات المتحدة البيض الأبيض اسعار البيض سعر كرتونة البيض البيض في أمريكا البيض في الولايات المتحدة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
المملكة المتحدة والخليج: تعاون أعمق لمستقبل مستقر
مقال رأي بقلم وزيرة الخزانة البريطانية، ريتشيل ريفز.. لقد تغير العالم منذ إصداري الميزانية البريطانية في أكتوبر من العام الماضي. وأوروبا تواجه لحظة استثنائية تتعلق بأمنها الجماعي، كما إن حالة عدم اليقين في السياسة الاقتصادية العالمية قد شهدت ارتفاعاً حاداً.
إن المملكة المتحدة دولة قوية يمكنها التعامل مع هذه المتغيرات. لكن لا يمكننا فعل ذلك بمفردنا، وهو ما يتطلب منا العمل مع حلفائنا، ومن ضمنهم دول الخليج، كي نتخذ خطوات أبعد وبسرعة أكبر لتحقيق عهد جديد من الأمن، وإطلاق عجلة النمو الاقتصادي.
وما تعرضه المملكة المتحدة قوي. فلدينا واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم، ولدينا شركات متطورة، بالإضافة إلى الجامعات الرائعة، والقوى العاملة الموهوبة. ولهذه الأسباب صنف رؤساء الشركات التنفيذيون العالميون المملكة المتحدة مؤخرا كثاني أكثر الدول جاذبية للاستثمار فيها. وهذا هو السبب وراء كون نسبة النمو في اقتصادنا واحدة من الأعلى بين دول مجموعة الدول الصناعية السبع. كذلك هذا هو السبب الذي دفع شركات مثل شركة موانئ دبي إلى اختيار المملكة المتحدة مقراً لها.
لكن جهودنا لتحريك عجلة النمو الاقتصادي لا يمكن أن نتوقف عند هذا الحد. لهذا السبب أعلنتُ توفير 13 مليار جنيه إسترليني إضافي من الاستثمار على مدى السنوات الخمس القادمة دعما لمشاريع تلزم لتحفيز الاستثمار من القطاع الخاص، وتعزيز النمو، ودفع عجلة الاستراتيجية الصناعية الجديدة للمملكة المتحدة. هذا علاوة على 100 مليار جنيه إسترليني من الاستثمار المعلن عنه في الخريف.
وسعيا إلى تهيئة الظروف التي تساعد الشركات للازدهار، سوف نلغي العقبات التنظيمية التي لا داعي لها. ذلك يعني خفض التكاليف الإدارية المتعلقة بالتنظيم التي تتكبدها الشركات بمعدل الربع على مدى السنوات الخمس القادمة. هناك أصلا المئات من الشركات من دول مجلس التعاون الخليجي في المملكة المتحدة. ولكن مع توفير الاستقرار والبساطة واليقين، سنعطي المزيد من الشركات الثقة للتوسع والاستثمار في المملكة المتحدة.
غير أن الاقتصاد القوي يحتاج أيضا إلى دفاع وطني قوي. ورئيس الوزراء البريطاني أعلن بالفعل بأن المملكة المتحدة ستعمل على زيادة انفاقها العسكري بشكل مستدام، وهي الزيادة الأكبر منذ نهاية الحرب الباردة، حيث سيرتفع مستوى الانفاق العسكري ليصل إلى نسبة 2.5 في المئة من الناتج الاجمالي المحلي بحلول 2027.
يأتي ذلك بالإضافة إلى 3 مليارات جنيه استرليني من المساعدات العسكرية، وقروض إضافية بقيمة 2.26 مليار جنيه استرليني قدمتها المملكة المتحدة إلى أوكرانيا من خلال اتفاقية زيادة الإيرادات الاستثنائية.
لكن يمكننا، بل وعلينا، أن نذهب إلى أبعد من ذلك. لهذا السبب أعلنتُ توفير مبلغ إضافي قدره 2.2 مليار جنيه إسترليني لوزارة الدفاع في العام القادم، لدعم الاستثمار في تكنولوجيا متقدمة مثل أسلحة الطاقة الموجّهة، إلى جانب تعزيز برنامج المملكة المتحدة من التمارين المشتركة مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي.
إلا أنه في عالم يشهد تغييرات متسارعة، استمرار "العمل كالمعتاد" في مجال الانفاق الدفاعي ليس كافيا. فنحن بحاجة إلى مقاربة جديدة. لهذ السبب فإن نعتزم مستقبلا إنفاق ما لا يقل عن 10 بالمئة من مشتريات وزارة الدفاع من المعدات على تكنولوجيا جديدة، بما فيها الطائرات المسيرة، والمنظومات الذاتية، والتكنولوجيا التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
هذا بالإضافة إلى تأسيس منظمة الابتكار العسكري التي من شأنها أن تساعد في تعجيل إدخال تلك التكنولوجيا في الخدمة. فذلك يضمن أن يتوفر للدفاع في المملكة المتحدة التكنولوجيا والابتكارات المتطورة، وفي نفس الوقت له دور مفصلي في دفع عجلة النمو الاقتصادي.
إن شراكاتنا الدفاعية مع حلفائنا في منطقة الخليج بالغة الأهمية. فعلى سبيل المثال، تجمع المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية شراكة دفاعية ممتدة منذ عقود من الزمن، تقوم على مصالح أمنية مشتركة، ودعم ثابت من المملكة المتحدة، وتعاون صناعي طويل الأمد. أما في دولة قطر، فإن سربنا المشترك من طائرات تايفون وهوك يؤكد التزامنا المشترك وتعاوننا لتحقيق الأمن والاستقرار العالمي.
هذه الإجراءات تؤدي ليس إلى توفير الأمن للمواطنين في مختلف أنحاء المملكة المتحدة ودول الخليج فحسب، بل ستؤدي أيضا إلى توفير فرص للشركات الصغيرة والكبيرة على حد سواء.
إن العالم يتغير، وكذلك المملكة المتحدة. ولقد حان الوقت كي نتكاتف معا لحماية أمننا القومي وتعزيز اقتصادنا.